أكد الناشط الحقوقي المصري "هشام قاسم" أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أبلغه أن الولايات المتحدة تقدّم لمصر مليارَيْ دولار سنوياً لمنع قيام "دولة دينية"، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما في شهر سبتمبر الماضي بالبيت الأبيض، إثر فوزه بجائزة أمريكية في مجال حقوق الإنسان.
وأشار "قاسم"، في حديثه لجريدة "الدستور" المصرية المستقلة يوم السبت20-10-2007م، إلى سؤال للرئيس الأمريكي عن الوضع السياسي في مصر، وتحديداً عن وضع الإخوان وشعبيتهم، موضحاً أنه أكد لبوش أنهم "القوة السياسية الوحيدة القادرة على العمل السياسي في مصر، بالرغم من حملات البطش التي يتعرضون لها من النظام.
وأضاف أن "الوضع الاقتصادي الصعب قد يدفع الناخبين للتصويت لمرشحي الإخوان في الانتخابات القادمة، لكونهم البديل الوحيد المطروح لنظام فشل في توفير أدنى مستوى من الحياة الآدمية للشعب".
جاء ذلك، فيما أعرب "مارك لينش" الباحث الأمريكي في شؤون الحركات الإسلامية عن اعتقاده بأن "أمام جماعة الإخوان المسلمين (كتلة المعارضة الرئيسة بالبرلمان) فرصةً لتقديم بديل إسلامي معتدل عن نموذج تنظيم القاعدة، على الرغم من المصالح القوية التي تربط الإدارة الأمريكية مع النظام المصري".
وعن موقف الرأي العام الأمريكي من الإخوان، قال "لينش" لصحيفة "المصري اليوم" اليومية الخاصة: "هناك العديد من الأسئلة حول الإخوان المسلمين.. ما هو الوجه الحقيقي لهم في مجال الديمقراطية؟ وهل يستطيعون إثبات أنهم مع الديمقراطية كخيار إستراتيجي؟" ومضى قائلاً: "برأيي الخاص، أن الإخوان أعطوا مؤشرات إيجابية عندما قرروا خوض انتخابات الشورى دون أمل حقيقي في الفوز.. وطرحهم لبرنامج حزب سياسي خطوة على هذا الطريق".
منقول
وأشار "قاسم"، في حديثه لجريدة "الدستور" المصرية المستقلة يوم السبت20-10-2007م، إلى سؤال للرئيس الأمريكي عن الوضع السياسي في مصر، وتحديداً عن وضع الإخوان وشعبيتهم، موضحاً أنه أكد لبوش أنهم "القوة السياسية الوحيدة القادرة على العمل السياسي في مصر، بالرغم من حملات البطش التي يتعرضون لها من النظام.
وأضاف أن "الوضع الاقتصادي الصعب قد يدفع الناخبين للتصويت لمرشحي الإخوان في الانتخابات القادمة، لكونهم البديل الوحيد المطروح لنظام فشل في توفير أدنى مستوى من الحياة الآدمية للشعب".
جاء ذلك، فيما أعرب "مارك لينش" الباحث الأمريكي في شؤون الحركات الإسلامية عن اعتقاده بأن "أمام جماعة الإخوان المسلمين (كتلة المعارضة الرئيسة بالبرلمان) فرصةً لتقديم بديل إسلامي معتدل عن نموذج تنظيم القاعدة، على الرغم من المصالح القوية التي تربط الإدارة الأمريكية مع النظام المصري".
وعن موقف الرأي العام الأمريكي من الإخوان، قال "لينش" لصحيفة "المصري اليوم" اليومية الخاصة: "هناك العديد من الأسئلة حول الإخوان المسلمين.. ما هو الوجه الحقيقي لهم في مجال الديمقراطية؟ وهل يستطيعون إثبات أنهم مع الديمقراطية كخيار إستراتيجي؟" ومضى قائلاً: "برأيي الخاص، أن الإخوان أعطوا مؤشرات إيجابية عندما قرروا خوض انتخابات الشورى دون أمل حقيقي في الفوز.. وطرحهم لبرنامج حزب سياسي خطوة على هذا الطريق".
منقول





التعليق