شرطة العارضة تكرر سيناريو هيئة الرياض
الحلقة الأولى من السلسلة الشهرية
شرطتنا حاميها حراميها k:17
بتعديل بسيط تحول فيه الحريصي من مقتول إلى قاتل , شهدت العارضة أحداث هيئة الرياض بعد تغيير طاقم التمثيل , لتشهد إحدى عوائل العارضة في رابع أيام العيد كابوسا مزعجا ما لهم فيه ناقة ولا جمل , بل كما يقول رب العائلة بعد القسم لو كان أبنائي عند باب البيت لما زرت الشرطة من أجلهم بل طرق المعتدون باب الدار وأنتهكوا حرمته ..
أصل الحكاية:
في يوم السبت رابع أيام العيد خرج الشاب <حسن> وزوجته <أ م> بعد صلاة العشاء ليجددوا رياضة المشي , وللأسف لم تكن إلا عشرات الأمتار حتى أدركهم الأعياء
المهم عندما أحسا بالتعب كان بحوزتهم بعض العصيرات والكيكات فجلسوا لأكلها
كانت جلستهم في جلسة بسيطة ملاصقة لبيت أ.ف البشري , ومطلة شمالا على مسجد البشري ,
كان حارس محكمة العارضة <الحريصي الذي يرتدي زي شعبي وبحوزته شفرة ومسدس> والتي تقبع غرب مكان الجلسة كان يتابع الزوجين خلسة بعد دقائق نزل <حسن> إلى دورة مياة المسجد، حارس المحكمة ووجد فرصته فإتجه نحو الفتاة بسيارته. .. فنادت زوجها فجاء مسرعا فهرب حارس المحكمة<الحريصي> فطمأن <حسن> زوجته وإستمرت الجلسة....
بعد اقل من عشر دقائق عاد <الحريصي> ومعه سيارة أخرى ودورية شرطة لتصبح محصلتهم ثلاثة مدنيين بسيارتين ,ورجل أمن .
نزل الجميع الأربعة وأحاطوا بسياراتهم على <حسن> وزوجته
ثم أتجه نحوهم <الحريصي> و<الجابري> مدنيين وسألوا عن إثبات <حسن> فأعطاهم بطاقته الشخصية , فقالوا نريد كرت العائلة ,فقال لهم في المنزل , بطاقتي معكم وإتبعوني إلى المنزل فرفضوا هذا ألإقتراح رفضا قاطعا وأصروا على صعوده إلى السيارة , وتحت تهديد السلاح من <الجابري> أركب <حسن> وزوجه <أ م> في سيارة <الحريصي> المدنية وإتجهوا نحو المنزل ....في طريق العودة أحدى السيارات المدنية تركت القضية وإنصرفت .
وصلت السيارة المدنية وبها <الجابري> و<الحريصي> وكذلك <حسن> و زوجته <أ م>
أولا نزل <الجابري> فطرق باب بيت <البكري> والد <أ م> وعم <حسن> خرج لهم أبنه الكبير <أحمد> سأل <الجابري> <أحمد> هل تعرف هذا الرجل <يعني حسن> فقال نعم هذا ولد عمي وزوج أختي , وتلك أختي زوجته .
فطلب <الجابري> أثباتي واثبات العائلة , فسأل <أحمد>اثباتي انا في منزلي فكيف تطلب اثباتي؟ اما اثبات العائله من معي حتي أقدم أثبات رسمي اعطني اثباتك اولا !
فلم يجب <الجابري> ولم يكن معه ما يثبت هويته فلم يكن بحوزته أي إثبات اصلا!!!!..
في الجهة المقابلة ترك <حسن> السيارة ليحضر أثبات العائلة ويقطع الشر , فلحقت به زوجته <أ م>
فوقف الحريصي بوجهها ودفعها ومنعها من الذهاب.
ثار <أحمد> أخ <أ م > من <الحريصي> ودخل معه في شجار تبعه شجار مع الجابري وشتد العراك بين المدنيين واحمد ومحمد شقيقا <أ م> زوجها من جهه والمدنيين من جهه اخرى.
<الحريصي> الذي يرتدي زي شعبي حاول أخراج سلاحة الأبيض لكن <محمد> أنتبه لذلك فأسقطها من يده.
فأخبر <الحريصي> <محمد> أنه يريد ألإتصال بالشرطة فتركه يفعل ذلك .
