أهلاً بك يا زائري
بين احضان الحرف الغض والسنابل الباسقات
بين احضان الحرف الغض والسنابل الباسقات
لكن مهلاً هل ستخرج هكذا من دون أن تسقي جذور نا المشتاقة
لفيض تو جيهاتكم
نحن بحاجتكم نحتاج كل نصيحة كل توجيه كل همسة حب تلقفها آذاننا
وتتشح بها حروفنا
ثقوا بذلك
التوقيع
أبناء امتهنوا الإبداع
(يمامة ٌ ٌ ثكلى )
على لسان اليمامة
كنت أنا وزوجي وصغاري نسكن بجانب منزل على شجرة بجانبه
كان يقطن ذاك المنزل أب ، وأم ، وطفليهما يا لروعة الجوار ، ويا لحسن الإحترام . جوارنا كان يسوده الحب والإحترام
لا يزعزع جوار نا كائد ولا يزحزحه حاسد
كان صغاري يستيقظون في كل صباح ليبدأوا بالسؤال عن والدهم
الذي ذهب ليوفر قوتهم
في هذه الأثناء كان الطفلان يقومان بوضع الحب والماء لنا تحت العش
وينصرفان بعيداً ليرقبا لحظة نزولنا و تناولنا ما قدماه لنا
تساءلت كثيراً عن السبب
لكنها اقتنعت بأنه الحب والإنسانية وراء هذا الفعل
فنظرت للطفلين نظرة امتنان وشكر
وفي ذات يوم ودعت اطفالي وزوجي للذهاب في جمع
ما يحتاجه البيت ولم يكن يدور في خلدي أنه الوداع
الأخير
ياترى ماذا حث لليمامة ؟
هل ماتت ؟ أم ماذا ؟
هاكم الحكاية
تقول اليمامة :
بينما كنت أسير مررت من فوق منزل يحيط به سور كبير ، فشممت رائحة كريهة
اتجهت إلى الموقع
فشاهدت شباباً يحملون اشياءً لا أرعفها
لكن وبعد تيقن عرفت بأنهم يحملون الموت والدمار ، الهلاك والشر
تساءلت وولت ماذا يريدون هؤلاء بهذه الكمية الهائلة من الموت
الكافية لنسف مدينة كاملة
تاهت خطواتي وتعثرت كلماتي لم أدر كيف اتحرك والى أين اذهب
صممت على الذهاب لقضاء حوائجي ورجعت مسرعة ً
وليتني لم أرجع ، بل ليتني لم أذهب
ليتني كنت معهم وبيقت مع أبناء وزوجي رجعت لأرى زمجرة الموت
ودناءة الظالمين
وجبن الجبناء وغدرهم قد أحاط بكل شئ أشلاء مبعثرة
وبيوت مهدمة وريش زوجي وصغاري يتطاير في كل ناحية
أيقنت أني سأعيش وحدي لا زوج ولا أولاد ولا حتى جيران يطعمونني
فكلهم رحلوا تحت وطأة الإرهاب
علي يحيى عطيفي
مدرسة السودة







التعليق