الخاطرة نوع من الكشف والارتياد لمعالم النفس
وهي نوع من المعاناة المرهقة والجهد المضني .
يحاول كاتبها ومن خلال أحرفه تصوير الوجود وإعادة ترتيبه كي يكسبه معنى جديدا غير معناه العادي المبتذل .
نجده وكنتاج لمعاناة تلـفّه .. يتجاوز العلاقات الظاهرية المحسوسة والمنطقية بين عناصر الوجود
يحطم العلاقات الظاهرية المألوفة محولا كل ما حوله إلى مجرد مفردات وأدوات يشكل بها إما قصيدته او خاطرته على نحو يزيده عمقا وثراء واكتمالا .
يقول شاعر وناقد أمريكي (ارشيبالد ماكليش )-" هو ان يتصارع مع صمت العالم ،وما كان خلوا من المعنى فيه ويضطره أن يكون ذا معنى،إلى أن يتمكن من جعل الصمت يجيب ، وجعل اللا موجود موجودا"
وليعلم الشاعر على حد السواء وكذا كاتب الخاطرة انه أي( الإبداع )ليس حالة من حالات الإلهام يهبط عليه ولا حالة غيبوبة وإنما عليه ان يبذل اخلص الجهد وأضناه في سبيل استغلال تلك الموهبة الفذة التي منحه الله إياها ، والتي تمكنه من النفاذ إلى صميم الوجود ورؤية مالا يراه سواه، ومعاناة الإحساس بنبض الوجود، واستشعار أدق خلجاته والإخلاص في هذه المعاناة إلى أقصى مدى ....
كي تكون كاتبا متميزا :1-قدم مضمون مشاعرك في طريقة إيحائية توحي بالمشاعر والاحاسيس والأفكار ولا تحددها بحيث تنقلها نقلا وكأنها صورة فوتوغرافيه بل ليكن هناك نوع من التعمق
والايغال في الشعور ابتعادا عن حالات التسطيح التي لا تعدو كونها نقلا او اجتزازا لصورة معلقه على حائط .
فأدخل على الجماد الحياة .. ودع الصامت يتكلم .. والميت يبعث ..والشعور يحترق
والهجر يكشف عن وجهه الوحشي.
اسقط الأقنعة عن الأشياء كي تدركها
تماما فيما يسمى بـ(( تداخل الحواس))
2-لغة الكتابة : هي المادة الأساسية للأديب ..
وهي الأم التي تخرج من تحت عباءتها مشاعرنا وتمارس دورها في إطار الشعور .
ولكي تكون أكثر جمالا وروعة وأقرب للاكتمال لابد من ثراؤها بالطاقات التعبيرية واكتنازها بالإيحاءات اللا محدودة.
3 - الصراع :وهو الحالة النفسية التي يمر بها الأديب أثناء تدوينه خاطرته او كذا قصيدته حيث
نجده في صراع متصل مع الورقة يكتب
كي يحترق ، ويحترق كي يضيء لنا .
لذا حري بالأديب تتبع حالات الصراع ونقلها في قالب لفظي إبداعي
وبأدق التفاصيل .. لنعيش معه اللحظة ونحيا بصدق الشعور .
أما المنولوج الداخلي ( الصراع النفسي- الحوار الداخلي ) للنتاج الأدبي كي يتسم بالإبداع لابد أن يتنامى إلى ان يبلغ الذروة كي يبقى محافظا على القارئ حتى اللحظة الأخيرة .
والخاطرة((هي أقرب إلى نهج الشعراء السيرياليين ))من حيث التحرر من كل منطق لغوي مألوف ..فهم يسقطون الروابط وأدوات الوصل اللغوية وعلامات الترقيم.
وكأنها لغة حلم أو هذيان سكارى . مفرتبا من الخاطرة .
الخاطرة أحيانا تصل إلى ما يسمى بمزج المتناقضات عن طريق تراسل الحواس فالشيء يعانق نقيضه ويمتزج به مستمدا منه بعض خواصه ، تعبيرا عن الحالات النفسية والاحاسيس الغامضة التي تتعانق فيها المشاعر المتضادة وتتفاعل .
