alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كن ناجحاً

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    نقل رائع ومفيد أخي مون ولك مني

    التعليق


    • #17
      ما شاء الله , الله أكبر
      بدأ يعود القمر من جديد إلى إبداعه المعهود .
      مشكور يا Moon .
      ولا تنسى الطلب اللي على مكتبك له فترة .

      التعليق


      • #18
        أقوال تدفعك للنجاح وتغير حياتك

        اإن النجاح يحتاج إلى أناس عقلاء أذكياء ، لهم همم عالية ، لا يرضيهم الواقع المعوج ، ولا يركنون إلى الحال الرديء ، نفوسهم متعلقة بالسماء ، وهممهم كالجبال الشامخات ، يسيرون وفق خطط مرسومة في حركة دائبة ، لا يكل ولا يمل ، حتى يصل إلى مرامه ، ويحقق أهدافه .

        النجاح ليس في وفرة المال ، وإن كانت مطلوبة ، وليس في الشهرة ، والوصول إلى المناصب ، وليس في الكلمات المصطنعة ، بل سر النجاح هو في الداخل ، في أعماق النفس البشرية ، فهو " شيء معنوي لا يرى بالعين ، ولا يُقاس بالكم ، ولا تحتويه الخزائن ، ولا يشترى بالمال " .

        أضخم معارك الحياة هي تلك التي تدور في أعماق النفس البشرية ، ونحن في عصر مليء بالصراعات ، ومليء بالحركة السريعة ، نحن نعيش حياة معاناة ، نعاني من طلب الرزق أحياناً ، ومن الأسرة أحياناً ، حتى من الترفيه أحياناً ، فنحن في حياة تعب وكدر ، لذا يجب أن سر النجاح بلا حدود أن ننتصر من الداخل ، ونتغير من الداخل .
        النجاح ليس ادعاء ، بل حقيقة ملموسة مغروسة في قلوب الناجحين ، اغرس في نفسك نجاحاً بلا حدود ، ولا تلتفت إلى النجاحات السطحية ولا تنخدع فأنت قوي " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " وقديماً قال أرسطو الأشياء التي يجب علينا أن نتعلمها لا نتعلمها إلا عندما نفعلها فعلاً .

        سعى الإنسان قديماً إلى النجاح المترسم في داخله ، ولن يكون ذلك إلا بسماع الصوت الداخلي ، والإنصات العميق للصراعات الداخلية المتمثلة بمعرفة الهوية الإنسانية من أنا ؟ ما هو دوري في الحياة ؟ كيف أتصرف ؟ من هم أصحابي ؟ ويكون الصوت أعلى ، وصداه أوجع وأكثر إيلاماً عندما نكذب على أنفسنا إنها الصراعات الداخلية التي نحركها نتيجة للرغبة في أن نكون أعداداً لها قيمة .


        كل ذلك يسبب ضغوطاً نفسية كثيرة تؤدي إلى صراع نفسي عميق ، هذا الصراع يؤدي إلى فراسة داخلية لنفسك وصفها لنا أحدهم بقوله " من تفرس في نفسه فعرفها ، صحت له الفراسة في غيره وأحكمها " .

        عندها تكون أنت وليس غيرك ، هي النتيجة النهائية للصراع الداخلي كما وصفها أحدهم بقوله " أن تكون نفسك ، يالها من مهمة شاقة " عندها تزنها بمعيارين لك

        لكل هذة الامور...قمنا بتدوين تلك المقولات

        1..ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شان طموحاتك.لان عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر انك قادرعلى تحقيق ماهو اكثر من طموحاتك هذة

        2...لايمكنك ..هزيمة شخص لا يياس ابدا

        3 ..الناجحون يبحثون دائما عن الفرص لمساعدة الاخرين..بينم غيرهم
        يسأ ل اولا: ما الذى استفيدة من تقديم يد المساعدة

