
.. مـا سـألتـوا صـاحـب النظـرة الخجـوله
! .. كيـف يـسـهـرنـي ولـه وجـهٍ صبـوح
! .. كيـف يظـلـمـني وله طـهـر الطـفـوله
.. كـيـف يـفـتـنـّي وهــو... دايـم يــروح
.. وكيـف أنـا ألقـى ربـيـعه فـي فصـولـه
.. دام كـذبـه صـادق وصـدقــه مـــزوح
.. لـه صـفـاتٍ تـورد العـاشــق ذهـولـه
.. مسـتـكـيـن صـامـت وكـلـّه جـمــوح
.. أصـعـب الأشـيـاء و أكثـرهـا سهـولـه
.. أغـمـض الأشـيـاء و أكثرهـا وضـوح
.. سهـل تـغـرم بـه وصـعـب إنك تنـولـه
.. غامضٍ طبعـه وواضـح فـي الجـروح
.. أسـعـد بـشـوفـه ولـكـن مـا أطـولــه
.. كنّـي الـوادي وهـو أعـلى السـفـوح
.. يـبـتـسـم لا مـنهــم عـنّـي حكـوا لـه
.. ولا حكوا لـي عنه أعـمـاقي تـنـوح
.. لـي بقـلـبـه شـيٍ.. لكـن مـا يـقـولـه
.. ولـه بـقـلبـي كـلّ ..و لكـنّـي أبــوح
.. كـنّـه الـغـيـه.. و انـا أرجـي هطولـه
.. مـا نـزل غـيثـه .. ولا بـرقـه يـلـوح
!! ما عـرفـتوا ليش.. تسهرني فعـوله
!! .. وليه يـسكـنّي.. وهـو دايم يـروح
!!.هـو يـبـيـني بـسّ ..أطباعـه خجـوله
..وما يبـيـني أغفا.. وهو وجهه صبوح
عبدالرحمن بن مساعـد


التعليق