ليكتنف الخاطرة شيء من الغموض ولكن هذا الغموض ليس مجرد عبثية بالعلاقات المنطقية لعناصر الوجود وإنما هو وسيلة لتقوية الجانب الإيحائي في الصورة وبخاصة إذا كانت هذه الصورة توحي بتلك العلاقات الخفية المستترة للشعور ، ومن خلال هذه الغلالة الشفيفة للغموض وعدم التحديد ، وبواسطة الظلال الموحية غير المحددة تستطيع الصورة الإيحائية أن تعبر عن ما لا تستطيع الصورة الواضحة التعبير عنه . يقول الشاعر الفرنسي فرلين ((لاشيء أثمن من الأغنية الرمادية التي يلتقي فيها الواضح بالمبهم ، ويشبهها بالعيون الجميلة وراء نقابيبرر إيثار مثل هذه الأغنية الرمادية بأنهم ينشدون فيها الظلال لا الألوان .، الظلال ولا شيء غيرها .
ومع ذلك ليس معنى كون الغموض الشفيف وسيلة من وسائل الإيحاء في الصورة الشعرية للكاتب ان الصورة ينبغي ان تكون دائما غامضة وان الغموض شرط من شروط جودتها أو مقياس من مقاييس حسنها وإنما في النهاية وكمقياس لمدى الجوده هو قدرتها على الإشعاع .
حتى لو لم تحطم العلاقات الطبيعية المعروفة وصارت في حدود المنطقية .
فالغاية هي :
أن تجعل القارئ يشعر بمدى الذهول
والأسى الذي يجعل منه شاردا منصدما يعيش التجربة كأنه هو .
قبل التوقف
الوظيفة الأساسية للصورة هي تصوير العالم الداخلي للأديب- إذا صح التعبير –بكل ما يموج به من مشاعر وخواطر وهواجس وأفكار ...
4-القراءة:
تكمن أهمية القراءة في مد الأديب كما وافرا من المعاني (( إثراء لغوي ))
والاديب المتمكن في ملازمة دائمه ة للقراءة .
ليولد لديهم تسارع مذهل في توليد الافكار .
بقلم الشـــــــآآرد؟!
وهي نوع من المعاناة المرهقة والجهد المضني .
يحاول كاتبها ومن خلال أحرفه تصوير الوجود وإعادة ترتيبه كي يكسبه معنى جديدا غير معناه العادي المبتذل .
نجده وكنتاج لمعاناة تلـفّه .. يتجاوز العلاقات الظاهرية المحسوسة والمنطقية بين عناصر الوجود
يحطم العلاقات الظاهرية المألوفة محولا كل ما حوله إلى مجرد مفردات وأدوات يشكل بها إما قصيدته او خاطرته على نحو يزيده عمقا وثراء واكتمالا .
يقول شاعر وناقد أمريكي (ارشيبالد ماكليش )-" هو ان يتصارع مع صمت العالم ،وما كان خلوا من المعنى فيه ويضطره أن يكون ذا معنى،إلى أن يتمكن من جعل الصمت يجيب ، وجعل اللا موجود موجودا"
وليعلم الشاعر على حد السواء وكذا كاتب الخاطرة انه أي( الإبداع )ليس حالة من حالات الإلهام يهبط عليه ولا حالة غيبوبة وإنما عليه ان يبذل اخلص الجهد وأضناه في سبيل استغلال تلك الموهبة الفذة التي منحه الله إياها ، والتي تمكنه من النفاذ إلى صميم الوجود ورؤية مالا يراه سواه، ومعاناة الإحساس بنبض الوجود، واستشعار أدق خلجاته والإخلاص في هذه المعاناة إلى أقصى مدى ....
كي تكون كاتبا متميزا :1-قدم مضمون مشاعرك في طريقة إيحائية توحي بالمشاعر والاحاسيس والأفكار ولا تحددها بحيث تنقلها نقلا وكأنها صورة فوتوغرافيه بل ليكن هناك نوع من التعمق
والايغال في الشعور ابتعادا عن حالات التسطيح التي لا تعدو كونها نقلا او اجتزازا لصورة معلقه على حائط .
فأدخل على الجماد الحياة .. ودع الصامت يتكلم .. والميت يبعث ..والشعور يحترق
والهجر يكشف عن وجهه الوحشي.
