alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أولها حلاوة وآخرها بلاوة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أولها حلاوة وآخرها بلاوة



    كثيرة هي المواقف التي تبدأ جميلة وممتعة ولكنها في النهاية تصبح غير مرغوبة وقد نصاب بالاحباط بسببها. في البداية تستفزنا بعض الأفكار أو بعض المواقف ونتحمّس ونبدأ بالتحرك ولكن بعد فترة قصيرة نجد أنفسنا قد انطفأنا ورجعنا الى ما كنا عليه في السابق. تماماً كالفقاعة, تكبر وتنتفخ ولكنها ضعيفة ومعرضّة للاختفاء كلياً خلال لحظات قصيرة. في هذا الموضوع سأكتب عن اربعة مواقف مختلفة كلها تبدأ بالحماس وبالرغبة في انجاز عمل معين ولكنها تنتهي كما بدأت.





    السمنة والريجيم


    اليوم الخميس. الحمد لله كانت وجبة دسمة ورائعة. اللهم زد وبارك, لكن ماذا مع الوزن ؟ صعد أحمد الى الميزان بصعوبة كبيرة ليرى أمامه الرقم 157. بعد ثلاث ثواني سمع صوت غريب واختفى الرقم لأن الميزان أصبح في خبر كان. حزن أحمد على الميزان وحزن ايضا على حاله وقرر أن يتخلص من الوزن الزائد فطلب من والدته أن لا تعد له طعاما دسما ومن الآن وصاعداً سوف يتناول السلطات والطعام الذي لا يحتوي على دهون كما سيبدأ بممارسة الرياضة من يوم غد - الجمعة. قام أحمد بجمع أصدقائه وتوجهوا الى ملعب كرة القدم وطلبوا من أحمد أن يكون حارس المرمى (هذه الموضة اليوم - السمين هو حارس المرمى) ولكنه تخاصم مع أصدقائه ورفض وأصرّ أن يلعب كمدافع مهاجم, يريد أن “يحرث” الملعب. بدأ الشباب بالجري وراء الكرة وأحمد معهم يركض مثل الصاعقة, تهتز الأرض من تحت قدميه, ينقض على الكرة ويهجم ويدافع وبعد ثلاث دقائق ونصف تعب تعباً شديدا فاقترحوا عليه أن يلعب كحارس مرمى ولكنه اعتذر فهو تعبان ولا يستطيع حتى ان يقف على قدميه.




    اليوم السبت. الساعة الواحدة ظهراً. موعد الغداء. جلس أحمد ليتناول طعامه وبجانبه والديه واخوانه. قدمّت الوالدة لأحمد طعامه الخاص - سلطات بدون خبز بدون لحوم. بجانبه جلس أخوه الصغير وعلى وجهه ابتسامة غير بريئة وفي طبقة قطعة هامبورغر تتصاعد منها رائحة الشوي. نظر أحمد الى قطعة الهامبورغر, حينها قام أخوه الصغير برسم ابتسامة شريرة عليها بواسطة الخردل فبدأ يتصبب العرق من جبين أحمد وأصبحت أصابعه تتحرك بشكل تلقائي. لم يتمالك أحمد صبره فصفع أخاه الصغير كفاً وسحب منه الوجبة الدسمة وقضى عليها خلال ثلاث دقائق ونصف. هنا انتهت مغامرة أحمد مع الريجيم. أولها حلاوة وآخرها بلاوة !




    الزوجة الجديدة


    عندما تتزوج الفتاة وتنتقل الى بيتها الجديد فانها في البداية تكون متحمسّة وتريد أن تشعر أنها أصبحت زوجة وأنها تتمتّع بحرية فيكون وجودها داخل المطبخ مكثّف وتبدأ بتعلّم فن الطهي ويستمتع الزوج بأصناف الطعام الجديدة من الرز والدجاج والملوخية والمشاوي والمحاشي والتوت والكرز والبوظة والبطاطا و و و …. الخ. انقضى شهرين على الزواج, بدأ الزوج يشعر بنوع من الركود في المطبخ. انقضى شهر آخر. نوع من الخمول يسيطر على المطبخ. انقضى شهر آخر ووجد الزوج نفسه في الشارع المقابل لبيته يقف في طابور العزوبيين ينتظر دوره ليشتري قطعتين بيتسا بــ 22 ريال. لقد سئمت الزوجة المطبخ وسئمت الطبخ. أولها حلاوة وآخرها بلاوة !





