( نكته) كل على همه سرى
كان رجل متوسط الحال وكانت له ناقة يعمل عليها وكانت عائلته ( هي زوجته وابنة له قد بلغت غاية سن الزواج ) هو ما يقرب من خمسة عشر سنة وكانوا لا يتركون البنت من التزوج إذا قاربت ذلك إذا تيسر لها زواج وقد يزوجونها قبل ذلك0
وحين جاء وقت الربيع حملوا عفشهم على الناقة وخرجوا للعزيب يمشون خلفها في البر فمر من حولهم رجل في أثناء الطريق فأومأ بيده ( اشر بيده) إليهم بالسلام فالتفت الرجل إلى امرأته يستشيرها قال إنه يسوم الناقة هل ترين أننا نبيعها عليه ؟ فقالت المرأة ( إن كان العشب هنا زين فانزلوا؟) قالت البنت ( بهواكم إن كان هو صالح لكم زوجوه ؟ ) تعني نفسها فهذا المثل ( كل على همه سرى وأنا على همي سريت)


التعليق