- 1 -
أحبكِ فوق ما في الحبِّ من حبٍّ
وأسرد كلَّ تاريخي وموالي وأحوالي على درب ارتعاش اللوز في أفياء أغنيتي وفي أنواء ما في القلب من بلحٍ أعيد إليك أسرار انتباه المشط في شعر الحقول السمر في شعر الفصول السبع من صيفٍ إلى سيفٍ ومن طيفٍ إلى مطرٍ يداخلني فأنسى كلَّ أشعاري على عتبات أمنيةٍ مضت فانداحتِ الأحلام في كرةٍ يدحرج صوتها صوتي على صمتي ويكسرني شظايا من نداء الوجد تسبح في كرياتي وآياتي فهل أنت التي شدَّتْ على نهر الترانيم التي فاءت إلى قدسية العتبات راجعة من البلل الذي في الظل يا وجدي ارتميتُ الآن لم أشرب حليب الناي من شفتي ولم أدخل إلى ما كان من ودعٍ يلون ما تريد الروح من منفى إلى منفى ومن ضربات أحلامٍٍ ممزقةٍ على جسر الدموع وشهقة الآهات يا حبي ويا قلبي لماذا تدخلين الآن أيامي ويرقص وجهك السحريُّ في حبق الزمان يعيد إليَّ ذاكرتي ويسرقها فأنسى عند باب الذكر أنّ هواك في بدني حقول سرَّحتْ جسدي وراحتْ تزرعُ الحنّاء والأنواء في جلدي وفي لحمي وفي أفياء ما في القلبِ من بلحٍ أجرُّ إليَّ ضوءَ الوعد كي أبقى على سلكٍ من النسيان أو سككٍ من الفيضانِ حيَّرني هواك فرحت لا أدري لماذا كنتُ في صدري ومن في البابِ أوقد شعلة التذكار أشجاراً تردُّ ضلوعَ أشجاري وأمطاراً تهزُّ فصول أمطاري كأني يا حدود البحر يا فيء الفصولِ العشرِ مجنونٌ يحدِّث عنكِ ذاكرةً من النسيان أو فصلاً من الذوبان أو نهراً من الصمت الحنونِ أحنُّ يا وجهي وأبكي في دروب العشق أصعد سدّة التذكار مخنوقاً ومقتولاً ومذبوحاً أمدّ إليك ما في القلب من بلحٍ لأشرب شهقة الأمطار تغسلني فأرجعُ في يدي قلبي وفي عمري حدائق صوتكِ النامي على أنغام أحلى فيضِ أغنيةٍ كأني حينما أهواك أنسى كلَّ ما في العمر أهربُ من دمي وجداً فيهطل فيَّ حقل الروح مجنوناً يوزعني على وترين من حبقٍ وذاكرةٍ أعيد إليك أسبابي ونهر العذراء سرَّحها حنينُ الوجد فانتبهتْ على فيض من الأنوار يأخذها وراحت تمطر الأشعار تضحك في توحدها على باب انتباه اللوز يا دنيايَ يا وجدي وقبل البدء في وحدي وقبل الغيم في مطري أريدك أنتِ يا صدري وليس سواك لي شدّي على كفي وخلِّي كلَّ ما في الأرض من مطرٍ يراجع فيك موالي يرتله إلى ما شاء يرسلهُ ويرقص رقصة الفيضان والتحنان يبدأ عزف ما في العزفِ من عزفِ..
-2-
أحبكِ فوقَ ما في الحبِّ من حبِّ وتنتفض العروق تمدّ آلافاً من الأزهار يطرقُ نايها كفّي..
وتمطرني دروب العشق تأخذني إلى مدنٍ يضيعُ على حدود الروح في أطيافها طيفي..
وتسحبني بلاد السحر في كفيك تسقيني كؤوس الوجد أرجع في خطوط الهمس مأخوذاً أضيع تضيعُ أنفاسي على أنغام أطياف من الدوران واللفِّ..
وأصرخ يا معذبتي ويا نجواي يا شكواي يا رئتي وأوردتي إلامَ أظلُّ كالبحار بين الموج لا الشطآن تنقذني ولا الدوران يتركني تحار تضيع أشرعتي وأصرخ آهِ من صمتي ومن ضعفي..
إلامَ تظلُّ أشعاري وأنفاسي تدقُّ البابَ في قيثارة الحرفِ؟
إلام أقول يا ليلايَ هل يكفي؟؟..
وهل ترضين حين تلفني الدنيا لغاتٍ كلما نطقت تقول بحبك المجنون تشعلُ عند شطآن الزمان الحلوِ أيامي وتفرش في هواك جميع أحلامي وهل يا درة الأشعار هل يكفي؟؟..
إذا كانت خطاي تئن فوق النار مقتولاً ومذهولاً أجرُّ دمايَ فوق الحدِّ في حدين من سيفي..
أخاف عليك من قلقي ومن دمعي ومن خوفي..
ومن نارٍ تكاد تطلّ من جوفي..
