هديل روحي هذا المساء
كآذان الحمام
كهذا الغسق
الذي تفتق عن تراب
كهذا البكاء المبتل
على جناح العمر
الذي يملؤني
يصبغ بوحي
جسدا من يباب
أنت هنا في هذا
الوجع المتراكم
لم تكن غير صدمة روح
تمردت في أحزاني بصلف
وفي أجنة الحلم
أنت هنا في هذا
الوجع المتراكم
لم تكن غير صدمة روح
تمردت في أحزاني بصلف
وفي أجنة الحلم
تقطع حبل
سرّتها وقفزت إلى
نهار من رماد
يلامس جسدي الخمري
يلامس آخر حبات الفرح الموؤدة
موعودة أنا
سرّتها وقفزت إلى
نهار من رماد
يلامس جسدي الخمري
يلامس آخر حبات الفرح الموؤدة
موعودة أنا
بالحزن وبالعذاب !
والسفر الذي كان
يحزم حقائبه بأرضي
سيتأهب هديلي هذه الليلة
حيث قلبي المطعون يمرق
من حمأة الحلم كالسراب
ويغني على هديل الروح
هجرة الفرح
والسفر الذي كان
يحزم حقائبه بأرضي
سيتأهب هديلي هذه الليلة
حيث قلبي المطعون يمرق
من حمأة الحلم كالسراب
ويغني على هديل الروح
هجرة الفرح
وهويتذكر ذلك
النصل الذي
النصل الذي
أخترق أفق الفؤاد
تلزمني شفة من وجع أخضر
تسقي أنوثتي
كيما تجدد نحيبها
وتشرع سلتها المثقلة بالحزن !
صار قدري مرات كثيرة
ينتزع رياح عمري
ويوزع في حنجرتي
أغنية مثقوبة
وقد تلونت نزفا
طائر فرح لايهبط
إلا على عجل
هديلا يعانق
وجهي الذي
اختنق هناك
هناك
هناك
حيث لا
أمان
لاثقة
لا
اطمئنان
تلزمني شفة من وجع أخضر
تسقي أنوثتي
كيما تجدد نحيبها
وتشرع سلتها المثقلة بالحزن !
صار قدري مرات كثيرة
ينتزع رياح عمري
ويوزع في حنجرتي
أغنية مثقوبة
وقد تلونت نزفا
طائر فرح لايهبط
إلا على عجل
هديلا يعانق
وجهي الذي
اختنق هناك
هناك
هناك
حيث لا
أمان
لاثقة
لا
اطمئنان
__________________










التعليق