    التوبة !


    قررّ عبد الله أن يتوب عن المعاصي. سوف يبدأ بالصلاة من الآن. أطلق لحيته ولبس عمامته وفتح صفحة جديدة في حياته. أصبح يفكّر ثم يتكلم حتى لا تخرج من فمه كلمة بذيئة بشكل غير مقصود (قبل كان يتكلم ثمّ يفكّر). كلما لاقى شخصاً بالشارع طرح عليه السلام قائلاً (السلام على من اتبع الهدى) بينما كان في السابق يقول (هاي). باختصار, انقلب عبد الله بزاوية 180 درجة. بقي عبد الله على هذا المنوال يواظب على الصلاة ولا يصليها الا في المسجد لمدة 15 يوم. بدأ عبد الله يشعر بالتعب من الصلاة والالتزام. في اليوم التالي لم يستيقظ لصلاة الفجر. في اليوم الذي يليه لم يصلي العشاء. في اليوم الثالث قال لنفسه سآخذ “اجازة” وسوف ارجع للصلاة والالتزام في الاسبوع القادم. في اليوم الرابع نزل عبد الله مع اصحابه الى الحي القريب ليشترك في مسابقة التفحيط وهنالك نشب شجار بينه وبين شاب آخر وانطلقت الكلمات البذيئة من فم عبد الله. قبل اسبوع كان يقول (السلام على من اتبع الهدى) واليوم يقول (** ****). انقلب عبد الله مرة أخرى بزاوية 180 درجة. استمرت توبته 20 يوم وعادت حليمة الى عادتها القديمة. أولها حلاوة وآخرها بلاوة !




    تعلّم مهارات التصميم


    يوسف يريد أن يصبح مصمّم. يريد أن يتقن برنامج الفوتوشوب والفلاش والكوريل درو والمايا والثري دي ماكس. قام يوسف بتحميل برنامج الايميول وبرنامج التورنت وقام ايضا بحجز اتصال انترنت سريع وبدأ بحملة كبيرة لتجميع أكبر عدد من البرامج (مع الكراك) ودروس التصميم. استمر هذا المشروع 25 يوم جمع به يوسف كل ما هبّ ودبّ من البرامج والدروس وزعها على أكثر من قرص صلب بسبب حجمها الكبير. أما الآن فقد حان الوقت لتركيب البرامج والاطلاع على الدروس ومحاولة تطبيقها. أول درس كان عن التحكم بمقاسات الصور في برنامج الفوتوشوب وأول خطوة في الدرس تطلب منه أن يبحث عن (Image size). بدأ يوسف يبحث عن هذا الخيار, فتح ال file فتح ال edit فتح ال tools فتح ال filter ولكنه لم يجد شيئ ! انتقل يوسف الى الدرس الثاني وأول خطوة تطلب منه أن يعمل browse ولكنه لم يعرف كيف يطبّق هذه الخطوة. فقال لنفسه (هذا الدرس جالس يستهبل والبرنامج هذا فاشل واللي عمله فاشل). في اليوم التالي كان اعلان في سوالف - للبيع 700 جيغا برامج ودروس تصميم ب 200 ريال مع امكانية الدفع بالتقسيط. أولها حلاوة وآخرها بلاوة !



    هذه هي نتيجة “التحمّس” الزائد والتفاؤل المفرط. أمور كثيرة نقدم عليها ونحدث عاصفة كبيرة من حولنا لكن سرعان ما تجد أننا قد انطفأنا. لا يوجد عندنا نفس طويل ولا يوجد تخطيط. لا يوجد تحديد أهداف. عواطفنا تحركنا وتدفعنا وترسم خطواتنا أما منطق العقل والتفكير الهادئ فهو خارج نطاق الخدمة. القضية لا تقتصر على الزوجة المتحمسّة ولا تقتصر على المصمّم يوسف أو الشيخ المؤقت عبد الله بل هي ظاهرة منتشرة يعاني منها الكثير منا. صدق من قال أن خير الأمور أدومها وان قل.

