مـــرثية الفهــــد 000 للعشماوي
ومَـنْ ترثـي قصائـدُنـا؟وكيـف يُصـوَّر الألــمُ؟
إذا كـان الأسـى لَهَـبـاًفقُلْ لـي: كيـف أبتسـمُ؟
وقُلْ لـي: كيـف يحملنـي إلــى آفـاقـه الحُـلُـمُ؟
إذا كـانـتْ مَوَاجـعُـنـاكمثـل النَّـارِ تضـطـرمُ
فقُلْ لـي: كيـف أُطْفِئُهـاومـوجُ الحـزن يَلْتِطـم؟!
أَعامَ الحُـزْنِ، قـد كَثُـرَتْعليـنـا هــذه الثُّـلَـمُ
كأنَّك قـد وعَـدْتَ المَـوْت وعـداً لـيـس ينفـصـمُ
فأنـتَ تَـفـي بـوعـدكَ،وهوَ يمضي مسرعاً بِهِمُ
ألستَ ترى رِكَاب المـوتِ بالأَحـبـاب تـنـصـرمُ؟!
ألستَ ترى حصونَ القـوم- رَأْيَ العيـنِ - تنهـدم؟
نـودِّع هـا هنـا عَلَـمـاًويرحـل مـن هنـا عَلَـمُ
جهابـذةُ الرجـال مضـوافدمـعُ العـيـن ينسـجـم
مضوا وجميعُ مَنْ وردوامناهلَ خيرهـم وَجَمـوا
تكـاد الآلــةُ الحًـدْبَـاءُ،والأَقـــدام تــزدحِــم
تطير بهـم إلـى الأعلـىوبـالـجـوزاءِ تلـتـحـمُ
أكـادُ أقـول: إنَّ الشِّعـرَ،لـم يَسْـلَـمْ لــه نَـغَـمُ
وإنَّ عقـاربَ السـاعـاتِ لـم يُحْسَـبْ لهـا رقــمُ
تشابهـتِ البدايـةُ والـنــهايـةُ واختـفـتْ "إرَمُ"
ونفَّـذ سَـدُّ مَـأْرِبَ كـلَّمـا نـادى بـه "الـعَـرِمُ"
هوى نجـمُ الحديـثِ كمـاهـوتْ مـن قبلـه قِـمَـمُ
وكـم رجـلٍ تمـوتُ بمـوتـهِ الأَجـيـالُ والأُمَــمُ
أفهدٌ ... خادم الحرمين...دَرْبُــكَ قَـصْـدُه أَمَــمُ
رفـعـتَ لــواءَ أمتـنـاولـم تَقْصُـرْ بـك الهِمَـمُ
قَضَيْتَ العمـرَ فـي عمـلٍ بــه الأَوقــاتُ تُغْتَـنَـمُ
خَدَمْـتَ البيـت بيـت الله لـم تسـأمْ كمـن سئمـوا
غَنِمْتَ بمـا اتجهْـتَ لـه ويـا لمفـاز مـن غنمـوا
ومَـنْ جعـل العُـلا هَدفـاًفـلـن ينتـابَـه الـسَّـأَمُ
أفهـدٌ... قـد بكـت منـاقـلـوبٌ كلـهـا ألـــمُ
بكـتْـكَ الأرض والأيــام أخفـتْ بَـدْرَهـا الظُّـلَـمُ
بكـاكَ المسجـدُ القُدْسـيُّ والمـدَنـيُّ، والـحَــرَمُ
خَدَمْتَ ضيـوف بيـت الله يـا طُوبـى لمـن خَدَمـوا
رحلْتَ رحيلَ مَـنْ أخـذوامـن الأمجـادِ واقتسمـوا
حزنَّا، كيـف لـم نحـزنْ وشِـرْيـانُ القـلـوبِ دَمُ؟
ولكنَّـا بـرغـم الـحـزنِ لـم يشطـحْ بنـا الكَـلِـمُ
نعبِّـر عــن مَواجعـنـاوبـالإســلام نـلـتـزمُ
لمـن يتـدفَّـق النَّـغَـمُ؟ومـاذا يكتـب القَـلَـمُ ؟!
