إني تذكرت والذكرى مؤرقة ** مجدا ً تليدا ً بأيدينا أضعناه
هذا البيت مازلت أذكره من عام 1411 هـ
وهو ضمن قصيدة نـُضمت في أمجاد المسلمين وتصف حالهم
وما وصلوا اليه
نتيجة لتهاونهم في تطبيق تعاليم الشريعة ألإسلامية
وتخاذلهم وإندفاعهم وراء تقاليد الغرب
وهاهي اللغة العربية ترثي حالها
عبر هذه ألأبيات الشعرية
واتمنى ان تحوز على
رضـــــــاكم
,
,
اللغة العربية ترثي نفسها
,
اللغة العربية ترثي نفسها
عجب الدهر من صمودي وحزمي رغم ان الجناة اهلي وقومي
هجروني بغير جرم ولكن هي دعوى جهالة دون علم
إنكم إن أضعتموني تضيعوا وتبوؤا على اغترابي بإثمي
لغة الحسن والبيان وإني في ثراء من البلاغة جم
لم تزدني الخطوب الا كمالاً وبمر الزمان يزداد عزمي
إني آية أتيت لأبقى وكتاب الإله حفظي وحتمي
منذ بدء الزمان كان إبتدائي منذ بدء العلوم قد كان علمي
بي قال الإله لكونٍ : ( كن ) فا تظم الكون من سماء ونجم
كنت للوحي منطقاً في الرسالات جميعا هدى ودعوة سلم
ولسان الرسول بالوحي حتى أكمل الله دينه دون ثلم
ووعاء العلوم كنت وما زلت بيانا بكل حرف ورقم
إنني في مرادفاتي وحرفي مرجع للعلوم أمسي ويومي
حين جاء القرآن أبدى بياني وجلا في بلاغتي كل وهم
أنا في الله قد حُفظت وإني سوف أبقى برغم من قاد ذمي
حينما شرف الاله مقامي واجتبي هذه المكارم قومي
أدركوا إنها المعالي فهبوا لم يخروا كمثل عمٍ وصمِ
وضعوني على البلاغة تاجاً درة من حسان لفظي ونظمي
هجروني بغير جرم ولكن هي دعوى جهالة دون علم
إنكم إن أضعتموني تضيعوا وتبوؤا على اغترابي بإثمي
لغة الحسن والبيان وإني في ثراء من البلاغة جم
لم تزدني الخطوب الا كمالاً وبمر الزمان يزداد عزمي
إني آية أتيت لأبقى وكتاب الإله حفظي وحتمي
منذ بدء الزمان كان إبتدائي منذ بدء العلوم قد كان علمي
بي قال الإله لكونٍ : ( كن ) فا تظم الكون من سماء ونجم
كنت للوحي منطقاً في الرسالات جميعا هدى ودعوة سلم
ولسان الرسول بالوحي حتى أكمل الله دينه دون ثلم
ووعاء العلوم كنت وما زلت بيانا بكل حرف ورقم
إنني في مرادفاتي وحرفي مرجع للعلوم أمسي ويومي
حين جاء القرآن أبدى بياني وجلا في بلاغتي كل وهم
أنا في الله قد حُفظت وإني سوف أبقى برغم من قاد ذمي
حينما شرف الاله مقامي واجتبي هذه المكارم قومي
أدركوا إنها المعالي فهبوا لم يخروا كمثل عمٍ وصمِ
وضعوني على البلاغة تاجاً درة من حسان لفظي ونظمي







التعليق