        4 ...اذا لم توضع امامك اهداف واضحة. فلاتلمن الانفسك على عدم بلوغك
        لاى شئ

        5 ...لايهم من اين انت قادم...ما يهم هو الى اين انت ذاهب

        6...النجاح يصيب من يحاول ويستمر فى المحاولة..بطريقة تفكير ايجابية

        7 ...الحماس ..هو الوقود الذى يدير المحرك

        8...فى مقابل كل شى يستحق الحصول..على الواحد منا دفع ثمن لة .....
        والثمن عادة ما يكون ..العمل..الصبر..الحب... التضحيات

        9..رجل واحد ..... مع الشجاعة الازمة....تجعل منة كثرة

        10...ليس الامر انى ..عبقرى...كل ما هنالك انى اجاهد مع المشاكل لفترة اطول .....(.البرت اينشتاين)

        11....لكى تكون ناجحا..عليك ان تقر بدقة ما الذى تريد ان تحققة....ثم
        تدفع الثمن اللازم للحصول على ما تريدة

        12..اذا كنت ما تفعلة ...حا ليا...لا يقربك لبلوغ اهدافك...فهو يبعدك عنها
        حتما

        13...ليس هناك اسرار للنجاح.فهو حصيلة الاعداد الجيد..والعمل الشاق..
        والتعلم من الاخطاء والفشل...

        14..الفرق بين الناجح وغيرة..ليس نقص القوة او المعرفة..بل بالاحرى
        هو نقص فى جانب ..الارادة


        15....من يتبع خطى الحشود...لن يبلغ ..نقطة ابعد مما بلغتة هذة الحشود
        ام من يسير..وحيدا...فهو حتما سيجد نفسة قد بلغ ما لم يبلغة احد غيرة

        التعليق


        • #19
          ما اروع تلك الأقوالـ
          اللهـ يعطيك العافيهـ

          تقبل مروري
          أحلى.......
          آخر تعديل كان بواسطة فراولة; 04-26-2009, 07:55 PM.

          التعليق


          • #20
            ومن أسرار النجاح أيضاً الرضى كل الرضى عما قسمه الله لك من الرزق والمواهب

            شكراً أخي مفرح على الموضوع الجميل

            التعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فراولة مشاهدة مشاركة
              ما اروع تلك الأقوالـ

              اللهـ يعطيك العافيهـ

              تقبل مروري

              أحلى.......
              الله يعافيك يافراولة .. أشكرك على مرورك .

              التعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة شموخ أنثى مشاهدة مشاركة
                ومن أسرار النجاح أيضاً الرضى كل الرضى عما قسمه الله لك من الرزق والمواهب



                شكراً أخي مفرح على الموضوع الجميل
                إضافة (( جميلة جداً )) .. أشكرك شموخ على مرورك

                التعليق


                • #23
                  مشكور على ماقدمت من درر
                  والحقيقة القليل منا من يحدد هدف يسعى إليه حيث تجد يومه كأمسه وغده كيومه فلا تخطيط ولا تقسيم صحيح للوقت ولهذا السبب قد يكون النجاح في حياته نسبته ضئيلة جداً
                  وفقك الله

                  التعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي مشاهدة مشاركة
                    مشكور على ماقدمت من درر
                    والحقيقة القليل منا من يحدد هدف يسعى إليه حيث تجد يومه كأمسه وغده كيومه فلا تخطيط ولا تقسيم صحيح للوقت ولهذا السبب قد يكون النجاح في حياته نسبته ضئيلة جداً
                    وفقك الله
                    أشكر مرورك أخي علي

                    التعليق


                    • #25
                      كيف نصل إلى النجاح؟

                      النجاح، ذلك الشيء الذي يسعى إليه كل الناس، ويتسائل الناس كلهم، ما هو النجاح؟ وكيف نصل إلى النجاح؟ ولا توجد إجابات مباشرة لهذه الأسئلة، لأن النجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف سيصل الفرد للنجاح،
                      عوامل النجاح
                      1. التوكل على الله
                      فإن التوكل على الله عبادة الصادقين، وسبيل المخلصين، و في الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " ...
                      • العامل الاول : فكر بالنجاح