-3-
أحبك فوق ما في الحبِّ من حبٍّ.. ولا يكفي..
أضمك زهرة الميلاد والأعياد والدنيا ولا يكفي..
أجوعُ إليك يا مطراً يظللني ويسقيني ويأخذني.. ولا يكفي..
أسافر فيك من وعدٍ إلى وعدٍ وأنشر كل أشرعتي ولا يكفي..
يطلُّ العشقُ في عينيَّ مجنوناً وآخذ جمرة الأشواق أتلوها على صدري ولا يكفي..
ألمُّ حدائق الدنيا وأفرشها على كفيك آهاتٍ وأسرجُ كل ما في القلب من وجدٍ.. ولا يكفي..
أضمُّ النور أفردهُ على الطرقات تحت خطاكِ أرصفةً.. ولا يكفي..
إذا سلمتُ ما في العمرِ من خفقٍ ومن وجدٍ ومن شوقٍ وأعطيتُ الدروبَ جميع أحلامي وأطلقتُ الطيور تحوم في شباك أشواقي وكنتُ هواك منذ اللحظة الأولى ومنذ اللفتة الأولى وكنت جميع ما تهوين يا أحلام أحلامي .. ولا يكفي..
متى يا جنة الأحلام يا عمري.. متى يا كلّ أنغامي ويا صوتي ويالغتي.. متى إن جئتُ من عشقٍ يكاد هواه يلهبني ضلوعاً كلها وجد وأحلام وآمال .. متى يكفي؟!
متى أعطيك ما يرضي حدود النبض في قلبي ويسبق كل ما في الوصف من وصف؟؟
أدق الباب سيدتي وتجرحني حدود الريح ترميني وفي عينيَّ من دمع الهوى والشوق ما يكفي..
وأقسم أنكِ الدنيا وشطآني ومرساتي وكل العمر في عمري وفيض النبض في قلبي ورعشة حبريَ المجنون ألواني وأفكاري ربيعي كل أشعاري وأمطاري وأجمل نسمةٍ راحت تسرِّحُ حرقة الصيفِ..
كأنك فيَّ قبل وجود أحلامي وأفكاري وقبل حدود ميلادي وقبل جميع ما في العمر من عمر فهل يكفيك يا بصري ويا وجدي ويا أيام أيامي بأني قبل أن آتي إلى الدنيا حفرتُ هواك في قلبي فكنتِ الروحَ في روحي وكنت النفس في نفسي وكنت غدي وأوردتي وكل ملامحي قدري وأول نغمة غنى لها حرفي..
أحبك كيف أتلوها وأنشدها وكيف أعيد ترتيب الحروف بها وأنت الصوت في صوتي ونار الصدر في صدري وكيف أمرر الشطآن حين تفيض في عينيَّ صورتكِ التي أهوى بحاراً لست أدركها وكيف أقول يا ذاتي ومولاتي إذا كانت جميع حروفيَ السكرى على كفيك مرساها وفي كفيك دنياها وكيف أمدّ ضلع الصبر كل أصابعي ضاعت وضاع الكفّ من كفي..
أحبك كيف لا أدري سوى أني وجدت هواك أشجاراً ونوراً شامخاً صلى على دنياي فانفتحت شراييني على أنيّ هواك وأنك الدنيا وما في العمر من وقتٍ ومن شمسٍ ومن قمرٍ ومن سحرٍ ومن عطفِ..
===========
(( يتبع ))
أحبكِ فوق ما في الحبِّ من حبٍّ
وأسرد كلَّ تاريخي وموالي وأحوالي على درب ارتعاش اللوز في أفياء أغنيتي وفي أنواء ما في القلب من بلحٍ أعيد إليك أسرار انتباه المشط في شعر الحقول السمر في شعر الفصول السبع من صيفٍ إلى سيفٍ ومن طيفٍ إلى مطرٍ يداخلني فأنسى كلَّ أشعاري على عتبات أمنيةٍ مضت فانداحتِ الأحلام في كرةٍ يدحرج صوتها صوتي على صمتي ويكسرني شظايا من نداء الوجد تسبح في كرياتي وآياتي فهل أنت التي شدَّتْ على نهر الترانيم التي فاءت إلى قدسية العتبات راجعة من البلل الذي في الظل يا وجدي ارتميتُ الآن لم أشرب حليب الناي من شفتي ولم أدخل إلى ما كان من ودعٍ يلون ما تريد الروح من منفى إلى منفى ومن ضربات أحلامٍٍ ممزقةٍ على جسر الدموع وشهقة الآهات يا حبي ويا قلبي لماذا تدخلين الآن أيامي ويرقص وجهك السحريُّ في حبق الزمان يعيد إليَّ ذاكرتي ويسرقها فأنسى عند باب الذكر أنّ هواك في بدني حقول سرَّحتْ جسدي وراحتْ تزرعُ الحنّاء والأنواء في جلدي وفي لحمي وفي أفياء ما في القلبِ من بلحٍ أجرُّ إليَّ ضوءَ الوعد