الضرب في المدارس ماله وما عليه
من الناحية الدينية لكم هذه الفتوى
عنوان الفتوى : ضرب الطلاب - رؤية شرعية .
تاريخ الفتوى : 01 محرم 1424 / 05-03-2003
السؤال
ما حكم ضرب المدرس للطالب؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن للمدرس أن يضرب الطلاب ضربا يحصل به المقصود - وهو التأديب وإلزامه بالتعليم ـ ولا يلحقه منه ضرر، وقد جعل الفقهاء لذلك ضوابط وقيودا حتى ينضبط الأمر ويحصل منه المقصود من غير تعد ولا عدوان.
ومن تلك القيود :
أن يكون الضرب معتاداً ألما وكيفاً ومحلا، يعلم المعلم الأمن منه ويكون ضربه باليد لا بالعصا وبقدر الحاجة ولا يتجاوز فيه عشر ضربات لما في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تجلدوا فوق عشر إلا في حدود الله تعالى.
2ـ أن يكون الضرب بإذن الولي ولا يكفي مجرد تسليمه للمعلم إلا إذا كان الضرب متعارفاً عليه عند الجميع فيقوم العرف مقام التصريح بالإذن به.
3ـ أن يكون الصبي يعقل التأديب، قال الأثرم سئل أحمد عن ضرب المعلم للصبيان فقال: على قدر ذنوبهم ويتوقى بجهده الضرب، وإذا كان صغيراً لا يعقل فلا يضربه.
والله أعلم
قرأت لـ ( فوزية الخليوي )
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
عن ضرب الطلاب:
وقد أجمع فريق من علماء النفس على أن ضرب الطفل في المراحل الأولى من عمره يجعله في المستقبل إنسانا خائفا وجبانا لا يستطيع التعبير عن رأيه بصراحة. لأن هذا الطفل إما أن يشعر أنه منبوذ ومضطهد وإما أن يرتفع عنده إحساسه بذاته فيصبح طفلاً عدوانياً, بل إن أحد علماء النفس والتربية ذهب أبعد من ذلك حين قال إن أسلوب الضرب يترك أثراً سيئاً في شخصية الطفل بحيث يفقده قدرته على التمييز والثقة بالنفس,كما يؤدي شعوره بالإحباط إلى سلوك عدواني موجه ضد المجتمع الخارجي. وحين يصل أطفالنا إلى مرحلة الخطأ يكون عقابه هو حرمانه من جزء من اهتماماته, مثل حرمانه من مشاهدة التلفزيون أو منعه من النزهات وفي الوقت نفسه يجب التركيز على مبدأ المكافأة والثواب0
من الناحية الدينية لكم هذه الفتوى
عنوان الفتوى : ضرب الطلاب - رؤية شرعية .
تاريخ الفتوى : 01 محرم 1424 / 05-03-2003
السؤال
ما حكم ضرب المدرس للطالب؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن للمدرس أن يضرب الطلاب ضربا يحصل به المقصود - وهو التأديب وإلزامه بالتعليم ـ ولا يلحقه منه ضرر، وقد جعل الفقهاء لذلك ضوابط وقيودا حتى ينضبط الأمر ويحصل منه المقصود من غير تعد ولا عدوان.
ومن تلك القيود :
أن يكون الضرب معتاداً ألما وكيفاً ومحلا، يعلم المعلم الأمن منه ويكون ضربه باليد لا بالعصا وبقدر الحاجة ولا يتجاوز فيه عشر ضربات لما في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تجلدوا فوق عشر إلا في حدود الله تعالى.
2ـ أن يكون الضرب بإذن الولي ولا يكفي مجرد تسليمه للمعلم إلا إذا كان الضرب متعارفاً عليه عند الجميع فيقوم العرف مقام التصريح بالإذن به.
3ـ أن يكون الصبي يعقل التأديب، قال الأثرم سئل أحمد عن ضرب المعلم للصبيان فقال: على قدر ذنوبهم ويتوقى بجهده الضرب، وإذا كان صغيراً لا يعقل فلا يضربه.
والله أعلم
قرأت لـ ( فوزية الخليوي )
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
عن ضرب الطلاب:
وقد أجمع فريق من علماء النفس على أن ضرب الطفل في المراحل الأولى من عمره يجعله في المستقبل إنسانا خائفا وجبانا لا يستطيع التعبير عن رأيه بصراحة. لأن هذا الطفل إما أن يشعر أنه منبوذ ومضطهد وإما أن يرتفع عنده إحساسه بذاته فيصبح طفلاً عدوانياً, بل إن أحد علماء النفس والتربية ذهب أبعد من ذلك حين قال إن أسلوب الضرب يترك أثراً سيئاً في شخصية الطفل بحيث يفقده قدرته على التمييز والثقة بالنفس,كما يؤدي شعوره بالإحباط إلى سلوك عدواني موجه ضد المجتمع الخارجي. وحين يصل أطفالنا إلى مرحلة الخطأ يكون عقابه هو حرمانه من جزء من اهتماماته, مثل حرمانه من مشاهدة التلفزيون أو منعه من النزهات وفي الوقت نفسه يجب التركيز على مبدأ المكافأة والثواب0




التعليق