alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الزراعة بين الأمس واليوم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الزراعة بين الأمس واليوم

    كانت جميع القبائل تعتمد في رزقها على المحاصيل الزراعية لذلك كانوا يهتمون بالزراعة لأنها مصدر رزقهم وكانت الأراضي الزراعية أغلى مايملكون يحافظون عليها ويتناقلونها من جيل لآخر ولايعرضونها للبيع ومن باعها سقط في نظرهم .
    وكانت هذه الأراضي تعتمد في ريها على الأمطار وتسمى الخبت أوالروان وهذه الأراضي رملية تصلح لزراعة الدخن و لاتحتاج إلى تكلفة أوجهد في ريها بخلاف الأراضي الطينية التي تعتمد في ريها على مياه السيول والتي تحتاج إلى جهد كبير حتى يصل إليها الماء وهي تصلح لزراعة الذرة بأنواعها الزعر الزيدية الشهلى الحمرية ولن يصل إليها الماء إلا عن طريق عقم ينصب من قبل أهل الأراضي وهوعبارة عن زبير كبير معترض الوادي يشترك في زبره كل من له أرض زراعية تسقى من ماء السيل الذي يحتجزه هذاالعقم

    *الزراعة بواسطة ماء السيل:
    من المعروف أن الأراضي الطيينية المعروفة بالمعمال تكون زراعتها بواسطة ماء السيل بواسطة العقوم التي يقيمونها أهل الأراضي الزراعية وهذه العقوم تصدر الماء من الوادي إلى الأرض الزراعية بحيث تسوي العقوم في الأودية في مجملها.

    ويسوي الواحد منها في وسط الوادي في مكان مناسب يختاره المزارعون ويربط العقم بمرتفعات بجوانبه ليضمن فقط الماء النازل إلى العقم وتسمى هذه الأماكن الذيول .
    وغالبا إذا اسقيت هذه الارض الزراعية التابعة لهذا العقم يقومون أصحاب العقم من المزارعين بمرور السيل من أحد هذه الذيول لمرور السيل إلى الآخرين دون ضرر.

    وهذه العقوم تقام بواسطة ذكور البقر وتسمى الثيران يقترن الثوران بواسطة بقران يسمى الضماد وهو نوع من الخشب المنجور لهذاالغرض يوضع الضماد على رقاب الثيران بواسطة عصي تسمى العرقى توضع في الضماد وتربط على رقاب الثورين بحبلين مع حلوق الثورين من أسفل أي مع غبب الثور .

    ثم يوضع المحر والمحر عبارة قطعتين عريضتين من الخشب منجورة بحيث يكون طرفها المباشر إلى الأرض حاد لكي يستطيع أن يجمع التراب ومن ثم يتمكن الدخول في الأرض الصلبة والمحريوضع في حبال وثيقة ثلاثة حبال في مجمع ملتقى اللقفة التي تربط هي بالضماد المذكور في عصا صغيرة تقدر بمقدار ست قفال .ونكون قوية لتضمن حمل المحر ومايحمله من تراب إلى العقم المذكور لتشييده .
    وغالبا مايكون عامل الثيران راكبا حتى يمتليالمحر بالتراب ثم ينزل بعد ذلك وهكذايتجمع عدد الضمايد وهي الثيران وعليها أصحاب الشغل الخاصين وهناك توزع أماكن العقم بين المزارعين بموجب مخطط يمشون عليه أصحاب اللأرض كل بقدر أرضه وهكذا يستمرون حتى يشيدوا ذلك العقم ثم يعمدون إلى تقوبة وسط العقم تقوية كافية تضمن مرور الماء بدون خطر على العقم ويكون ذلك العقم عبارة عن سد منيع ينطلق منه السيل النازل في الوادي إلى الأراضي الزراعية حتى تنتهي من السقي أولا بأول وعند حدوث الغبرة الشديدة تراهم يقومون بقطع الأشجار ووضعها على العقم لكي تمنع الغبرة من الوصول إليه فينقص حجمه وهذاالعمل يسمى الوسيف .
    ثم يلي العقم العقيدة وهي أصغر من العقم حتى أن الأراضي التابعة لها أقل من الأراضي التابعة للعقم وتؤدي نفس الغرض .