غير أن نية <الحريصي> كانت مختلفة تماما حيث أنه تراجع وأخرج مسدسة الشخصي وأخذ يسدس نحو الاسره والاطفال الابرياء الرصاص , أحدى هذه الرصاصات أصابت الفتى <عبدالرحمن >(الاخ الاصغر لأحمد ومحمد)١٤ سنة في فخذة الأيمن , رجل الأمن الوحيد< العقيلي> الذي وصل الى الموقع لم يوقف الحريصي عن اطلاق النار.
المهم تدخل أهل الحي بعد مدة في فض الإشتباك .
أضافات
*يتحدث زملاء<الحريصي> بأن زميلهم لدية شهادة بأنه لدية حالة نفسية وعقليه !!!.
*أحمد :دفع <الحريصي> لأختي هو سبب دخولي في شجار
*أحمد: <الجابري> جاء بثوب بدون أي أثبات كان ذللك سبب أخر
*حسن : نيه <الحريصي والجابري> الخبيثه هو ما أثارني ... ولم تكن بقصد حفظ الامن يقصد (حاميها حراميها)
*الحريصي : يدعي أن رجل أسمر وأمراة بيضاء بلغته العنصرية البغيضة(عبد وعربيه) هو ما جعلني أشك . . . طبق قوانين مندل الوراثية على والدي الفتاة لتجد السر .
*<عبدالرحمن> أدخل مستشفى العارضة ثم أبي عريش في يوم الاحد الموافق
13\10\1428 وغادر اليوم السبت الموافق 21\10\1428 المستشفى
*<أ م> معلمة ومدرسة بدار الفتاة بالعارضة وداعية معروفة على مستوى المحافظة.
*التجسس , وسوء الظن ,والفضولية , والجهل بالقوانين كانت عوامل اشعال فتيل المشكله ولا تنسوا حاميها حراميها
القضية الأولي في
<سلسلة مع الشرطة>
قضية الشهر القادم
<ذهبت الشرطة إلى مكان الجريمة , ومسحت كل آثار القاتل والأدلة ,...لينشروا الخبر بأن القاتل مجهول الهوية ....رغم أنه بين ظهرانيهم...>
الحلقة الأولى من السلسلة الشهرية
شرطتنا حاميها حراميها k:17
بتعديل بسيط تحول فيه الحريصي من مقتول إلى قاتل , شهدت العارضة أحداث هيئة الرياض بعد تغيير طاقم التمثيل , لتشهد إحدى عوائل العارضة في رابع أيام العيد كابوسا مزعجا ما لهم فيه ناقة ولا جمل , بل كما يقول رب العائلة بعد القسم لو كان أبنائي عند باب البيت لما زرت الشرطة من أجلهم بل طرق المعتدون باب الدار وأنتهكوا حرمته ..
أصل الحكاية:
في يوم السبت رابع أيام العيد خرج الشاب <حسن> وزوجته <أ م> بعد صلاة العشاء ليجددوا رياضة المشي , وللأسف لم تكن إلا عشرات الأمتار حتى أدركهم الأعياء
المهم عندما أحسا بالتعب كان بحوزتهم بعض العصيرات والكيكات فجلسوا لأكلها
كانت جلستهم في جلسة بسيطة ملاصقة لبيت أ.ف البشري , ومطلة شمالا على مسجد البشري ,
كان حارس محكمة العارضة <الحريصي الذي يرتدي زي شعبي وبحوزته شفرة ومسدس> والتي تقبع غرب مكان الجلسة كان يتابع الزوجين خلسة بعد دقائق نزل <حسن> إلى دورة مياة المسجد، حارس المحكمة ووجد فرصته فإتجه نحو الفتاة بسيارته. .. فنادت زوجها فجاء مسرعا فهرب حارس المحكمة<الحريصي> فطمأن <حسن> زوجته وإستمرت الجلسة....
بعد اقل من عشر دقائق عاد <الحريصي> ومعه سيارة أخرى ودورية شرطة لتصبح محصلتهم ثلاثة مدنيين بسيارتين ,ورجل أمن .