                      فكر بالنجاح وتحدث عنه واعمل و كانه ممنوع عليك الفشل.
                      ان من يريد النجاح لابد ان يشعر بانه يسير في طريق ذي اتجاه واحد الى تحقيق اهدافه، دون ان يعطله شيء معتبرا ما يمكن ان يواجهه في الطريق مجرد عقبات يمكن تجاوزها ، او الالتفاف عليها.
                      المهم ان يحرم على نفسه الفشل ويلغيه من برنامجه، ويتصرف وكان النجاح واجب مقدس لابد من ادائه.
                      من اهم القواعد المساعدة لذلك :

                      1- فكر ايجابيا وامح ما علق بذاكرتك من حالات ذهنية سلبية:
                      فانظر الى السبب وراء كل شيء ،اشغل نفسك في اللحظة التي تكتشف فيها صورة ذهنية خاطئة وامحها من شعورك واستبدلها بالصورة الذهنية الصحيحة الملائمة للنجاح.

                      2- تذكر قبل بدء أي عمل جديد نجاحاتك السابقة فحتما هناك اعمال استطعت القيام بها في الماضي بنجاح.
                      حاول ان تسترجع بكل وضوح كل الظروف التي احاطت بك في تلك اللحظة وتخيل الان تعاقب النجاح في العمل الذي بين يدك.
                      والان تخيل انك اذا عرفت ان ما بداته سيسير بالتاكيد سيرا حسنا منذ البداية حتى لحظة انتهاء العمل الاخيرة ، فكيف يكون شعورك ؟ فباي طاقة سوف تعمل. وكيف يكون حالة عقلك حين تبدا بالتنفيذ؟

                      3- اعط عقلك الباطني صورة عن الخطوات المتتالية لما تريد ان تقوم به ثم ركز عليه وسوف يرشدك عقلك الواعي اليه بلا ضلال.
                      ان تصور الخطوات مسبقا و التفكيربما يجب علينا فعله سلفا يجعلنا ننجز اعمالنا بتعب اقل.
                      4- اذا كان في ذهنك ذكريات فشل فابدا بخطوات صغيرةوحدد لنفسك اهدافا تطمئن الى قدرتك على انجازها واذا اكملت ذلك بنجاح كبر من اهدافك الاتية.

                      • العامل الثاني : قلد الناجحين

                      حينما يولد الانسان يكون جاهلا بكل الاشياء بما في ذلك ما يحتاج اليه في ابسط الامور فلا يعرف ماذا ياكل ؟ وكيف ياكل ؟ وماذا يلبس ؟ وكيف يمشي ؟ وكيف يتكلم ؟ غير انه يولد ومعه القدرة على ان يتعلم وسيلتته : السمع و البصر و الفؤاد (والله اخرجكم من بطون امهاتكم لاتعلمون شيئا وجعل لكم السمع و الابصار و الافئدة)
                      و من يستخدم قدرته على التعلم لا يتعلم ما يحتاج اليه فحسب ، بل يتفوق في ذلك و يطور الكثير فيه ايضا.
                      ان القدرة على التعلم من الاخرين هي التي تغنينا عن العودة في الغاب ، فكل جيل ياتي ياخذ بتجارب الذين سبقهم ويستغني عن اعادة تجربتهم.
                      • العامل الثالث : ابدا بالممكن يسهل عليك المستحيل
                      هل يمكن ان نحقق المستحيل ؟
                      نعم … اذا بدانا بالممكن.
                      ان الارادة اذا تعلقت في ما لا تستطيع تحقيقه فسوف تصاب بالاخفاق ، اما اذا تعلقت بما تستطيع تحقيقه فهي سوف تشحذ بمرور الزمن ، وتزيد الثقة بالنفس.ان الانسان لا يولد متفوقا او متخلفا ، انما التفوق و التخلف هما نتاج العمل. فاذا كان العمل صحيحا كان بالطبع متفوقا
                      العامل الرابع : تعلم فن التاثير على الناس
                      الناجحون هم اكثر الناس قدرة على التعامل الصحيح مع الاخرين


