كل منا يعرف قروش البحر وشراستها وفتكها عند التهام الفريسة وللقروش اساليب وطرق عدة اثناء الهجوم على فريستها وكيف تقطعها اربا اربا وللقروش حاسة شم قوية جدا نراها عندما تلوح رائحة الدم تهجم وتتجمع ومن ثم تنقض على فريستها فتفتك بها في لمحة طرف والغريب جدا ان القروش يصعب صيدها فمن النادر ان نرى صائدا اصطاد قرشا.
اما قروشنا فمن نوع آخر هذه القروش لا تعيش في البحر والغريب انها تختنق لو عاشت في البحر فهي تعيش على اليابسة ولها اعين مثلنا وارجل وايدي واذان وتتوالد كما نتوالد وعندها حواس خمس مثلنا وهذه القروش تنتقل بيننا مندسة بثياب النزاهة والصدق والعفة فنراها تنقض عندما تسمع نبأ صدقة او مشروع او مصلحة لهذه المحافظة متعرية من ثياب النزاهة والعفة ونراها تسرع بكل ما اعطاها الله من قوة وتلتف كالتفاف الاخطبوط وتلتهمها وتحرم المحتاجين والمعوزين اليها.
فبالامس القريب امر سيدي صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد حفظه الله بصدقة وقدرها 4000000 اربعة ملايين ريال للمحتاجين في هذه المحافظة ولكنها لم تدخل جيوب المحتاجين اليها من ابناء هذه المحافظة بل التهمتها قروش العارضة وطالت من هو مقرب منهم . ويا ويلك ويا سواد ليلك لو تتفوه بكلمة.
فسؤالي هو اين هذه الصدقة التي مرت على المحافظة ولم يكن للمحتاجين فيها سوى ان سمعوا انه يوجد صدقة ومرت عليهم كالسحابة التي لم تمطر؟
فلا عجب عزيزي القارئ ان يكون هناك اخوة لقروش البحر على اليابسة فالاسلوب واحد والشراسة واحدة والعدوانية واحدة الا ان قروش البحر بزعانف وقروشنا تسير على ارجل.
اما قروشنا فمن نوع آخر هذه القروش لا تعيش في البحر والغريب انها تختنق لو عاشت في البحر فهي تعيش على اليابسة ولها اعين مثلنا وارجل وايدي واذان وتتوالد كما نتوالد وعندها حواس خمس مثلنا وهذه القروش تنتقل بيننا مندسة بثياب النزاهة والصدق والعفة فنراها تنقض عندما تسمع نبأ صدقة او مشروع او مصلحة لهذه المحافظة متعرية من ثياب النزاهة والعفة ونراها تسرع بكل ما اعطاها الله من قوة وتلتف كالتفاف الاخطبوط وتلتهمها وتحرم المحتاجين والمعوزين اليها.
فبالامس القريب امر سيدي صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد حفظه الله بصدقة وقدرها 4000000 اربعة ملايين ريال للمحتاجين في هذه المحافظة ولكنها لم تدخل جيوب المحتاجين اليها من ابناء هذه المحافظة بل التهمتها قروش العارضة وطالت من هو مقرب منهم . ويا ويلك ويا سواد ليلك لو تتفوه بكلمة.
فسؤالي هو اين هذه الصدقة التي مرت على المحافظة ولم يكن للمحتاجين فيها سوى ان سمعوا انه يوجد صدقة ومرت عليهم كالسحابة التي لم تمطر؟
فلا عجب عزيزي القارئ ان يكون هناك اخوة لقروش البحر على اليابسة فالاسلوب واحد والشراسة واحدة والعدوانية واحدة الا ان قروش البحر بزعانف وقروشنا تسير على ارجل.





ون ويطعنون في أهل الخير والمحتسبين بغير دليل ولا برهان .



التعليق