عندما تداهم حروفي أوكار البيروقراطيه في بعض أجهزتنا الإدارية وتهاجم فيروسات الأمراض المكتبيه فيها
على الرغم من ضعف العدة والعتاد فإن ذلك هو التحدي الصعب والتمرد على الضعف والهوان ،
كنت ثابتاً ولازلت صامداً في الميدان في موقعة تحدي الأقوياء ومهما أثخنتني الجراح ستبقى سيوفي في حروفي
لن تغمد إلا في صدر الفساد حيث الروتين والسلبيه واغتصاب خيرات الوطن
تضخ مئات الملايين بل المليارات لمشاريع التطوير والتنمية والخدمات سنوياً
وتبقى الأدوات التشغيلية لهذه الثروات المهدرة صدأة ومعطلة بفكرها الإداري البالي والقديم
تستنزف ثرواتنا وخيراتنا وتهدر طاقات شبابنا بلا إنتاج أوتطوير بل بإهدار و تعطيل لمشاريعنا
أو نهب ونصب وسرقة واختلاس بحرفنة عالية وبطرق تجهلها حتى عصابات المافيا .
اثراهم طول المكوث أو إستعمار المكاتب بتلك الخبرة التي صقلت مواهبهم في أستغلال مناصبهم لدعم
أنشطتهم التجارية أوتسويقها حيث لـم تنمى الأرصدة أوتزدهر تجارتهم المنسوبة للقصّر من اسرهم زوراً وبهتاناّ
إلاأثناء توليهم لمناصبهم ولا حرج في ذلك طالما سمح لهم النظام بالعبور والنفاذ .
ولكن أين التدوير الإداري الذي قد يحد من تغلغل
مثل هؤلاء ويقلل من توجهاتهم الشخصية على حساب ومصلحة العمل المكلفون به
والمسئولون عنه أمام الله ثم أمام ولاةالأمروالذي يتقاضون عليه أجراً؟
وفي منطقة كجازان الحبيبة تتعد بها المحافظات والمراكز تظل أنسب بيئة للتدوير الإ داري بتشكيل دوري
يشمل حركة تنقلات لمدراء ورؤساء الأجهزة الحكومية بين كافة المحافظات
إلا أنّ الملاحظ هو استحكام شبه شرعي للمدراء والوكلاء على مكاتبهم بتلكم الإدارات
وهذا ما أضعف الأداء وزاد البلاء ومنح حتى صغار المدراء الفرصة في الإنخراط بفريق الكبار
ومنهم من استحدث وابتكر طرائق ووسائل وأساليب تنطلي حتى على إبليس نفسه
فكيف بقانون البشر أونظام الموظفين؟
والسؤال
إلى متى نظل متمسكين بهذه الأدوات والطواقم القديمة ؟
نرى من حولنا يتطور ويرقى ويتجاوزنا بثبات وثقة ونحن بإمكانياتنا وثرواتنا كمن يتعلم الخطى
يسير خطوة ويتعثر خطوات !
وأدرك شهر زاد الصاباح وسكت عن (السم) المباح ،وللحديث بقية.......،
على الرغم من ضعف العدة والعتاد فإن ذلك هو التحدي الصعب والتمرد على الضعف والهوان ،
كنت ثابتاً ولازلت صامداً في الميدان في موقعة تحدي الأقوياء ومهما أثخنتني الجراح ستبقى سيوفي في حروفي
لن تغمد إلا في صدر الفساد حيث الروتين والسلبيه واغتصاب خيرات الوطن
تضخ مئات الملايين بل المليارات لمشاريع التطوير والتنمية والخدمات سنوياً
وتبقى الأدوات التشغيلية لهذه الثروات المهدرة صدأة ومعطلة بفكرها الإداري البالي والقديم
تستنزف ثرواتنا وخيراتنا وتهدر طاقات شبابنا بلا إنتاج أوتطوير بل بإهدار و تعطيل لمشاريعنا
أو نهب ونصب وسرقة واختلاس بحرفنة عالية وبطرق تجهلها حتى عصابات المافيا .
اثراهم طول المكوث أو إستعمار المكاتب بتلك الخبرة التي صقلت مواهبهم في أستغلال مناصبهم لدعم
أنشطتهم التجارية أوتسويقها حيث لـم تنمى الأرصدة أوتزدهر تجارتهم المنسوبة للقصّر من اسرهم زوراً وبهتاناّ
إلاأثناء توليهم لمناصبهم ولا حرج في ذلك طالما سمح لهم النظام بالعبور والنفاذ .
ولكن أين التدوير الإداري الذي قد يحد من تغلغل
مثل هؤلاء ويقلل من توجهاتهم الشخصية على حساب ومصلحة العمل المكلفون به
والمسئولون عنه أمام الله ثم أمام ولاةالأمروالذي يتقاضون عليه أجراً؟
وفي منطقة كجازان الحبيبة تتعد بها المحافظات والمراكز تظل أنسب بيئة للتدوير الإ داري بتشكيل دوري
يشمل حركة تنقلات لمدراء ورؤساء الأجهزة الحكومية بين كافة المحافظات
إلا أنّ الملاحظ هو استحكام شبه شرعي للمدراء والوكلاء على مكاتبهم بتلكم الإدارات
وهذا ما أضعف الأداء وزاد البلاء ومنح حتى صغار المدراء الفرصة في الإنخراط بفريق الكبار
ومنهم من استحدث وابتكر طرائق ووسائل وأساليب تنطلي حتى على إبليس نفسه
فكيف بقانون البشر أونظام الموظفين؟
والسؤال
إلى متى نظل متمسكين بهذه الأدوات والطواقم القديمة ؟
نرى من حولنا يتطور ويرقى ويتجاوزنا بثبات وثقة ونحن بإمكانياتنا وثرواتنا كمن يتعلم الخطى
يسير خطوة ويتعثر خطوات !
وأدرك شهر زاد الصاباح وسكت عن (السم) المباح ،وللحديث بقية.......،



التعليق