alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

المطار ، الطائره ، وصول الرحله.. للنقاش

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المطار ، الطائره ، وصول الرحله.. للنقاش

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    في المطار:

    شاهدت نسااء عنوان للعفه والحشمه .....
    نساااء تستحي العين بالنظر فيهم.....
    تفرح القلوب لمشاهده منظرهم......


    في الطائره:

    نساء فصخت العفه والحشمه.....
    نسااء لا تخااف من اعيون البشر....
    نسااء تجعل القلب تنزف قهراً والالاماً....

    عند وصلهم للدوله:

    نسااء تعلمن كثيراً من الغرب.....
    نساءً تركوو ربهم في ديارهم .....
    نساءً اعتقدو ان ربهم في بلادهم فقط وغيره لا يوجد رب.....
    نساءً اصبحن مثالاً للفتاه المتبرجه .....
    اصبحن مثالاًيستهزء بهم اليهود.....
    هذي نساء المسلمين هاكذا وهم يخافون ربهم....
    فاذا لم يخافن ماذا سوف يفعلون......

    نسترجع بعض النقاط:-
    في المطاار مستتره ومتغطي لكي لا تخرب وتاخر رحلتها الا الخارج.
    ولكي يسهلو مهمتها وعدم التاخير .

    وفي الطائره عند سماع جرس فك الاحزمه فترا النساء متجمعات عند دورات المياه
    هل الاقلاع سبب لهم مشاكل في المسالك البوليه نعتقد ذلك ولكن العجب .
    تلتفت الى الخلف نتعتقد ان الطائره فتحت ابواب خلفيه وادخلت نساء
    غير التي شوهدت في المطار نساء....
    لابسات جنزات....
    والشعر على الاكتاف....
    المكياج مكياج افراح....
    والروائح كانك في محل عطورات...

    في بلد الوصول نساء لابسهم الشيطان في الشوارع.
    في الاسواق.....
    في الملاهي والمراقص الليليه...
    تعجب لتصرفاتهم تستنكر ان هذه النساء نساء مسلمين
    اهل البلد نفسهم لابسهم عادي ونسائنا شبه عاريات.

    قصه صغيرهلشخص اعرفه اعطى شخص درس لن ينساه.

    كان جالس باحد الاسواق وبرفقته اصدقائه وبعض الخليجين والعرب
    وكان من ضمنهم شخص شاهده في المطار هو واخواته
    وصدفه وهم جالسون مر ت اخوات الشخص وقام هذا الذي يريد ان يعطيه درس
    بطلق كلمات جارحه وقاتله وهذا الشخص يتقلب وجه الوان واشكال
    فهذا يطلق هذا البنات هذا الجمال هذا الي ويدك تعرف عليهم
    هذا بناتنا مو بنات الغرب شوف الجسم شوف العيون وووووووو
    الشخص انفجر وقال احترم نفسك هذولي اهلي قال اهلك بصوت عالي
    لكي يسمع الجالسين وارتفعت الاصوات وكلمه من هذا الشخص وكلمه من هذا
    حتى انتهت برحيل هذا الشخص وتهديت الامور هذا الشخص عطاه درس لن ينساه.


    السؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤال؟؟؟

    لماذا تفعل هذه النساء بانفسهم عند السفر ؟
    لماذا لا يخافن من الله؟
    هل اهلهم راضين عنهم؟اذا الجواب لا لماذا يتركونهم ؟
    ماهي نظره المجتمع في هذه النساء ؟
    اتمنى اني لااطلت عليكم واتأسف لوجود بعض الكلمات الغير لائقه
    ولكن هذا ما شاهدناه

    اتمنى اراء رائيكم حول الموضوع......

    منقووووووووووووووووووووووووووووول

  • #2
    والله صايره الله المستعان

    شكرا اخي الكريم

    التعليق


    • #3
      أن لم يكن سلوكُنا نابع من قناعة أيمانيه
      ثابته ...فإنه بمجرد الأبتعاد عن المؤثر الخارجي القبيله ..العادات
      التقاليد....
      فإنه سيتصرف بما يمليه عليه هواه
      فهو يشعر أنه كان في كبت وأن له أن يعبر عن حريته في غياب
      ذلك المُوقيد....


      حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأولى من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى دولة غربية , كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً , بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فارغاً ,

      قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً أو أن يُيسر الله لي فيه جاراً طيباً يُـعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد , نعم إن الرحلة طويلة تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك , ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد !


      وقُـبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ , فتاةٌ في ميعة الصبا , لم تستطع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزينة أن تخفي ما تميزت به تلك الفــتاة من الرقة والجمال .. كان العطر فواحاً بل أنَّ أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر هذه الرائحة الزكية , لقد شعرت حينها أنّ مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الركاب , حينما وجهت نظري على أحدهم ..... رأيتهُ يحاصر المكان بعينيه , ووجهه يكاد يقول لي : ليتـني في مقعدك ,

      كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ألا وإن طيب الرجال ماظهر ريحه ولم يظهر لونه , ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )

      ولم أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف , لقد تساءلت حينها لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ؟

      كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها , ليست لغيره من الناس , ومادامت له فإن طيبها ورائحة عطرها لايجوز أن تتجاوزه إلى غيره , كان هذا الجواب واضحاً , ولكن ما رأيتهُ من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاة قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : ياتـُـرى لو لم يفح طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة , أكانت الأنظار اللاهثة ستـتجه إليها بهذه الصورة ؟

      عندما جاءت " خادمة الطائرة " بالعصير أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال وقدمتهُ إلي , تـناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف وشربت العصير وأنا ساكت , ونظرات ذلك الشخص ماتزال تحاصرني , وجهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظرهُ حياءً – كما أظن – ثم اكتفى بعد ذلك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة , ولما أصبح ذلك ديدنه كتبت قصاصة قصيرة :
      " ألم تتعب من الالتفات ؟ " فلم يلتفت بعدها .

      عندما غاصت الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذلك المنظر البديع , سبحان الله العظيم , قلتها بصوت مرتفع ,
      قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ووجهت حديثها إليَّ قائلةً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذة ومن حسن حظي أنـني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحةً شعريةً رائعةً لهذا المنظر . لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة , كلا ... لقد لملت تلك العباءة الحريرية وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة , لقد بدا وجهها ملوناً بألوان الطيف أما شعرها فيبدو أنها قد صففـته بطريقة خاصة تـُـعجب الناظرين ...

      قلت لها : سبحان من علم الإنسان ما لم يعلم , فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..

      قالت : إنها تدل على قدرة الله تعالى ....

      قلت : نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون وخالقه الذي أودع فيه أسراراً عظيمة وشرع فيه للناس مباديء تحفظ حياتهم وتبلغهم رضا ربهم , وتـنجيهم من عذابهم يوم يقوم الأشهاد .

      قالت : ألا يمكن أن نسمع شيئا من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه المرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إلي , ما كنتُ أحلم أن اسمع منك مباشرة ..

      لقد تمنيت من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف من أنا , لقد كان ففي الذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها .

      وسكتُّ قليلاً كنتُ أحاور نفسي حواراً داخلياً مربكاً , ماذا أفعل , هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة أم أترك ذلك إلى آخر المطاف؟




      عادت وعليها عباءتها وحجابها ... ولاتسل عن فرحتي بما رأيت !

      قالت : إن رحمة الله بي هي التي هيأت لي الركوب في هذا المقعد , صدقت – حينما وصفتني – بأنني أعاني من الهزيمة الداخلية , إن الازدواجية التي أشرتُ إليها هي السمة الغالبة على كثير من بنات المسلمين وأبنائهم , يا ويلنا من غفلتنا !
      إن مجتمعاتنا النسائية قد استسلمت للأوهام , لا أكتمك أيها الأخ الكريم أن أحاديثنا في مجالسنا نحن النساء لا تكاد تتجاوز الأزياء والمجوهرات والعطور والأفلام والأغاني والمجلات النسائية الهابطة , لماذا نحن هكذا ؟


      هل نحن مسلمون حقاً ؟

      هل أنا مسلمة ؟

      كان سؤالك جارحاً ولكني أعذرك , لقد رأيتني على حقيقة أمري , ركبتُ الطائرة بحجابي وعندما أقلعت خلعتُ عني الحجاب , كنت مقتنعة بما صنعت , أو هكذا خُـيِّـل إليَّ أني مقتنعة , بينما هذا الذي صنعته يدل حقاً على الانهزامية والازدواجية , إني أشكرك بالرغم من أنك قد ضايقتني كثيراً ولكنك أرشدتني , إني أتوبُ إلى الله واستغفره

      ولكن أريد أن أستشيرك

      قلت وأنا في روضةٍ من السرور بما أسمع من حديثها : " نعم .. تفضلي إني مُـصغٍ إليك "

      قالت : زوجي , أخافُ من زوجي .

      قلت : لماذا تخافين منه؟

      قالت :سوف يستقبلني زوجي في المطار , وسوف يراني بعباءتي وحجابي ..

      قلت لها : وهذا شيٍ سيسعده ..

      قالت : كلا , لقد كانت آخر وصية له في مكالمته الهاتفية بالأمس : إياكِ أن تنزلي إلى المطار بعباءتك , لا تـُـحرجيني أمام الناس ... إنهُ سيغضب بلا شك

      قلتُ لها : إذا أرضيتِ الله فلا عليكِ أن يغضب زوجك , وبإمكانك أن تناقشيه مناقشة هادئة فلعله سيستجيب , إني أوصيكِ أن تعتني به عناية الذي يحب له النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة

      وساد الصمت ..... وشردت بذهني في صورةٍ خيالية إلى ذلك الزوج الذي يوصي زوجته بخلع حجابها ..... أهذا صحيح ؟!

      أيوجد رجل مسلم غيور كريم يفعل هذا ؟!

      لا حولَ ولاقوةَ إلا بالله , إن مدنية هذا العصر تختلس أبناء المسلمين واحداً تلو الآخر ونحن عنهم غافلون , بل نحنُ عن أنفسنا غافلون .


      للحديث بقيه

      التعليق


      • #4


        وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد , وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وين جارة المقعد , ولم أرها حين استقبلها زوجها , بل أن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كل يوم ........