    *طريقة سقي الأراضي الزراعية المعروفة بالمساقاة :

    لاشك أن المساقاة كانت متعة عند أهل الأراضي الزراعية وغالبا ماتحصل فيها بعض الخصومات والتشاجر وقد تحصل بعض المضاربة وخاصة عند من يخالفون الشروط المتفقة عليها قبل السيل
    وأفضل أوقات المساقاة في الليل عندما تكون العشية على جهة رأس الوادي في الجبال هناك خبراء يعرفون أن هذاالمطر على رأس الوادي فتسمعهم يقولون خول على اموادي الليلة اموادي ييتي بمربحة فتراهم يصلون العشاء وقد استعدوا لملاقات السيل كل واحد قد أخذ مسحته ونشق فانوسه ثم انطلقوا إلى جهة العقم يتطلعون إلى جهة الشرق لفوانيس غيرهم ممن يسكنون شرقا عنهم ويسمعون أصواتهم ينادون بصوت مرتفع يريدون النجدة كلما اختبر زبير أوسفه السيل وكان لهؤلاء عقم فإن كان السيل متوسط بقي عندهم ولن يعدى عليهم مادام السيل في عقمهم حتى ترتوي أراضيهم ثم يفجروا عقمهم خوفا على خراب أراضيهم فيأتي السيل إلى أناس آخرين لهم أراضي وعقم وهكذا حتى يصل الماء إلى البحر وإن كان السيل كبير عامة فهو مايبقي ولازبير.
    وقد سبق ان سئلت عن الحشامة والأمنة والقود والذرعة والرومة والوثن فقلت هذه الأشياء تتعلق بالزراعة سوف نتكلم عنها عندما نجد الفرصة .
    الحشامة : أن يختلف اثنان على قطعة من الأرض كل واحد يدعي أنها له وعندما يتقدم أحدهما بحرثها يأتي إليه الآخر فيقول فيقول له حشامة عليك براس الأمير كلما عاد شخط بتلم حتى نأخذ فيها الشرع فيتوقف عن الحرث حتى يذهبوا إلى الأمير ويحكم بينهم وإن رفض علّم صاحبه الأمير بأني حشمت عليه برلسك لكنه رفض عند ذلك يرسل له الأمير خوي ويحضره مجبورا وفي نفس الوقت يعتبره الأمير عاصيا .
    الأمنة : عبارة عن مجموعة من خيرة الناس قد يكونوا من القرية وقديكونوا من قرية أخرى يقومون بالصلح بين خصمين اختلفا على تحديد أرضهما فيكونوا عبارة عن فريقين كل فرقة قد اختارها أحدهما وارتضاها الآخر فيكون حكمهم نافذا وإن لم يرضى كل واحد بالحكم كتبوا للأمير أوالقاضي بالواقع لأنهم عينوا من قبل أحدهما برضاء الخصمين.
    القود والذرعة بمعنى واحد :وهي تحديد الأراضي بواسطة حبل يبلغ طواه اثنين وثلاثين باعا وهو المعروف بالمعاد.
    الرزمة والوثن :وهي أيضا بمعنى واحد وهي عبارة عن علامة من أحجار أو أعواد توضع لفصل الأراضي فيعرف الواحد أن أرضه تصل إلى هذه العلامة وتسمى المنار .


    نكمل فيما بعد لأن الموضوع طويل تابعونا ..


  • #2
    كيفية حرث الأرض وزراعتها :

    بعد أن تروى الأرض بماء السيل ينتظر صاحب الأرض فترة حتى تمتص الأرض الماء فإذا عرف بأنها نجاب قام بحرثها وأول الحرث يسمى الجسد وهوعبارة عن شق الأرض بدون بذور ثم تغطيتها إلى أن يحين وقت البذر الذي يخضع لوقت معين لكي تحافظ على مادة الخسع الذي يغذي الزرع ومن ثم تكون لينة وقت البذر

    أدوات الحرث :

    تتكون أدوات الحرث من :
    ثورين

    الضماد :وهوعبارة عن قطعة من الخشب منجورة بطريقة فنية طرفاها على شكل دائري توضع على رقبة الثورين وعند كل طرف ثقبان .

    الوصل : وهو عبارة عن عود متوسط الحجم على شكل حرف الراء _وسيلة لمحو الأمية_ له ثقبان في طرفه الأسفل يثبت طرفه الأعلى بالضماد بالحبال بحيث يكون بين الثورين مائل إلى الأسفل .

