ككتل الرماد المتحجرة ارفاف فوق الصخر المزروع بعيداً عن المطرح
تتطاير أبخرة الندى ، كأنفاس انثى تعبث بعذريتها حين يحرضها الليل العازف
بسواد الوحدة على أوتار النبض البارق من كبد الظهيرة ، تنصهر الأمنيات
العاجزة عن الإنقسام فوق مساحات الجفن الهارب من وخز النعاس .
مازال زمهرير البحث عالقاً بين أعتاب الخطوات المتعثرة بكتل الرماد ، أغمض الجمر
عيني الرداء الأحمر ذو الرائحة العابسة في وجه الملمس الخافت على حواف العطش الممتد كصنم المستحيل المنتصب في وسط المطرح .
لــــــِمَ تزرعني حلماً ثم تستدير ؟ لــــــمَ تجمعني اشلاء وتنثرني فوق ذرات
الوقت السوداء ؟، اعتصر زهراً بردائي . ، حتماً رغم قيودي المحكمة سيتحرر صدري ،
وأنخل أنفاسي ، واصرخ في وجه الملمس الخافت لتذوب كتل الرماد فتنهار
ارففي من فوق الصخر عندها سأغسل
المطرح الذي لونه الهمس الخافت
تتطاير أبخرة الندى ، كأنفاس انثى تعبث بعذريتها حين يحرضها الليل العازف
بسواد الوحدة على أوتار النبض البارق من كبد الظهيرة ، تنصهر الأمنيات
العاجزة عن الإنقسام فوق مساحات الجفن الهارب من وخز النعاس .
مازال زمهرير البحث عالقاً بين أعتاب الخطوات المتعثرة بكتل الرماد ، أغمض الجمر
عيني الرداء الأحمر ذو الرائحة العابسة في وجه الملمس الخافت على حواف العطش الممتد كصنم المستحيل المنتصب في وسط المطرح .
لــــــِمَ تزرعني حلماً ثم تستدير ؟ لــــــمَ تجمعني اشلاء وتنثرني فوق ذرات
الوقت السوداء ؟، اعتصر زهراً بردائي . ، حتماً رغم قيودي المحكمة سيتحرر صدري ،
وأنخل أنفاسي ، واصرخ في وجه الملمس الخافت لتذوب كتل الرماد فتنهار
ارففي من فوق الصخر عندها سأغسل
المطرح الذي لونه الهمس الخافت
دمتم بود









التعليق