صباح النور
شعر : د . محمود بن سعود الحليبي
(( صَبَاحُ النُّورِ )) - هذَا اليَوْمَ - مِنْ شَفَتَيْكِ
أَحْلَى فِي فَمِ الدُّنْيَا مِنَ السُّكَّرْ
وَأَبْهَى مِنْ ضِيَاءِ الصُّبْحِ بَلْ أَنْضَرْ
يُغَيِّرُ لَوْنَهُ هذَا الصَّبَاحُ بِلَوْنِهَا لَوْ أَنَّهُ فَكَّرْ
وَتَحْفَظُهَا عَصَافِيرُ الرُّبَا غَيْبًا
لِتَتْلُوَهَا صَبَاحَ غَدٍ إِذَا أَسْفَرْ
وَتَسْمَعُهَا غُصَيْنَاتُ الهَوَى فِينَا
فَيْرْقُصُ دَرْبُنَا الأَخْضَرْ
وَتَعْبُرُ فِي حَنَايَا الرُّوحِ فَاتِنَةً
فَتَبْقَى مِثْلَمَا تَبْقَى خُطَا غَيْدَاءَ حَالمةٍ بخَاطِر ذلِكَ المَعْبَرْ
(( صَبَاحُ النُّورِ )) مِنْ شَفَتَيْكِ مُوسِيقَا ، وَلاَ أَحْلَى وَلاَ أَنْدَرْ
(( صَبَاحُ النُّورِ )) - هذَا اليَوْمَ - أُغْنِيَةٌ
أَشُكُّ بِأَنَّنِي حَيٌّ لَوَ انَّ اللَّحْنَ فِي أُذُنَيَّ فِي عَيْنَيَّ فِي جَنْبَيَّ مَا أَثَّرْ
وَأعْجَبُ كَيْفَ أَسْمَعُهَا
!! وَأَصْحُو كُلَّ هذَا الصَّحْوِ لاَ أَغْفُو وَلاَ أَسْكَرْ
شعر : د . محمود بن سعود الحليبي
(( صَبَاحُ النُّورِ )) - هذَا اليَوْمَ - مِنْ شَفَتَيْكِ
أَحْلَى فِي فَمِ الدُّنْيَا مِنَ السُّكَّرْ
وَأَبْهَى مِنْ ضِيَاءِ الصُّبْحِ بَلْ أَنْضَرْ
يُغَيِّرُ لَوْنَهُ هذَا الصَّبَاحُ بِلَوْنِهَا لَوْ أَنَّهُ فَكَّرْ
وَتَحْفَظُهَا عَصَافِيرُ الرُّبَا غَيْبًا
لِتَتْلُوَهَا صَبَاحَ غَدٍ إِذَا أَسْفَرْ
وَتَسْمَعُهَا غُصَيْنَاتُ الهَوَى فِينَا
فَيْرْقُصُ دَرْبُنَا الأَخْضَرْ
وَتَعْبُرُ فِي حَنَايَا الرُّوحِ فَاتِنَةً
فَتَبْقَى مِثْلَمَا تَبْقَى خُطَا غَيْدَاءَ حَالمةٍ بخَاطِر ذلِكَ المَعْبَرْ
(( صَبَاحُ النُّورِ )) مِنْ شَفَتَيْكِ مُوسِيقَا ، وَلاَ أَحْلَى وَلاَ أَنْدَرْ
(( صَبَاحُ النُّورِ )) - هذَا اليَوْمَ - أُغْنِيَةٌ
أَشُكُّ بِأَنَّنِي حَيٌّ لَوَ انَّ اللَّحْنَ فِي أُذُنَيَّ فِي عَيْنَيَّ فِي جَنْبَيَّ مَا أَثَّرْ
وَأعْجَبُ كَيْفَ أَسْمَعُهَا
!! وَأَصْحُو كُلَّ هذَا الصَّحْوِ لاَ أَغْفُو وَلاَ أَسْكَرْ







التعليق