    بالطبع...ودونما ادنا شك
    ملطووk:12ووk:12ووش

  • #2
    موضوع في قمة الروعة
    شكراً
    قايد
    الريم .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة قايد الريم
      التوبة


      قررّ عبد الله أن يتوب عن المعاصي. سوف يبدأ بالصلاة من الآن. أطلق لحيته ولبس عمامته وفتح صفحة جديدة في حياته. أصبح يفكّر ثم يتكلم حتى لا تخرج من فمه كلمة بذيئة بشكل غير مقصود (قبل كان يتكلم ثمّ يفكّر). كلما لاقى شخصاً بالشارع طرح عليه السلام قائلاً (السلام على من اتبع الهدى) بينما كان في السابق يقول (هاي). باختصار, انقلب عبد الله بزاوية 180 درجة. بقي عبد الله على هذا المنوال يواظب على الصلاة ولا يصليها الا في المسجد لمدة 15 يوم. بدأ عبد الله يشعر بالتعب من الصلاة والالتزام. في اليوم التالي لم يستيقظ لصلاة الفجر. في اليوم الذي يليه لم يصلي العشاء. في اليوم الثالث قال لنفسه سآخذ “اجازة” وسوف ارجع للصلاة والالتزام في الاسبوع القادم. في اليوم الرابع نزل عبد الله مع اصحابه الى الحي القريب ليشترك في مسابقة التفحيط وهنالك نشب شجار بينه وبين شاب آخر وانطلقت الكلمات البذيئة من فم عبد الله. قبل اسبوع كان يقول (السلام على من اتبع الهدى) واليوم يقول (** ****). انقلب عبد الله مرة أخرى بزاوية 180 درجة. استمرت توبته 20 يوم وعادت حليمة الى عادتها القديمة. أولها حلاوة وآخرها بلاوة !
      يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه (( ما شادَّ الدين رجلٌ إلا غلبه ))
      ولا ارى إلا أن التشدد الزائد عن حده ينقلب إلى ضده فعلى الشباب أن يأخذوا بمبدأ الوسطية خير الأمور أوسطها بعضهم يلتزم وخلاص ما يكلم أبوه يأتي للتلفاز اول ما يدخل البيت ويقفله وووو الكل يعرف ذلك ولكن يقول ابن القيم رحمه الله لا بد ان يكون الأمر بالمعروف بالمعروف والأمر بالمنكر بلا منكر
      شكراً قايد الريم على اللطش الرائع
      لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

      التعليق


      • #4
        قد تستمر الحلاوة ولكن عندما نكون مقتنعين جدا مما نقوم به
        ما نحتاجه هو الثقة بنفسنا ثم الإصرار والتحدي تجاه هدفنا
        وربما للرجل الناجح والباحث عن النجاح قد تنعكس لديه هذه المعادلة

        "" أولها معاناه وآخرها سعاده ""
        وكي نحقق هذه النظرية نحتاج الى الصبر والتحدي
        أتذكر موقفا حدث لي بعث بداخلي الإصرار والتحدي
        بعد موجه من الإحباط والتحطيم وضعت امام نفسي
        نظريه هامه جداً أن أسير نحو تحقيق هدفي دون تردد او خوف
        رغم التحطيم حتى من أقرب الناس إلا اني وجدت داخلي
        دافع لتحقيق هدفي.

        إذاً المرء يحتاج الى ان يكون من داخله واثق بذاته وليس ضعيف
        حتى ينهار امام أول مطب يواجهه.

        لتكن لنا نظرة لا ترضى بالهزيمة بل تسير نحو الشموخ والرقي



        قايد الريم

        يستمتع قلمي عندما يتجول في بستان إبداعاتك
        ويزداد بي شوق الإطلاع لجديد تميزك

        دوما بكل عطاء

        علي العبدلي

        التعليق


        • #5
          مطلوشة رائعه جداً مشكورة يا قايد الريم .