اسقط الأقنعة عن الأشياء كي تدركها
تماما فيما يسمى بـ(( تداخل الحواس))
2-لغة الكتابة : هي المادة الأساسية للأديب ..
وهي الأم التي تخرج من تحت عباءتها مشاعرنا وتمارس دورها في إطار الشعور .
ولكي تكون أكثر جمالا وروعة وأقرب للاكتمال لابد من ثراؤها بالطاقات التعبيرية واكتنازها بالإيحاءات اللا محدودة.
3 - الصراع :وهو الحالة النفسية التي يمر بها الأديب أثناء تدوينه خاطرته او كذا قصيدته حيث
نجده في صراع متصل مع الورقة يكتب
كي يحترق ، ويحترق كي يضيء لنا .
لذا حري بالأديب تتبع حالات الصراع ونقلها في قالب لفظي إبداعي
وبأدق التفاصيل .. لنعيش معه اللحظة ونحيا بصدق الشعور .
أما المنولوج الداخلي ( الصراع النفسي- الحوار الداخلي ) للنتاج الأدبي كي يتسم بالإبداع لابد أن يتنامى إلى ان يبلغ الذروة كي يبقى محافظا على القارئ حتى اللحظة الأخيرة .
والخاطرة((هي أقرب إلى نهج الشعراء السيرياليين ))من حيث التحرر من كل منطق لغوي مألوف ..فهم يسقطون الروابط وأدوات الوصل اللغوية وعلامات الترقيم.
وكأنها لغة حلم أو هذيان سكارى . مفرتبا من الخاطرة .
الخاطرة أحيانا تصل إلى ما يسمى بمزج المتناقضات عن طريق تراسل الحواس فالشيء يعانق نقيضه ويمتزج به مستمدا منه بعض خواصه ، تعبيرا عن الحالات النفسية والاحاسيس الغامضة التي تتعانق فيها المشاعر المتضادة وتتفاعل .
ليكتنف الخاطرة شيء من الغموض ولكن هذا الغموض ليس مجرد عبثية بالعلاقات المنطقية لعناصر الوجود وإنما هو وسيلة لتقوية الجانب الإيحائي في الصورة وبخاصة إذا كانت هذه الصورة توحي بتلك العلاقات الخفية المستترة للشعور ، ومن خلال هذه الغلالة الشفيفة للغموض وعدم التحديد ، وبواسطة الظلال الموحية غير المحددة تستطيع الصورة الإيحائية أن تعبر عن ما لا تستطيع الصورة الواضحة التعبير عنه . يقول الشاعر الفرنسي فرلين ((لاشيء أثمن من الأغنية الرمادية التي يلتقي فيها الواضح بالمبهم ، ويشبهها بالعيون الجميلة وراء نقابيبرر إيثار مثل هذه الأغنية الرمادية بأنهم ينشدون فيها الظلال لا الألوان .، الظلال ولا شيء غيرها .
ومع ذلك ليس معنى كون الغموض الشفيف وسيلة من وسائل الإيحاء في الصورة الشعرية للكاتب ان الصورة ينبغي ان تكون دائما غامضة وان الغموض شرط من شروط جودتها أو مقياس من مقاييس حسنها وإنما في النهاية وكمقياس لمدى الجوده هو قدرتها على الإشعاع .
حتى لو لم تحطم العلاقات الطبيعية المعروفة وصارت في حدود المنطقية .
فالغاية هي :
أن تجعل القارئ يشعر بمدى الذهول
والأسى الذي يجعل منه شاردا منصدما يعيش التجربة كأنه هو .
قبل التوقف
الوظيفة الأساسية للصورة هي تصوير العالم الداخلي للأديب- إذا صح التعبير –بكل ما يموج به من مشاعر وخواطر وهواجس وأفكار ...
4-القراءة:
تكمن أهمية القراءة في مد الأديب كما وافرا من المعاني (( إثراء لغوي ))
والاديب المتمكن في ملازمة دائمه ة للقراءة .
ليولد لديهم تسارع مذهل في توليد الافكار .
بقلم الشـــــــآآرد؟!









التعليق