يُقال :ــ
كُل ما يُعجبك وإلبس ما يُعجب الناس
هذا المثل يقال للشخص الذي يجادل الناس محاولا ً إقناعهم بأنه دائما ً يسعى للأفضل ويبذل مافي جهده ليظهر بالصورة الحسنة أمام الملأ
وهو لا يقوم بتنظيف نفسه
ولا يلبس الثياب الجميلة
ولا يمتلك سوى ثوب قديم قد أكل وشرب عليه الدهر
مع العلم بأنه لو أراد تغيير هيئته لكان ذلك سهلا ولكنه لا يريد
فهذا هو حال بلدية العارضة
التي طالما سمعنا بأنها تعمل دراسة لتطوير المحافظة من حيث السفلتة والإنارة والتشجير وإنشاء المجسمات الجمالية عند مداخل المحافظة ومخارجها
ولكننا لم نلاحظ اي شيء مما تصرح به في إجتماعاتها الدورية
فمن حيث السفلته حدث ولا حرج ,, فإن لم تكن لك عين مبصرة ويد ٌ طائلة ولسان فصيح (( يعني واسطة قوية )) فإنك لا تحلم بأن تسير بسيارتك على اسفلت سوى الشارع العام أو ربما يكون حال أحفادك أفضل من حالك .
ومن حيث الإنارة فهي على إمتداد الشارع العام فقط
(( ربما البند لا يسمح بغير ذلك ! )) .
أما التشجير فليس لهم إستطاعة على ريها وسقياها
(( وذلك بعد أن أثبتت البحوث والدراسات الجيولوجية بعدم توفر المياه الجوفية التي تساعدهم على هذا المشروع)) ,, لدرجة انهم قطعوا عملية ضخ المياه للبيوت وذلك تطبيقاً لمبدأ التوفير ,, فلا لوم عليهم لو يبست أشجار الجزيرة .
وعندما نصل لأمر المجسمات فإنك تتعجب من ذلك الدوار الذي يصطاد الغرباء
(( أقصد دوار قرن الثور )) .
مالفرق بين بلدية العارضة وغيرها من محافظات المنطقة خاصة والمملكة عامة ؟
لماذا لا نهتم بهذه الأمور الا في المناسبات السنوية أو عند زيارة أمير المنطقة ؟
لماذا لا نجعل عملنا خالصا ً لوجه الله تعالى بلا أدنى مراآة؟
متى نرى شوارع العارضة تعج بالورود والأزهار الجميلة ؟

متى نحاول إبتكار أو تصميم شيء بسيط يظهر لنا جمال محافظتنا كهذا المجسم ؟

متى نحاول تخليد طابع الكرم والأصالة العربية ونشعر الزائر للمحافظة بذلك ؟

متـــــــــــــــــــــــــــى ؟
ومتـــــــــــــــــى ؟
ومتـــــــى ؟
فعـــــلا ُمتى نرى العـــارضة جميلة بفعل فاعل غير الله ؟
كُل ما يُعجبك وإلبس ما يُعجب الناس
هذا المثل يقال للشخص الذي يجادل الناس محاولا ً إقناعهم بأنه دائما ً يسعى للأفضل ويبذل مافي جهده ليظهر بالصورة الحسنة أمام الملأ
وهو لا يقوم بتنظيف نفسه
ولا يلبس الثياب الجميلة
ولا يمتلك سوى ثوب قديم قد أكل وشرب عليه الدهر
مع العلم بأنه لو أراد تغيير هيئته لكان ذلك سهلا ولكنه لا يريد
فهذا هو حال بلدية العارضة
التي طالما سمعنا بأنها تعمل دراسة لتطوير المحافظة من حيث السفلتة والإنارة والتشجير وإنشاء المجسمات الجمالية عند مداخل المحافظة ومخارجها
ولكننا لم نلاحظ اي شيء مما تصرح به في إجتماعاتها الدورية
فمن حيث السفلته حدث ولا حرج ,, فإن لم تكن لك عين مبصرة ويد ٌ طائلة ولسان فصيح (( يعني واسطة قوية )) فإنك لا تحلم بأن تسير بسيارتك على اسفلت سوى الشارع العام أو ربما يكون حال أحفادك أفضل من حالك .
ومن حيث الإنارة فهي على إمتداد الشارع العام فقط
(( ربما البند لا يسمح بغير ذلك ! )) .
أما التشجير فليس لهم إستطاعة على ريها وسقياها
(( وذلك بعد أن أثبتت البحوث والدراسات الجيولوجية بعدم توفر المياه الجوفية التي تساعدهم على هذا المشروع)) ,, لدرجة انهم قطعوا عملية ضخ المياه للبيوت وذلك تطبيقاً لمبدأ التوفير ,, فلا لوم عليهم لو يبست أشجار الجزيرة .
وعندما نصل لأمر المجسمات فإنك تتعجب من ذلك الدوار الذي يصطاد الغرباء
(( أقصد دوار قرن الثور )) .
مالفرق بين بلدية العارضة وغيرها من محافظات المنطقة خاصة والمملكة عامة ؟
لماذا لا نهتم بهذه الأمور الا في المناسبات السنوية أو عند زيارة أمير المنطقة ؟
لماذا لا نجعل عملنا خالصا ً لوجه الله تعالى بلا أدنى مراآة؟
متى نرى شوارع العارضة تعج بالورود والأزهار الجميلة ؟

متى نحاول إبتكار أو تصميم شيء بسيط يظهر لنا جمال محافظتنا كهذا المجسم ؟

متى نحاول تخليد طابع الكرم والأصالة العربية ونشعر الزائر للمحافظة بذلك ؟

متـــــــــــــــــــــــــــى ؟
ومتـــــــــــــــــى ؟
ومتـــــــى ؟
فعـــــلا ُمتى نرى العـــارضة جميلة بفعل فاعل غير الله ؟




التعليق