          التعليق


          • #6
            أختي قايد الريم حين تصمم مشروعات حياتك من الحتمي أن تحدد مدة زمنية لانجازها، من هنا تأتي أهمية الساعة في حياتنا كي نضع خطة زمنية للوصول إلى جزرنا التي نحلم بها ثم تأتي البُوصلة التي تكشف لنا أن كل مسافة يقطعها القارب الذي يحملنا نحو أحلامنا هي في الاتجاه الصحيح أم لا، البُوصلة هي التي تؤكد لنا أن سُلم أحلامنا موضوع على الجدار الصحيح .

            أنك كرئيس لمجلس إدارة ناجح لمجموع شركاتك الإيمانية والاجتماعية والفكرية والصحية من النجاح أن يكون لديك الساعة الدقيقة والبُوصلة الجيدة للنجاح في إدارة هذه المشروعات،وأن الخطوة الأولى بعد ذلك أن تتعلم فن إدارة الأولويات في حياتك والتي لخصها ( أبي بكر لعمر رضي الله عنهما). في وصية فريدة حين قال له: اعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملاً في النهار لا يقبله في الليل "
            هذا ما سماه علماء التنمية البشرية وعلماء الإدارة فن إدارة الأولويات

            وشكراً لك أختي لهذا الموضوع القيم والراااائع وليس ذلك بغريب عليك أختي واعذريني على الاطالة ولكن الموضوع يستحق أكثر من هذا .
            فلك كل الشكر أختي
            نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
            كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
              موضوع في قمة الروعة
              شكراً
              قايد
              الريم .
              حيآآآآآآآك الله يامشرفنا وعاش من شافك
              وش ذا القطاعه....يأخي ماصارات عادي قول قايد
              بس يأخي لاتحرمنا مرورك الداعم

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الحنبكاوي مشاهدة مشاركة
                يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه (( ما شادَّ الدين رجلٌ إلا غلبه ))




                شكراً قايد الريم على اللطش الرائع
                صلى الله عليه وسلم ....
                ونحن امة وسطيه يالنحبكاوي
                شكراً لمرورك المميز أخي


                حي الله القلم وصاحبه
                علي العبدلي .... كلامك صائب 100%
                لكن بالنسبه لي كان العكس اخواني جفت
                حلوقهم وهم يقلون لي اغتنمي فراغك قبل شغلك
                وشباك قبل هرمك...وكملي .... وانا مهويه
                لين ربك يسر... دعواتك ولاتحرمني مرورك الرااائع



                مرورك داعم من مشرفنا خليل سحاري
                وفقك الله


                أخي الغالي....محــــ ابوتركي ــــمد اليحيى ...

                أختي قايد الريم حين تصمم مشروعات حياتك من الحتمي أن تحدد مدة زمنية لانجازها، من هنا تأتي أهمية الساعة في حياتنا كي نضع خطة زمنية للوصول إلى جزرنا التي نحلم بها ثم تأتي البُوصلة التي تكشف لنا أن كل مسافة يقطعها القارب الذي يحملنا نحو أحلامنا هي في الاتجاه الصحيح أم لا، البُوصلة هي التي تؤكد لنا أن سُلم أحلامنا موضوع على الجدار الصحيح .


                شكراً أخي بأجرب هذي البوصله
                واخلي عني العشوائيه


                أنك كرئيس لمجلس إدارة ناجح لمجموع شركاتك الإيمانية والاجتماعية والفكرية والصحية من النجاح أن يكون لديك الساعة الدقيقة والبُوصلة الجيدة للنجاح في إدارة هذه المشروعات،وأن الخطوة الأولى بعد ذلك أن تتعلم فن إدارة الأولويات في حياتك والتي لخصها ( أبي بكر لعمر رضي الله عنهما). في وصية فريدة حين قال له: اعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملاً في النهار لا يقبله في الليل "
                هذا ما سماه علماء التنمية البشرية وعلماء الإدارة فن إدارة الأولويات

                وشكراً لك أختي لهذا الموضوع القيم والراااائع وليس ذلك بغريب عليك أختي واعذريني على الاطالة ولكن الموضوع يستحق أكثر من هذا .
                فلك كل الشكر أختي


                نسأل الله لنا ولك التوفيق
                وإذا التطويل ... زي كذا ...خذ راحتك


                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X