السفينة
ضاقت وساع الفيافي و الوعد متن السفينه
---------للطريق اللي دعاني بعد أمان الله و أمانه
لا تناديني و صوني قلبك الله لا يهينه
--------لا يراهن في رجوعي لجل ما يخسر رهانه
ليه ما أرحل عن غرامك بعد ماذقت الغبينه
----------أذكري لي شي واحد يستحق أقعد عشانه
قلب ماحن لوصالي ماني بحاجة حنينه
-----------و أشهد أنه ما يعزر بالرفيع الا هوانه
الهوى الغدار حد الله مابيني و بينه
-------و الرجل لاخير فيه إن ما حفظ قدره و صانه
واحدٍ مثلي اليا من حدته عوجا سنينه
-----ما شكى لقرب أبن ادم لو هو أقرب من أخوانه
يوم قلبي ما عصاك و ماقدرتي تذبحينه
-------ليه خنتي فيه و أنتي معه من نفس الديانه
كان ذبحي بيدك أرحملي من اللي تفعلينه
------------و أن طلبتك تذبحيني ما ذبحتيني لعانه
كل جرحٍ من جروحي تذكرينه تنكرينه
--------------كن مالك في نزيفه يد خانت بالأمانه
ينزف الخافق تواضع لين لطختي جبينه
----------و الا أنا ما كنت أبيها توصل لحد الأهانه
قلت من باب الميانه صاحبك و تعذبينه
-------لعنبوك إرخي معاي أشوي ما صارت ميانه
طعت عقلك يوم قيل إن العقل للبنت زينه
-----لكن الشرهه علي اللي كنت أحسب إنك تكانه
من بعد ما كنتي أنتي في حشاي أغلى سجينه
----------بوعدك بطلق سراحك و أتهميني بالأدانه
وين رايح ؟ لأي دربٍ ما يرجع للمدينه
----------ليه رايح؟ لان قلبك ما ترك قلبي و شانه
كيف أبنسى ؟ ربي اللي ملهم القلب السكينه
-----------مثل ماعانه بقربك لا نوى فرقاك عانه
كان قاسي يجرح أطراف السكاكين السنينه
----------ما يطيح و بنتٍ مثلك حبها هزت كيانه
و الا أنا خابر خفوقي ما يمد الا الثمينه
-------و إن بغى يغيض الثريا قعد القمرى وزانه
مزعلٍ لجلك هنوفٍ رجت عقول رزينه
-----و إن تهادت بالطريق الجرهدي تزهر جنانه
جادلٍ كن الجمال قبالها كتف يدينه
------و القمر لو شاورت له ينزح و تقعد مكانه
كانت أول من تحكم في فروع الياسمينه
-----------وأن تعدتهن تثنن خيزرانه خيزرانه
بعتها لجلك و صارت لأصغر أطرافك رهينه
--------و ألا هي لفتة هدبها تغمرك ثقل و رزانه
و الخفوق اللي تغذى من معزة والدينه
----------مشكلته إنه تعلق في زمن ماهو زمانه
كل مازادت جراحه و أكتشف غلطة ضنينه
-------صدقيه أن قال مابه شخص يستاهل حنانه
يوم نادى يا فلانه ما رضيتي تسمعينه
----------------لين صوت يافلانه يافلانه يافلانه
كنت أشوفك زعفرانه تقرض الورد و تدينه
----------يمكن أني ماقطفتك بس أشوفك زعفرانه
كنت أهاب البعد عنك و أطلبك لا تذكرينه
------كان خوف من الفراق و خطوت الفرقا جبانه
و ماقتنعت أن الخيانه للرجل تلوي يمينه
---------لين ما ربي بعثك و ذقت من طعم الخيانه
إسمحيلي ما بقى فيني مكانٍ تطعنينه
--------و أقبلي من جوف قلبي كل عطفه و أمتنانه
و الله الله في عذابك بتركك عينك بعينه
----------------دلليه و لايرده عن شقاك إلا لسانه
و الا أنا قررت أسافر و أمتطي ظهر السفينه
------------لأن مابه شي واحد يستحق أقعد عشانه
حامد زيد




التعليق