ومَـنْ ترثـي قصائـدُنـا؟وكيـف يُصـوَّر الألــمُ؟
إذا كـان الأسـى لَهَـبـاًفقُلْ لـي: كيـف أبتسـمُ؟
وقُلْ لـي: كيـف يحملنـي إلــى آفـاقـه الحُـلُـمُ؟
إذا كـانـتْ مَوَاجـعُـنـاكمثـل النَّـارِ تضـطـرمُ
فقُلْ لـي: كيـف أُطْفِئُهـاومـوجُ الحـزن يَلْتِطـم؟!
أَعامَ الحُـزْنِ، قـد كَثُـرَتْعليـنـا هــذه الثُّـلَـمُ
كأنَّك قـد وعَـدْتَ المَـوْت وعـداً لـيـس ينفـصـمُ
فأنـتَ تَـفـي بـوعـدكَ،وهوَ يمضي مسرعاً بِهِمُ
ألستَ ترى رِكَاب المـوتِ بالأَحـبـاب تـنـصـرمُ؟!
ألستَ ترى حصونَ القـوم- رَأْيَ العيـنِ - تنهـدم؟
نـودِّع هـا هنـا عَلَـمـاًويرحـل مـن هنـا عَلَـمُ
جهابـذةُ الرجـال مضـوافدمـعُ العـيـن ينسـجـم
مضوا وجميعُ مَنْ وردوامناهلَ خيرهـم وَجَمـوا
تكـاد الآلــةُ الحًـدْبَـاءُ،والأَقـــدام تــزدحِــم
تطير بهـم إلـى الأعلـىوبـالـجـوزاءِ تلـتـحـمُ
أكـادُ أقـول: إنَّ الشِّعـرَ،لـم يَسْـلَـمْ لــه نَـغَـمُ
وإنَّ عقـاربَ السـاعـاتِ لـم يُحْسَـبْ لهـا رقــمُ
تشابهـتِ البدايـةُ والـنــهايـةُ واختـفـتْ "إرَمُ"
ونفَّـذ سَـدُّ مَـأْرِبَ كـلَّمـا نـادى بـه "الـعَـرِمُ"
هوى نجـمُ الحديـثِ كمـاهـوتْ مـن قبلـه قِـمَـمُ
وكـم رجـلٍ تمـوتُ بمـوتـهِ الأَجـيـالُ والأُمَــمُ
أفهدٌ ... خادم الحرمين...دَرْبُــكَ قَـصْـدُه أَمَــمُ
رفـعـتَ لــواءَ أمتـنـاولـم تَقْصُـرْ بـك الهِمَـمُ
قَضَيْتَ العمـرَ فـي عمـلٍ بــه الأَوقــاتُ تُغْتَـنَـمُ
خَدَمْـتَ البيـت بيـت الله لـم تسـأمْ كمـن سئمـوا
غَنِمْتَ بمـا اتجهْـتَ لـه ويـا لمفـاز مـن غنمـوا
ومَـنْ جعـل العُـلا هَدفـاًفـلـن ينتـابَـه الـسَّـأَمُ
أفهـدٌ... قـد بكـت منـاقـلـوبٌ كلـهـا ألـــمُ
بكـتْـكَ الأرض والأيــام أخفـتْ بَـدْرَهـا الظُّـلَـمُ
بكـاكَ المسجـدُ القُدْسـيُّ والمـدَنـيُّ، والـحَــرَمُ
خَدَمْتَ ضيـوف بيـت الله يـا طُوبـى لمـن خَدَمـوا
رحلْتَ رحيلَ مَـنْ أخـذوامـن الأمجـادِ واقتسمـوا
حزنَّا، كيـف لـم نحـزنْ وشِـرْيـانُ القـلـوبِ دَمُ؟
ولكنَّـا بـرغـم الـحـزنِ لـم يشطـحْ بنـا الكَـلِـمُ
نعبِّـر عــن مَواجعـنـاوبـالإســلام نـلـتـزمُ









التعليق