                      • العامل الخامس : انشد النجاح الطويل

                      عادة لا يقتصر الناجحون على النجاح قصير الامد ، بل يعملون على النجاح طويل الامد ، فمن افضل الامور ان تمتلك نظرة مستقبلية بعيدة المدى ، أي ان تمتلك حلقات متداخلة من الاهداف و كلما احرزت نجاحا في حلقة وسع دائرة الحلقة الاخرى.
                      فالنجاح لا يتوقف عند حد.. الا اذا توقف صاحبه. و من الاهمية بمكان ان يبقى للانسان هدف اعلى ينشد الوصول اليه مهما تحققت اهدافه.. فالشعور بالوصول مثل الياس من الوصول كلاهما يوقف زحف القوة الروحية للانسان.

                      • العامل السادس : واجه ضغوط العمل بالحكمة

                      كما اسلفنا ، النجاح يتطلب الكثير من العمل
                      و الكثير من العمل يؤدي الى الكثير من الضغوط
                      والكثير من الضغوط يحتاج الى الكثير من الحكمة حتى لا يخسر المرء نفسه وعمله تحت وطأتها.

                      • العامل السابع : توقع المعجزات

                      ان القليل من الجهد ياتي بالكثير من النتائج انما لابد من بذل الجهود ، فلعلنا نطلب النجاح في شيء وياتينا في شيء آخر، فهذا نبي الله موسى عليه السلام ذهب ليقتبس لاهله نارا فكلمه عز وجل فرجع نبيا
                      • العامل الثامن : فن الارتجال

                      في الحالات الطارئة لا تنفع القوانين المعروفة بل لابد من الاعتماد على فن الارتجال، حيث يتم التصرف حسب قانون الفعل و رد الفعل.

                      • العامل التاسع : كن مرنا

                      الحياة مرنة اكثر مما نتصور ، و مرونتها ليست محدودة بوقت محدد او مجال معين ، فحاول ان تكون لك مرونة تتناغم معها. فلا وجود لاحكام مطلقة في القضايا الحياتية ، فحتى احكام العبادات تتغير بتغير الظروف ، فالصلاة تاخذ شكل القيام او الجلوس او الاستلقاء او مجرد الايماء حسب وضعية المصلي الصحية ، والصوم يتاثر بالمرض والسفر ، وكما في العبادات كذلك في بقية احكام الشريعة.


                      • العامل العاشر : حاسب نفسك

                      ان المحاسبة الذاتية خطوة ايجابية نحو اصلاح الذات واصلاح العمل سواء ارتبط بامور الدنيا ام الدين.
                      (حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا)
                      • العامل الحادي عشر : الاهتمام بجودة العمل

                      كل انسان قادر على الانتاج في مجال ما ، فالانسان كائن منتج لكن الناجحون وحدهم هم الذين يهتمون بالاتقان و يلتزمون بالجودة.
                      ان الله تعالى قد خلق السماوات والارض واتقنها بحيث انك لا ترى في من فطور او فساد او خلل ومهما دققت من النظر لا ترى الا الجودة والاتقان، وقد خلقنا اساسا لكي يبلونا اينا احسن عملا ؟ (تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير ، الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا ، وهو العزيز الغفور ، الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ؟ ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير)


                      • العامل الثاني عشر : الاستشارة

                      اننا لو راجعنا القران الكريم و حياة الانبياء عليهم صلوات الله و منهم خاتم الانبياء فاننا نجد التاكيد النظري و العملي على اهمية المشورة.
                      فالله عز وجل يقول (وشاورهم في الامر) و يقول (وامرهم شورى بينهم)





                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X