        ولكن ... وبعد فترة ...
        كنتُ جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً " المرأة العربية وذكورية الأصالة " لكاتبته المسماة " منى غصوب " وأعجَـبُ لهذا الخلط والسفسطة والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمنهُ هذا الكتاب الصغير , وأصابني – ساعتها – شعورٌ عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم , وفي تلك اللحظة الكالحة جائني أحدهم برسالة , وتسلمتها منهُ بشغف , لعلي كنتُ أود – في تلك اللحظة – أن أهرب من الألم الذي أشعلهُ في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تـُـجرد المرأة من أنوثتها تماماً , وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل , فقرأت :

        " المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير "

        أم محمد ؟! من تكون هذه ؟!

        وقرأت الرسالة وكانت المفاجأة بالنسبة إلي إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة , والتي غاصت قصتها في عالم النسيان !

        إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها :





        لعلك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم , إني أبشرك , لقد عرفت طريقي إلى الخير وأبشرك إن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله وتاب من الكثير من المعاصي التي كان يقع فيها وأقول لك ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم , لقد قرأت قصيدتك " ضدان يا أختاه " وفهمتُ ماتريد !

        لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأتُ هذه الرسالة ..... ما أعظمها من بشرى ........ حينها ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنتُ أقرؤه " المرأة العربية وذكورية الأصالة " ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى :
        " يريدون أن يُـطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "

        ثم أمسكت بالقلم ..... وكتبت رسالة إلى أم محمد عبرتُ فيها عن فرحتي برسالتها , وبما حملتهُ من البشرى , وضمنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها , منها :

        ضدان يا أختاهُ ما اجتمعا ......... دين الهدى والفسق والصد
        واللهِ ما أزرى بأمتــــنا .......... إلا ازدواجٌ مالهُ حــــــــــدُ

        وعندما هممتُ بإرسال رسالتي تبين لي أنها لم تكتب عنوانها البريدي , فطويتها بين أوراقي لعلها تصل إليها ذات يوم ,,,,





        المؤلف ... د. عبد الرحمن صالح العشماوي

        التعليق


        • #5
          ايه صدقت هذول مفلتين ما وراهم رجال حتى لو انه معها يظن انه كذا رجال والله بعضهم حرام ينطق عليه اسم رجال وبعض نساء عن عشرة رجال ومشكور
          http://www.up4uae.com/upfiles/1i218427.jpg

          التعليق


          • #6
            الخفوق شكرا لمرورك الرائع

            التعليق


            • #7
              متعاطف بارك الله فيك والشكر موصول للجميع واخص قايد الريم لاثراء الموضوع

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة قايد الريم مشاهدة مشاركة

                وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد , وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وين جارة المقعد , ولم أرها حين استقبلها زوجها , بل أن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كل يوم ........


                ولكن ... وبعد فترة ...
                كنتُ جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً " المرأة العربية وذكورية الأصالة " لكاتبته المسماة " منى غصوب " وأعجَـبُ لهذا الخلط والسفسطة والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمنهُ هذا الكتاب الصغير , وأصابني – ساعتها – شعورٌ عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم , وفي تلك اللحظة الكالحة جائني أحدهم برسالة , وتسلمتها منهُ بشغف , لعلي كنتُ أود – في تلك اللحظة – أن أهرب من الألم الذي أشعلهُ في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تـُـجرد المرأة من أنوثتها تماماً , وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل , فقرأت :

                " المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير "

                أم محمد ؟! من تكون هذه ؟!

                وقرأت الرسالة وكانت المفاجأة بالنسبة إلي إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة , والتي غاصت قصتها في عالم النسيان !

                إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها :







                لعلك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم , إني أبشرك , لقد عرفت طريقي إلى الخير وأبشرك إن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله وتاب من الكثير من المعاصي التي كان يقع فيها وأقول لك ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم , لقد قرأت قصيدتك " ضدان يا أختاه " وفهمتُ ماتريد !



                لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأتُ هذه الرسالة ..... ما أعظمها من بشرى ........ حينها ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنتُ أقرؤه " المرأة العربية وذكورية الأصالة " ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى :
                " يريدون أن يُـطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "

                ثم أمسكت بالقلم ..... وكتبت رسالة إلى أم محمد عبرتُ فيها عن فرحتي برسالتها , وبما حملتهُ من البشرى , وضمنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها , منها :

                ضدان يا أختاهُ ما اجتمعا ......... دين الهدى والفسق والصد
                واللهِ ما أزرى بأمتــــنا .......... إلا ازدواجٌ مالهُ حــــــــــدُ

                وعندما هممتُ بإرسال رسالتي تبين لي أنها لم تكتب عنوانها البريدي , فطويتها بين أوراقي لعلها تصل إليها ذات يوم ,,,,







                المؤلف ... د. عبد الرحمن صالح العشماوي


                قايد الريم

                شكرا لمرورك الجميل ولاضافتك الرائعه التي انارت الموضوع

                التعليق


                • #9
                  موادع

                  عطيفي

                  شكرا لمروركما

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X