مولانا الوالي أعزه الله
بكل لغات الحب والسلام والأمن والأمان نتوجه إليكم في مستهل عام جديدنستبشر فيه الخير الوفير , بحروف صادقة المعاني مخلصة الولاء
رافعين أكف الدعاء والحمد والثناء للمولى
المنان على آلائه ونعمائه وما خصّنا به في مودتكم لنا وعشقكم لدارنا, تتسابق يا مولاي الكلمات تتسارع الخطى تستعجل اللقاء لتتشرف بالمثول أمام ناظريك لتنيط اللثام وتكشف عن حروفها العميقة بعمق المآسي والآلام والجروح التي كلما ضمدتها يداك نكأت في الخفايا جروح, فلم تندمل تلك الجروح رغم تطبيبك وتضميدك ووفاء مبضعك , ومع ذلك العمق يأتي كبرياء وشموخ في كل حرف من حروف (جازان) تماماً كشموخ جبالها في فيفا وقيس والعبادل حيث تناظر قممها راية التوحيد والعزة والمجد والكرامة . وحيث تآلفت تلك الحروف في لفظة (جازان) ونُظّمت كعقد من الفل والكاذي تفوح بعبيق أطايب (جازان) فلا تسلنا عن عذب النغم إن همسنا أو جهرنا وقلنا يا (جازان) فلِلّفظة وقع كتسبيح المطر حين يرقص الزهر وأغصان الشجر رقصة الحرب وتقليد البشر ,ذاك في (جازان) إبداع على مدّ النظر , من البحر إلى قمة جبل روعة السحر وجمال يخطف البصر , في الدحن ودهوان ولجب وخلب , لوحة أبدع الخالق في نقشها ورسمها , هي (جازان) .... حروف ومعاني , إلاّ أنّ بين تلك الحروف يا مولانا أماني مجروحة وأحلام منكوبة فاستغاثة صامتة ذرفت على وجنات السطور دموعاَ ودماً.. فمن سواكم سيحفظ تلك الدموع في مآقيها ؟ ومن سواكم سيحقن تلك الدماء في أجسادها ؟ تلك يا مولانا أمور توحدت فيها مطالبنا حيث لا تستقيم الحياة إلا بها كالماء وأخرى اختلط صلاحها بطلاحها كالصحة والكهرباء وخلافها فنغصت علينا الحياة وهنا في (جازان) خيم اليأس أجواء المكان فاعتنق الأمل عقيدة اليأس واغتُصبت حدود الصبر وبقي الإنسان في (جازان) ينتظر قوة سواعدكم و مرؤة يمناكم ووفاء إخلاصكم وسداد رأيكم ووضوح فكركم وحنكة قيادتكم في محاكاة هذه الحروف وتوطين ما تاه منها على نفس السطور ليكتمل العقد ويتضح المعنى والله من وراء القصد
التوقيع / رعاياك المخلصين
===============================================
ملاحــــظـــــة :
رسالتنا القادمة ستتضمن أحد المواضيع المذكورة أعلاه وهي : مشكلة المياه , ارتفاع استهلاك الكهرباء , الصحة والسلامة
أمل من الجميع المشاركة مع بالغ مودتي
بكل لغات الحب والسلام والأمن والأمان نتوجه إليكم في مستهل عام جديدنستبشر فيه الخير الوفير , بحروف صادقة المعاني مخلصة الولاء
رافعين أكف الدعاء والحمد والثناء للمولى
المنان على آلائه ونعمائه وما خصّنا به في مودتكم لنا وعشقكم لدارنا, تتسابق يا مولاي الكلمات تتسارع الخطى تستعجل اللقاء لتتشرف بالمثول أمام ناظريك لتنيط اللثام وتكشف عن حروفها العميقة بعمق المآسي والآلام والجروح التي كلما ضمدتها يداك نكأت في الخفايا جروح, فلم تندمل تلك الجروح رغم تطبيبك وتضميدك ووفاء مبضعك , ومع ذلك العمق يأتي كبرياء وشموخ في كل حرف من حروف (جازان) تماماً كشموخ جبالها في فيفا وقيس والعبادل حيث تناظر قممها راية التوحيد والعزة والمجد والكرامة . وحيث تآلفت تلك الحروف في لفظة (جازان) ونُظّمت كعقد من الفل والكاذي تفوح بعبيق أطايب (جازان) فلا تسلنا عن عذب النغم إن همسنا أو جهرنا وقلنا يا (جازان) فلِلّفظة وقع كتسبيح المطر حين يرقص الزهر وأغصان الشجر رقصة الحرب وتقليد البشر ,ذاك في (جازان) إبداع على مدّ النظر , من البحر إلى قمة جبل روعة السحر وجمال يخطف البصر , في الدحن ودهوان ولجب وخلب , لوحة أبدع الخالق في نقشها ورسمها , هي (جازان) .... حروف ومعاني , إلاّ أنّ بين تلك الحروف يا مولانا أماني مجروحة وأحلام منكوبة فاستغاثة صامتة ذرفت على وجنات السطور دموعاَ ودماً.. فمن سواكم سيحفظ تلك الدموع في مآقيها ؟ ومن سواكم سيحقن تلك الدماء في أجسادها ؟ تلك يا مولانا أمور توحدت فيها مطالبنا حيث لا تستقيم الحياة إلا بها كالماء وأخرى اختلط صلاحها بطلاحها كالصحة والكهرباء وخلافها فنغصت علينا الحياة وهنا في (جازان) خيم اليأس أجواء المكان فاعتنق الأمل عقيدة اليأس واغتُصبت حدود الصبر وبقي الإنسان في (جازان) ينتظر قوة سواعدكم و مرؤة يمناكم ووفاء إخلاصكم وسداد رأيكم ووضوح فكركم وحنكة قيادتكم في محاكاة هذه الحروف وتوطين ما تاه منها على نفس السطور ليكتمل العقد ويتضح المعنى والله من وراء القصد
التوقيع / رعاياك المخلصين
===============================================
ملاحــــظـــــة :
رسالتنا القادمة ستتضمن أحد المواضيع المذكورة أعلاه وهي : مشكلة المياه , ارتفاع استهلاك الكهرباء , الصحة والسلامة
أمل من الجميع المشاركة مع بالغ مودتي



التعليق