شرطة العارضة (حاميها حراميها)3
كنت حينها في الصف الثاني متوسط , كنت لا أزل صغيرا ولكن أحب الوطن حبا كما كان هو لي أبا وأما وكنت حريصا على أمنه رغم أنني لم أقسم على حبه ولم أتعهد بحماية متره وشبره
كنت عائدا وقتها من سوق الخميس , وفي أحدى الأزقة <مدخل إبتدائية البنات سابقا > رأيتهم وهم يرتدون زيهم العسكري وبسيارة الشرطة ,رأيتهم وهم يقومون بإنزال كميات من القات في منزل أحد مروجيه .
رغم أنني مازلت في المتوسطة إلا أنني تضايقت كثيرا من هذا المشهد , كنت أتمني أن لوكان بإستطاعتي أن أفعل شيى تجاه تلكم الخونة ولكن....
تذكرت الطريقة التي نتعامل بها مع كل خائن وهي كتابة رقم اللوحة , لكن لم يكن بحوزتي لا ورقة ولا قلم ,كنت مصرا على فعل شيء فأوهمت أحدهم<الذي كان يحرص السيارة)) بأنني كتبت رقم اللوحة رآني فلم يلقي لي بالا , أنصرفت إلى المنزل وكلي حزن على حماة الوطن من حراميها كيف أصبحوا هم حراميها .
كنت أظن أن الأمر أنتهى هنا ولكن فوجئت وأن في الطريق الى البيت أنهم خلفي بالسيارة العسكرية , خفت كثيرا , ولم أتحرك من مكاني رغم أن البيت يبعد عني فقط بعشرات الأمتار .
وبسرعة جنونية أحاطوا بالسيارة على كنت خائفا من زيهم الرسمي رغم ما فعلوه قبل ثوان , نزل كلا الشرطيين وأمراني بأخراج الورقة التي كتبت فيها الرقم , فأخبرتهم أنني لم أكتب شيئا , فلم يقتنعا وأصرا على أن أخرجها , أقسمت أنني لم أكتب شيئا , ما زالا مصرين ... فتشاني أسقطوا كل ما بيدي من الأمتعة ( لن انسى تلك الذرة (الهند) التي أمتلأت بالتراب فلما رأتها أمي سألت لماذا هي مليأت بالتراب فأخبرتها بأن الكيس أنقطع بي وسقطة على الأرض)
مازلا مصرين على إلا أخرج الورقة التي كتبت فيها الرقم , وبعد أن كادت الدموع أن تسقط من عيني , وبعد أيمان مغلظة , وبعد تفتيش ....أقتنعوا بأنه لست بحوزتي أي ورقة .........
سألا عن أسمي وأين أسكن ثم تركاني أغادر وبقيا يراقباني ,,, وقبل دخولي المنزل ناداني أحدهما وأخبرني بأن هذا السلوك لا يليق بأمثالي وأنه يعرف أبي ومن أصدقاء عمي ....فإعتذرت له لينصرف
سألت أحد مروجي القات وما أكثرهم (تهديدا في معرض النصح )
قائلا :ألا تخاف من مداهمت رجال الأمن ,,
فأجاب :لولا رجال الأمن ما وصلني القات , فهم من يوصله إلى وهم زبوني الوفي
عقبت وكيف ذلك : القات يصل الى أماكن معينة بعدها يستلمة الشرطة أو حرس الحدود ليوصلوه الى بنسبة من ناتج البيع
متيقن بأن لديكم الكثير من هذه القصص المأساوية عن (حاميها حراميها)
حسافة على حماية الوطن
موضوع شهرنا القادم
هفوات رجال الشرطة
( شرطتنا حاميها حراميها )4 من سلسلة حاميها حراميها
كنت حينها في الصف الثاني متوسط , كنت لا أزل صغيرا ولكن أحب الوطن حبا كما كان هو لي أبا وأما وكنت حريصا على أمنه رغم أنني لم أقسم على حبه ولم أتعهد بحماية متره وشبره
كنت عائدا وقتها من سوق الخميس , وفي أحدى الأزقة <مدخل إبتدائية البنات سابقا > رأيتهم وهم يرتدون زيهم العسكري وبسيارة الشرطة ,رأيتهم وهم يقومون بإنزال كميات من القات في منزل أحد مروجيه .
رغم أنني مازلت في المتوسطة إلا أنني تضايقت كثيرا من هذا المشهد , كنت أتمني أن لوكان بإستطاعتي أن أفعل شيى تجاه تلكم الخونة ولكن....
تذكرت الطريقة التي نتعامل بها مع كل خائن وهي كتابة رقم اللوحة , لكن لم يكن بحوزتي لا ورقة ولا قلم ,كنت مصرا على فعل شيء فأوهمت أحدهم<الذي كان يحرص السيارة)) بأنني كتبت رقم اللوحة رآني فلم يلقي لي بالا , أنصرفت إلى المنزل وكلي حزن على حماة الوطن من حراميها كيف أصبحوا هم حراميها .
كنت أظن أن الأمر أنتهى هنا ولكن فوجئت وأن في الطريق الى البيت أنهم خلفي بالسيارة العسكرية , خفت كثيرا , ولم أتحرك من مكاني رغم أن البيت يبعد عني فقط بعشرات الأمتار .
وبسرعة جنونية أحاطوا بالسيارة على كنت خائفا من زيهم الرسمي رغم ما فعلوه قبل ثوان , نزل كلا الشرطيين وأمراني بأخراج الورقة التي كتبت فيها الرقم , فأخبرتهم أنني لم أكتب شيئا , فلم يقتنعا وأصرا على أن أخرجها , أقسمت أنني لم أكتب شيئا , ما زالا مصرين ... فتشاني أسقطوا كل ما بيدي من الأمتعة ( لن انسى تلك الذرة (الهند) التي أمتلأت بالتراب فلما رأتها أمي سألت لماذا هي مليأت بالتراب فأخبرتها بأن الكيس أنقطع بي وسقطة على الأرض)
مازلا مصرين على إلا أخرج الورقة التي كتبت فيها الرقم , وبعد أن كادت الدموع أن تسقط من عيني , وبعد أيمان مغلظة , وبعد تفتيش ....أقتنعوا بأنه لست بحوزتي أي ورقة .........
سألا عن أسمي وأين أسكن ثم تركاني أغادر وبقيا يراقباني ,,, وقبل دخولي المنزل ناداني أحدهما وأخبرني بأن هذا السلوك لا يليق بأمثالي وأنه يعرف أبي ومن أصدقاء عمي ....فإعتذرت له لينصرف
سألت أحد مروجي القات وما أكثرهم (تهديدا في معرض النصح )
قائلا :ألا تخاف من مداهمت رجال الأمن ,,
فأجاب :لولا رجال الأمن ما وصلني القات , فهم من يوصله إلى وهم زبوني الوفي
عقبت وكيف ذلك : القات يصل الى أماكن معينة بعدها يستلمة الشرطة أو حرس الحدود ليوصلوه الى بنسبة من ناتج البيع
متيقن بأن لديكم الكثير من هذه القصص المأساوية عن (حاميها حراميها)
حسافة على حماية الوطن
موضوع شهرنا القادم
هفوات رجال الشرطة
( شرطتنا حاميها حراميها )4 من سلسلة حاميها حراميها














التعليق