خادم الحرمين الشريفين يصدر توجيهاته بإتخاذ إجراءات جديدة
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهاته بإتخاذ إجراءات جديدة للقضاء على ظاهرة قلة حضور صلاة الاستسقاء من قبل المواطنين والمقيمين.
وقد جاء ذلك التوجيه وفقا لما ورد بجريدة "الوطن" السعودية ، بعد أن شهدت المساجد في مختلف مناطق المملكة عزوف عدد كبير عن حضور هذه الصلاة لدرجة أن الجوامع الصغيرة لم تقم صلاة الاستسقاء بسبب قلة الحضور، حيث اقتصرت هذه الصلاة على الجوامع الكبيرة وسط حضور ضعيف.
وقد أكد صاحب السمو الملكى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في تعميم وجهه إلى أمراء المناطق أن خادم الحرمين وجه بالعمل على عدة أمور للقضاء على هذه الظاهرة من أهمها أن يكون بين الدعوة لإقامة صلاة الاستسقاء وموعدها صلاة جمعة على أن يقوم خطباء المساجد بتذكير الناس وحثهم على حضور هذه الصلاة.
كما وجه الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى تخصيص حصة للطلبة قبل موعد صلاة الاستسقاء للحديث عن الموضوع من قبل مدرسي المناهج الإسلامية، وحثهم على الحضور لما يشكلونه من أعداد كبيرة.
وأضاف الأمير نايف في تعميمه قائلا : " إن من بين هذه التوجيهات السامية أن تكون هناك فترة زمنية كافية بين الدعوة للصلاة وبين موعدها حتى يصل الخبر إلى الناس عامة، وكذلك تفعيل دور الجهات الإعلامية المختلفة للدعوة إلى صلاة الاستسقاء".
وأوضح الدكتور عبدالحكيم العجلان عضو هيئة التدريس في قسم الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن ظاهرة عزوف الناس عن صلاة الاستسقاء ظاهرة خطيرة وتزايدت في الآونة الأخيرة بسبب تعلق الناس بالماديات.
واقترح العجلان أن يصدر قرار يسمح بتأدية الصلاة أثناء العمل على أن تقام في كل الدوائر الحكومية والمدارس والشركات بمشاركة الجميع لضمان حضور أعداد كبيرة، مؤكدا أنها كانت تقام في السابق مرة واحدة في العام بسبب الحضور الكثيف الصادق الذي تشهده، إلا أنه لوحظ تكرارها في الأعوام الأخيرة لعدة مرات في السنة ومع ذلك فمازال الحضور ضعيفا. وقال العجلان :" إن لصلاة الاستسقاء أهمية بالغة من حيث إنها عبادة بالإضافة إلى أنها تعتبر تعلقا بالله وليس للمسلم موقف أشرف من ذلك"، مؤكدا أن الفقهاء ذكروا أهمية هذه الصلاة وبينوا أنه لا يمنع من أراد إقامة هذه الصلاة من غير المسلمين.
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهاته بإتخاذ إجراءات جديدة للقضاء على ظاهرة قلة حضور صلاة الاستسقاء من قبل المواطنين والمقيمين.
وقد جاء ذلك التوجيه وفقا لما ورد بجريدة "الوطن" السعودية ، بعد أن شهدت المساجد في مختلف مناطق المملكة عزوف عدد كبير عن حضور هذه الصلاة لدرجة أن الجوامع الصغيرة لم تقم صلاة الاستسقاء بسبب قلة الحضور، حيث اقتصرت هذه الصلاة على الجوامع الكبيرة وسط حضور ضعيف.
وقد أكد صاحب السمو الملكى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في تعميم وجهه إلى أمراء المناطق أن خادم الحرمين وجه بالعمل على عدة أمور للقضاء على هذه الظاهرة من أهمها أن يكون بين الدعوة لإقامة صلاة الاستسقاء وموعدها صلاة جمعة على أن يقوم خطباء المساجد بتذكير الناس وحثهم على حضور هذه الصلاة.
كما وجه الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى تخصيص حصة للطلبة قبل موعد صلاة الاستسقاء للحديث عن الموضوع من قبل مدرسي المناهج الإسلامية، وحثهم على الحضور لما يشكلونه من أعداد كبيرة.
وأضاف الأمير نايف في تعميمه قائلا : " إن من بين هذه التوجيهات السامية أن تكون هناك فترة زمنية كافية بين الدعوة للصلاة وبين موعدها حتى يصل الخبر إلى الناس عامة، وكذلك تفعيل دور الجهات الإعلامية المختلفة للدعوة إلى صلاة الاستسقاء".
وأوضح الدكتور عبدالحكيم العجلان عضو هيئة التدريس في قسم الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن ظاهرة عزوف الناس عن صلاة الاستسقاء ظاهرة خطيرة وتزايدت في الآونة الأخيرة بسبب تعلق الناس بالماديات.
واقترح العجلان أن يصدر قرار يسمح بتأدية الصلاة أثناء العمل على أن تقام في كل الدوائر الحكومية والمدارس والشركات بمشاركة الجميع لضمان حضور أعداد كبيرة، مؤكدا أنها كانت تقام في السابق مرة واحدة في العام بسبب الحضور الكثيف الصادق الذي تشهده، إلا أنه لوحظ تكرارها في الأعوام الأخيرة لعدة مرات في السنة ومع ذلك فمازال الحضور ضعيفا. وقال العجلان :" إن لصلاة الاستسقاء أهمية بالغة من حيث إنها عبادة بالإضافة إلى أنها تعتبر تعلقا بالله وليس للمسلم موقف أشرف من ذلك"، مؤكدا أن الفقهاء ذكروا أهمية هذه الصلاة وبينوا أنه لا يمنع من أراد إقامة هذه الصلاة من غير المسلمين.






التعليق