    الحلي :وهو عبارة عن قطعة من الخشب منجورة على شكل حرف الحاء _وسيلة ثانية_ له ثلاث ثقوب اثنان في طرفه الأعلى وواحد في الأسفل .

    الساقة :وهي عبارة عن قطعة من الخشب أقل من المتوسط على شكل رقم 6 _وسيلة ثالثة_ مدبب طرفها الأسفل .

    الجلاب :وهو عبارة عن قطعة من الخشب في طول الساقة إلا أنه مثقوب في الوسط ومجوف مثل الماسورة.

    السحب :وهوعبارة عن قطعة من الحديد حادة .

    المكمة :وهي عبارة عن قطعة من الخشب متوسطة الحجم .

    العرقى :وهي عبارة عن أربعة أعواد صغيرة الحجم طرف كل واحد على شكل الحرف 7

    والآن من منكم التراثي يولب لنا الولب جاهز ؟

    مرحلة حرث الأرض الأولى المعروفة بالجسد :
    متى ماتأكد صاحب الأرض بأن أرضه خالية من الزحط وأنها قد أصبحت نجاب قام بحرثها وهذاالعمل يسمى الجسد وهو شق الأرض بدون بذور ويمكن لصاحب الأرض أن يكرر العملية أكثر من مرة فإذا تأكد بأن سطح الأرض قد تغير عن وضعه السابق وعرف أنه قد قضى على جميع الحشائش حتى لا تشارك الزرع في امتصاص الماء من التربة
    قام بكمها وردمها ثم يتعهدها بمسحته لقطع أي شجرة تنبت بعد الجسد إلى أن يحين وقت المذراه فيذريها .

    المرحلة الثانية مرحلة التليم :
    وهي حرث الارض وبذرها بالبذور وهذه العملية تخضع لأوقات معينة تعرف عند أهل الأرض بالمنازل مثل منزلة امعوا ومنزلة السماك والصرفة وقلب الأسد ووو
    فيختارون المنزلة االمناسبة التي توافق لموسم الحب مثل موسم المخرط والوسمي والصيف والربيع وكان أجود المواسم موسم المخرط يليه الوسمي ولكن وقت ري الأرض هوالذي يحدد الموسم القريب منه وبعضهم قد يترك أرضه مجسده حتى يأتي الموسم الذي يرى أنه سوف يفيده ويدر عليه غلة كثرة.

    المحاصيل الزراعية :

    عرفت المحاصيل الزراعية عند أهل الأرض بالحبوب إلا أن هذه الحبوب لها أنواع ومنها :

    * حبوب الزيدية وهي بيضاء اللون وتعتبر أحسن أنواع الحبوب وأغلاها .
    * حبوب الشهلى وهي برتقالية اللون .
    *الحمرية وهي حماء اللون .
    *حبوب الشاحبي وهي بيضاء اللون تشبه الزيدية ولاتفرق بينها وبين الزيدية إلا بالجوش وهو الغطاء المحيط بالحبة جوش الزيدية أبيض وجوش الشاحبي أسود .

    وهناك بعض الأشجار تشترك مع هذه الأنواع في الوراعة مثل :

    الحبحب والدبا والدجر والقطن والطيخ .



    تابعوا معنا طريقة الزراعة في الخبت الروان .

    التعليق


    • #3
      زراعة الخبت أو الروان

      تعتمد زراعة الخبت على الأمطار فقط وهي لاتكلف جهدا أومشقة عندما تنزل الأمطار ينتظروا أصحاب الخبت نزول مطرتين فأكثر عند ذلك يقوم بزراعتها بواسطة عصا شبه منحنية قد قلّم طرفها مثل شوكة القلم لكي تدخل في الأرض بكل سهولة تسمى المندل وغالبا ماتستخدم الثيرة
      لأن متعة الزراعة وخاصة زراعة الدخن تكون بالمندل .

