لا يعني هذا الموضوع بان العدل منعدما اوانعدم سابقا ولكن كثر ضحايا القهر والعدوان البشع فنال من اناس صبوا شهادادتهم في اذني التي سينطقها الله لتقول بما سمعت وسطرته يداي ليتفائل وليعي الجميع بان الخير في امة رسول الله حتى تقوم الساعه وان هناك اناس باقون على نهجة لا يضرهم من ضرهم
(الموضوع)
القضاء والشريعة والحكم بين الناس بالعدل ،ميزان القسط لتضل الحياة أمنه يعيشها الناس يشد بعظهم البعض تراهم في تراحمهم وتوادهم كأنهم البنيان المرصوص، محكمة العارضة ونصف قرن من العطاء لتحقيق العدل وحفظ الحقوق وصيانتها بنهج الكتاب والسنة ، ورغم ذلك كثر زبد المتلاعبين وطفح كيل المراوغين والمعتدين على حقوق الغير بحجج باطلة وأساليب قذرة راح ضحية تلك السلوكيات الشيطانية من قلت حيلتهم ووهنت وسائلهم للمحافظة على حقوقهم التي أرغموا على توديعها بحسرات تفتت كبود الإبل ، بفعل افرازات الروتين المنتصب عنوة في وجه العدالة خنق الإنصاف وتكومت القضايا واستباح الأقوياء حقوق الضعفاء وتلاعب أصحاب الأساليب والألسن المتسلطة لتظليل القائمين على الإنصاف وأرجحوا كففهم عدوانا وباطلا ، سنوات وأرجوحة الفصل تتأرجح بحكم روتين الإجراءات مما زاد مطامع ضعفاء النفوس ورأوا في المحاكم تماطل ليموت أصحاب الحقوق بكمدهم ولا يملكون سوى الصبر المميت ، الهويمل قاضي محكمة العارضة الجديد هل أعاد بارقة الأمل ليعيد للعدالة بريقها بعد إن كاد يخمد وهجها ويأس كثير من الناس مما دفعهم ارتكاب جرائم عدة من قتل ومضاربات وقطيعة لغياب العدل والفصل وتزخر حكايات كثيرة في العارضة بهذا الشأن، هل يعيد بالعدل حب الناس وتراحمهم ووئامهم لتصفوا النفوس وتحاكي القناعة وتعي حرمة المال والدم والعرض ، هل يخشى المتطفلون والممتهنون اذية الناس في أراضيها وأموالها العقاب والردع الصائب لمن تسول له نفسه العبث بالناس واكل حقوقها دون واجه حق ، فقط العدل والإنصاف والأخذ على يدي المتطفلين وزجر المعتدين كفيل بان يحقق للمجتمع سلامة بنيانة وتواصله وتقوية روابط الدين والأخلاق ، نعم المحكمة في ضل التطور العصري وإفرازات الإعلام والمبتغيات والأحلام اللا مسئوله هي المربي وهي اليد العليا للشريعة والأمر بالمعروف والتبصير ورد المظالم بحكم ما تستمد منه أحكامها ، القران والسنة الهويمل أعاد للعدالة بريقها واعاد سيرة عمر وصرامته في الحق مما دفع بالكثير إلى مراجعة حساباتهم بعد إن شاعت تباشير قدومه فليدرك المتطفلون والمعتدون والمغتصبون لأراضي الغير والمتحايلون لما في ذممهم من حقوق بان العدل قائم وان غم علية والإنصاف له من يجدده الدين باق والشريعة شامخة ومن سره زمن ساءته ازمان بل إن الله يرمي بالحق على الباطل فيدمغه فإذا به زاهق ، لتصان حقوق المرأة وتفتح أبواب المواريث ويؤخذ على ايدي الدجالون العابثون بحقوق الناس وأوقاتهم ، يخدم الناس وتسهل أمورهم وتموت المعارضات الباطلة الغير مدعومة بحقائق موثقة ، بداية تبشر بالخير وتصفية لها معطيات تعكس أخلاصه لدينه وقرانه وأمانته وسعيه لخدمة الناس بمنهج القران والسنة انه يستحق الدعاء الصادق بالتوفيق والأجر والثواب فليمده الله بعونه وليصلح سريرته ونيته ويلبسه التقوى ، ليصلح الله ويهب له البطانة الصالحة التي تدله وتعينه على الخير والعدل ، وان يحبب فيه الناس ويحببهم لديه ، فلقد لاختار القضاء ليكون طريقا له للجنة ورضا الله ورضا ولاة الأمر ، فل يستبشر اهالى العارضة فشريح القاضي بين ظهرانيهم ،،
والله من وراء القصد
احمد النخيفيk:18








التعليق