نزل الجميع الأربعة وأحاطوا بسياراتهم على <حسن> وزوجته
ثم أتجه نحوهم <الحريصي> و<الجابري> مدنيين وسألوا عن إثبات <حسن> فأعطاهم بطاقته الشخصية , فقالوا نريد كرت العائلة ,فقال لهم في المنزل , بطاقتي معكم وإتبعوني إلى المنزل فرفضوا هذا ألإقتراح رفضا قاطعا وأصروا على صعوده إلى السيارة , وتحت تهديد السلاح من <الجابري> أركب <حسن> وزوجه <أ م> في سيارة <الحريصي> المدنية وإتجهوا نحو المنزل ....في طريق العودة أحدى السيارات المدنية تركت القضية وإنصرفت .
وصلت السيارة المدنية وبها <الجابري> و<الحريصي> وكذلك <حسن> و زوجته <أ م>
أولا نزل <الجابري> فطرق باب بيت <البكري> والد <أ م> وعم <حسن> خرج لهم أبنه الكبير <أحمد> سأل <الجابري> <أحمد> هل تعرف هذا الرجل <يعني حسن> فقال نعم هذا ولد عمي وزوج أختي , وتلك أختي زوجته .
فطلب <الجابري> أثباتي واثبات العائلة , فسأل <أحمد>اثباتي انا في منزلي فكيف تطلب اثباتي؟ اما اثبات العائله من معي حتي أقدم أثبات رسمي اعطني اثباتك اولا !
فلم يجب <الجابري> ولم يكن معه ما يثبت هويته فلم يكن بحوزته أي إثبات اصلا!!!!..
في الجهة المقابلة ترك <حسن> السيارة ليحضر أثبات العائلة ويقطع الشر , فلحقت به زوجته <أ م>
فوقف الحريصي بوجهها ودفعها ومنعها من الذهاب.
ثار <أحمد> أخ <أ م > من <الحريصي> ودخل معه في شجار تبعه شجار مع الجابري وشتد العراك بين المدنيين واحمد ومحمد شقيقا <أ م> زوجها من جهه والمدنيين من جهه اخرى.
<الحريصي> الذي يرتدي زي شعبي حاول أخراج سلاحة الأبيض لكن <محمد> أنتبه لذلك فأسقطها من يده.
فأخبر <الحريصي> <محمد> أنه يريد ألإتصال بالشرطة فتركه يفعل ذلك .
غير أن نية <الحريصي> كانت مختلفة تماما حيث أنه تراجع وأخرج مسدسة الشخصي وأخذ يسدس نحو الاسره والاطفال الابرياء الرصاص , أحدى هذه الرصاصات أصابت الفتى <عبدالرحمن >(الاخ الاصغر لأحمد ومحمد)١٤ سنة في فخذة الأيمن , رجل الأمن الوحيد< العقيلي> الذي وصل الى الموقع لم يوقف الحريصي عن اطلاق النار.
المهم تدخل أهل الحي بعد مدة في فض الإشتباك .
أضافات
*يتحدث زملاء<الحريصي> بأن زميلهم لدية شهادة بأنه لدية حالة نفسية وعقليه !!!.
*أحمد :دفع <الحريصي> لأختي هو سبب دخولي في شجار
*أحمد: <الجابري> جاء بثوب بدون أي أثبات كان ذللك سبب أخر
*حسن : نيه <الحريصي والجابري> الخبيثه هو ما أثارني ... ولم تكن بقصد حفظ الامن يقصد (حاميها حراميها)
*الحريصي : يدعي أن رجل أسمر وأمراة بيضاء بلغته العنصرية البغيضة(عبد وعربيه) هو ما جعلني أشك . . . طبق قوانين مندل الوراثية على والدي الفتاة لتجد السر .
*<عبدالرحمن> أدخل مستشفى العارضة ثم أبي عريش في يوم الاحد الموافق
13\10\1428 وغادر اليوم السبت الموافق 21\10\1428 المستشفى
*<أ م> معلمة ومدرسة بدار الفتاة بالعارضة وداعية معروفة على مستوى المحافظة.
*التجسس , وسوء الظن ,والفضولية , والجهل بالقوانين كانت عوامل اشعال فتيل المشكله ولا تنسوا حاميها حراميها
القضية الأولي في
<سلسلة مع الشرطة>
قضية الشهر القادم
<ذهبت الشرطة إلى مكان الجريمة , ومسحت كل آثار القاتل والأدلة ,...لينشروا الخبر بأن القاتل مجهول الهوية ....رغم أنه بين ظهرانيهم...>
















التعليق