      طريقة الزراعة :

      يستعين صاحب الرونة بأصحابه عند النديل وتسمى عانة بحيث كل واحد يأخذ مقدار من حب الدخن في حزبه ومعه العصا المعروفة بالمندل ثم يقفون على حد الرونة من الطرف ثم يعملون خطوتين بالأرجل ويضغطون بالعصاء في الأرض بكل قوة ثم يحركون العصاء على شكل دائري
      حتى تتكون حفرة صغيرة ثم يضع حب الدخن بأطراف الأصابع بعد ذلك يغطي الحفرة بواسطة القدم ويكرروا العملية حتى يصلوا إلى نهاية الرونة ثم يرجعوا إلى نقطة البداية وهكذا حتى تنتهي الرونة .

      وبعد أسبوع بالكثير يظهر الزرع على شكل حزم يسمى الرزوة وحتى يضمن صاحب البقاء لهذه الرزى لابد من إزالة الحشائش الغريبة كي لا تشاركها في امتصاص الماء الموجود في التربة المبتلة المعروف بالخسع .

      طريقة تنظيف الحشائش المعروفة بالجرب :

      إن طريقة تنظيف الرونة أو جرب الحشائش الغريبة تكون بواسطة أداة تسمى المغراب

      والمغراب عبارة عن عصا طويلة منحنية خفيفة يوجد بطرفها قطعة من الحديد حادة تقوم بقطع الحشائش بالمرور عليها أكثر من مرة ثم ينتقل إلى مكان آخر حتى تنتهي الرونة بكاملها وأفضل أوقات الجرب بعد العصر وقد يستعين صاحب الرونة بأناس يساعدونه وتسمى العانة بأن يوزع عليهم مشاقر من الريحان يدعوهم لمساعدته وهم يلبون ذلك

      كما أن صاحب الرونة مازال يتعهد رونته بقطع أي شجرة غريبة تنبت غير الدخن ليضمن بقاء دخنه وقتا طويلا أثناء حصده .

      المراحل التي يمر بها زرع الدخن حتى يكون مهيأ للحصاد :

      *القرن : وهوبداية طلوع العذق .
      *الغفق :وهو طبقة صفراء اللون تغطي العذق لكي تحافظ على سلامة العذق من عبث الطيور .
      *الفشيخ :وهو بداية ظهور الحب .
      *الشويط : وهوظهور الحب لكنه مازال رطبا .
      *الحتام :وهو بروز الحب بشكل جيد ويكون صلبا وصالحا للحصاد .

      وحصاد زرع الدخن يختلف عن حصاد زرع الذرة يستمر حصاد الدخن وقتا طويلا بحيث يقطع العذق فقط ثم ينتظر أسبوع وتكرر العملية وكلما كانت شجرة الدخن الدخن خضراء كلما كانت العملية مستمرة لقطع العذقة وهكذا حتى تصفر شجرة الدخن وهى مازالت ثابته في الأرض عند ذلك يكون صاحب الرونة قد جمع مجموعة من عذق الدخن في مكان واحد تسمى الداسة

      بعد ذلك يقوم بتغطية العذقة بقصب الدخن والحشائش الأخرى حتى يقوم بخبطها وتحويلها إلى حب صالح للإستعمال .

      التعليق


      • #4
        شكراً اخوي العقش
        على هذه المعلومات القيمة
        والتي تمثل تراثنا في زراعة ارضنا
        وأنا اجزم هنا بأن اغلب اعضاء وزوار هذا المنتدى ليس لهم علم بما ذكرت ، بل اجزم ان من يقرأ هذا الموضوع فسيقول في نفسه عم يتحدث هذا ؟ وفي اي عصر عاش ؟ لأن الغالبية - يا اخي الفاضل - لم يروا مثل هذه الاشياء ، وانما عايشوا الآلات الحديثة التي غيرت مجرى الحياة كلياً وحولتنا الى أناس كسالى معتمدين على غيرنا في كل شيئ .


        التعليق


        • #5
          معلومات قيمه وجهد تشكر عليه اخي العقش
          بارك الله فيك

          التعليق


          • #6
            وأنا أجزم إنك ذوق

            مشكور أخي ابن الجبل

            التعليق


            • #7
              لي عودة وبالصورة بإذن الله

              التعليق


              • #8
                أخي mj معليش أخي معذرة ما أعرف أكتب إنجليزي عموما ألف شكر على مرورك ياالغالي

                التعليق


                • #9
                  أخي عبد الله الجابري

                  مازلت منتظرا عودتك بالصور

                  ألف شكر على مرورك

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X