مرَّ أعرابي يقود بعيراً محملاً،
فقالت له عجوز قابلته: إلى من تحمل هذه الهدية؟
فقال: ليست هدية وإنما هي هُدي.
فقالت: وما هٌداك أيها الأعرابي؟
قال: كتاب في الدليل على وجود اللّه.
فضحكت العجوز، فتعجّب الأعرابي، وقال: ألم أنبئك بالصريح فما هذا الضحك يا أماه؟
قالت: أنا لست أضحك منك، وإنما أضحك ممن لم يقرّ بوجود مولاه بعد مشاهدة هذا الكون وما فيه من آيات ثم هو يقنع بحمل بعير.
فقال لها: أما عملت أنه "إذا عميت البصائر فلتقرأ النواظر".
قالت له: صدقت.
فقالت له عجوز قابلته: إلى من تحمل هذه الهدية؟
فقال: ليست هدية وإنما هي هُدي.
فقالت: وما هٌداك أيها الأعرابي؟
قال: كتاب في الدليل على وجود اللّه.
فضحكت العجوز، فتعجّب الأعرابي، وقال: ألم أنبئك بالصريح فما هذا الضحك يا أماه؟
قالت: أنا لست أضحك منك، وإنما أضحك ممن لم يقرّ بوجود مولاه بعد مشاهدة هذا الكون وما فيه من آيات ثم هو يقنع بحمل بعير.
فقال لها: أما عملت أنه "إذا عميت البصائر فلتقرأ النواظر".
قالت له: صدقت.






التعليق