الفرق بين حج الرجل والمرأة
سؤال : أستعد للحج هذا العام ومعي زوجتي فهل هناك اختلاف في طريقة أداء فريضة الحج بالنسبة للمرأة عن الرجل أم لا ؟
المفتي
الدكتور ـ محمد سيد أحمد المسير ـ أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد...
(1) الحج فريضة كتبها الله تعالى على المستطيع من الرجال والنساء، قال الله تعالى: (ولِلهِ على الناسِ حجُّ البيتِ من استطاعَ إليه سبيلا ومن كفَر فإنَّ اللهَ غنيٌّ عنِ العالمين) (آل عمران: 97).
إلا أن الاستطاعة بالنسبة للمرأة تزيد اشتراطَ مَحرَم معها يَصحَبها في سفرها، ويقوم مقام المَحرَم النسوةُ الثقات، فالمرأة الحاجة تَصحَب زوجَها أو أباها أو أخاها أو ابنَها أو عمَّها أو خالَها، فإذا لم يوجد هؤلاء وتوافر مجموعة من النساء الصالحات العفيفات فإنهنَّ يَقُمنَ مقام المَحرَم.
(2) عند الإحرام بالحج من الميقات فإن الرجل يَلبَس ثوبَين أبيَضَين نظيفَين، إزارًا ورداءً، ويتجرد عن المَخيط.
أما المرأة فإحرامها في وجهها وكفَّيها فقط، فيحرُم تغطيتُهما، وتَلبَس المرأة ملابسها المحتشمة. وعلى الجميع أن يتذكر قول الله تعالى: (الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ فمن فرَض فيهنَّ الحجَّ فلا رَفَثَ ولا فسوقَ ولا جدالَ في الحجِّ) (البقرة: 197 ).
(3) عند الطواف حول الكعبة فإن الرجل يُسرع المَشيَ، وعند السعي بين الصفا والمروة فإنه يسرع بين العلَمَين الأخضَرَين.
أما المرأة فتمشي أثناء الطواف والسعي المشية المعتدلة العادية.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أنه لا رَمَل على النساء حول البيت ولا بين الصفا والمروة وليس عليهن اضطباع. وذلك لأن الأصل فيهما إظهار الجَلَد ولا يُقصد ذلك في حق النساء، ولأن النساء يُقصد فيهن الستر وفي الرَّمَل والاضطباع تعرُّض للكشف. انتهى.
(4) عند التحلل من الإحرام فإن الرجل مخيَّر بين الحلق والتقصير، والحلق أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "وللمُقصِّرِين ".
أما المرأة فإنها تقصِّر شعرها فقط ولا يجوز لها حلق شعرها فتقصر من رأسها قدر أُنملة ، والأُنملة رأس الأصبع من المفصل الأعلى.
عن علي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها. رواه الترمذي.
(5) وإذا أصاب المرأةَ الدورةُ الشهرية فإنها تُرجِئ الطوافَ والسعيَ حتى تَطهُرَ؛ لأن الطواف كالصلاة يُشترط له الطهارة، والسعيُ لابد أن يقع عقب طواف ، أما الوقوف بعرفة يوم التاسع من ذي الحجة فلا يُشترط فيه الطهارة فيَصحُّ للمرأة أن تقف بعرفة حائضًا ونُفَسَاءَ.
منقول
سؤال : أستعد للحج هذا العام ومعي زوجتي فهل هناك اختلاف في طريقة أداء فريضة الحج بالنسبة للمرأة عن الرجل أم لا ؟
المفتي
الدكتور ـ محمد سيد أحمد المسير ـ أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد...
(1) الحج فريضة كتبها الله تعالى على المستطيع من الرجال والنساء، قال الله تعالى: (ولِلهِ على الناسِ حجُّ البيتِ من استطاعَ إليه سبيلا ومن كفَر فإنَّ اللهَ غنيٌّ عنِ العالمين) (آل عمران: 97).
إلا أن الاستطاعة بالنسبة للمرأة تزيد اشتراطَ مَحرَم معها يَصحَبها في سفرها، ويقوم مقام المَحرَم النسوةُ الثقات، فالمرأة الحاجة تَصحَب زوجَها أو أباها أو أخاها أو ابنَها أو عمَّها أو خالَها، فإذا لم يوجد هؤلاء وتوافر مجموعة من النساء الصالحات العفيفات فإنهنَّ يَقُمنَ مقام المَحرَم.
(2) عند الإحرام بالحج من الميقات فإن الرجل يَلبَس ثوبَين أبيَضَين نظيفَين، إزارًا ورداءً، ويتجرد عن المَخيط.
أما المرأة فإحرامها في وجهها وكفَّيها فقط، فيحرُم تغطيتُهما، وتَلبَس المرأة ملابسها المحتشمة. وعلى الجميع أن يتذكر قول الله تعالى: (الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ فمن فرَض فيهنَّ الحجَّ فلا رَفَثَ ولا فسوقَ ولا جدالَ في الحجِّ) (البقرة: 197 ).
(3) عند الطواف حول الكعبة فإن الرجل يُسرع المَشيَ، وعند السعي بين الصفا والمروة فإنه يسرع بين العلَمَين الأخضَرَين.
أما المرأة فتمشي أثناء الطواف والسعي المشية المعتدلة العادية.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أنه لا رَمَل على النساء حول البيت ولا بين الصفا والمروة وليس عليهن اضطباع. وذلك لأن الأصل فيهما إظهار الجَلَد ولا يُقصد ذلك في حق النساء، ولأن النساء يُقصد فيهن الستر وفي الرَّمَل والاضطباع تعرُّض للكشف. انتهى.
(4) عند التحلل من الإحرام فإن الرجل مخيَّر بين الحلق والتقصير، والحلق أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "وللمُقصِّرِين ".
أما المرأة فإنها تقصِّر شعرها فقط ولا يجوز لها حلق شعرها فتقصر من رأسها قدر أُنملة ، والأُنملة رأس الأصبع من المفصل الأعلى.
عن علي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها. رواه الترمذي.
(5) وإذا أصاب المرأةَ الدورةُ الشهرية فإنها تُرجِئ الطوافَ والسعيَ حتى تَطهُرَ؛ لأن الطواف كالصلاة يُشترط له الطهارة، والسعيُ لابد أن يقع عقب طواف ، أما الوقوف بعرفة يوم التاسع من ذي الحجة فلا يُشترط فيه الطهارة فيَصحُّ للمرأة أن تقف بعرفة حائضًا ونُفَسَاءَ.
منقول



التعليق