احب امسي عليكم بالخير
و اقولكم مبارك عليكم الشهر
داري اني تاخرت لأغلاق الموقع بطرح الموضوع لكن حبيت
ابين السبب الحقيقي لقطع خطبة الجمعة
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.
وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».
الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها
مقطع من الخطبه
«لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».
وأضاف
«لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».
بشكل عام
كانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
تعليقي على هاذا الخبر
هو أن الأئمه والعلماء والخطباء
هم ذخر الأمه هم المجاهدين في العلم
في استخراج واستنباط المعلومات وترتيبها وتنزيقها بأسلوب تعبيري متوسط زاخر بالكلمات التي تساعد على فهم الهدف السامي لمضامين الخطبه
لأن المتلقين من المصلين والمتفرجين للخطبه على الشاشه الفظيه تختلف درجات فهمهم وسرعه استيعابهم
ولهاذ اقول
اللهم احفظ لنا علمائنا وخطبائنا وأئمتنا
واللهم اعطهم الصحه والعافيه وامد في اعمارهم
اللهم ارفع مقامهم وشد من زمامهم وسدد كلامهم
واحفظهم لأن الامه مهويه وهم بخير
فكيف بالحال عندما يسوءاكثر واكثر
و اقولكم مبارك عليكم الشهر
داري اني تاخرت لأغلاق الموقع بطرح الموضوع لكن حبيت
ابين السبب الحقيقي لقطع خطبة الجمعة
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.
وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».
الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها
مقطع من الخطبه
«لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».
وأضاف
«لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».
بشكل عام
كانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
تعليقي على هاذا الخبر
هو أن الأئمه والعلماء والخطباء
هم ذخر الأمه هم المجاهدين في العلم
في استخراج واستنباط المعلومات وترتيبها وتنزيقها بأسلوب تعبيري متوسط زاخر بالكلمات التي تساعد على فهم الهدف السامي لمضامين الخطبه
لأن المتلقين من المصلين والمتفرجين للخطبه على الشاشه الفظيه تختلف درجات فهمهم وسرعه استيعابهم
ولهاذ اقول
اللهم احفظ لنا علمائنا وخطبائنا وأئمتنا
واللهم اعطهم الصحه والعافيه وامد في اعمارهم
اللهم ارفع مقامهم وشد من زمامهم وسدد كلامهم
واحفظهم لأن الامه مهويه وهم بخير
فكيف بالحال عندما يسوءاكثر واكثر






التعليق