كي أبقى على سلكٍ من النسيان أو سككٍ من الفيضانِ حيَّرني هواك فرحت لا أدري لماذا كنتُ في صدري ومن في البابِ أوقد شعلة التذكار أشجاراً تردُّ ضلوعَ أشجاري وأمطاراً تهزُّ فصول أمطاري كأني يا حدود البحر يا فيء الفصولِ العشرِ مجنونٌ يحدِّث عنكِ ذاكرةً من النسيان أو فصلاً من الذوبان أو نهراً من الصمت الحنونِ أحنُّ يا وجهي وأبكي في دروب العشق أصعد سدّة التذكار مخنوقاً ومقتولاً ومذبوحاً أمدّ إليك ما في القلب من بلحٍ لأشرب شهقة الأمطار تغسلني فأرجعُ في يدي قلبي وفي عمري حدائق صوتكِ النامي على أنغام أحلى فيضِ أغنيةٍ كأني حينما أهواك أنسى كلَّ ما في العمر أهربُ من دمي وجداً فيهطل فيَّ حقل الروح مجنوناً يوزعني على وترين من حبقٍ وذاكرةٍ أعيد إليك أسبابي ونهر العذراء سرَّحها حنينُ الوجد فانتبهتْ على فيض من الأنوار يأخذها وراحت تمطر الأشعار تضحك في توحدها على باب انتباه اللوز يا دنيايَ يا وجدي وقبل البدء في وحدي وقبل الغيم في مطري أريدك أنتِ يا صدري وليس سواك لي شدّي على كفي وخلِّي كلَّ ما في الأرض من مطرٍ يراجع فيك موالي يرتله إلى ما شاء يرسلهُ ويرقص رقصة الفيضان والتحنان يبدأ عزف ما في العزفِ من عزفِ..
-2-
أحبكِ فوقَ ما في الحبِّ من حبِّ وتنتفض العروق تمدّ آلافاً من الأزهار يطرقُ نايها كفّي..
وتمطرني دروب العشق تأخذني إلى مدنٍ يضيعُ على حدود الروح في أطيافها طيفي..
وتسحبني بلاد السحر في كفيك تسقيني كؤوس الوجد أرجع في خطوط الهمس مأخوذاً أضيع تضيعُ أنفاسي على أنغام أطياف من الدوران واللفِّ..
وأصرخ يا معذبتي ويا نجواي يا شكواي يا رئتي وأوردتي إلامَ أظلُّ كالبحار بين الموج لا الشطآن تنقذني ولا الدوران يتركني تحار تضيع أشرعتي وأصرخ آهِ من صمتي ومن ضعفي..
إلامَ تظلُّ أشعاري وأنفاسي تدقُّ البابَ في قيثارة الحرفِ؟
إلام أقول يا ليلايَ هل يكفي؟؟..
وهل ترضين حين تلفني الدنيا لغاتٍ كلما نطقت تقول بحبك المجنون تشعلُ عند شطآن الزمان الحلوِ أيامي وتفرش في هواك جميع أحلامي وهل يا درة الأشعار هل يكفي؟؟..
إذا كانت خطاي تئن فوق النار مقتولاً ومذهولاً أجرُّ دمايَ فوق الحدِّ في حدين من سيفي..
أخاف عليك من قلقي ومن دمعي ومن خوفي..
ومن نارٍ تكاد تطلّ من جوفي..
-3-
أحبك فوق ما في الحبِّ من حبٍّ.. ولا يكفي..
أضمك زهرة الميلاد والأعياد والدنيا ولا يكفي..
أجوعُ إليك يا مطراً يظللني ويسقيني ويأخذني.. ولا يكفي..
أسافر فيك من وعدٍ إلى وعدٍ وأنشر كل أشرعتي ولا يكفي..
يطلُّ العشقُ في عينيَّ مجنوناً وآخذ جمرة الأشواق أتلوها على صدري ولا يكفي..
ألمُّ حدائق الدنيا وأفرشها على كفيك آهاتٍ وأسرجُ كل ما في القلب من وجدٍ.. ولا يكفي..
أضمُّ النور أفردهُ على الطرقات تحت خطاكِ أرصفةً.. ولا يكفي..
إذا سلمتُ ما في العمرِ من خفقٍ ومن وجدٍ ومن شوقٍ وأعطيتُ الدروبَ جميع أحلامي وأطلقتُ الطيور تحوم في شباك أشواقي وكنتُ هواك منذ اللحظة الأولى ومنذ اللفتة الأولى وكنت جميع ما تهوين يا أحلام أحلامي .. ولا يكفي..
متى يا جنة الأحلام يا عمري.. متى يا كلّ أنغامي ويا صوتي ويالغتي.. متى إن جئتُ من عشقٍ يكاد هواه يلهبني ضلوعاً كلها وجد وأحلام وآمال .. متى يكفي؟!
متى أعطيك ما يرضي حدود النبض في قلبي ويسبق كل ما في الوصف من وصف؟؟
أدق الباب سيدتي وتجرحني حدود الريح ترميني وفي عينيَّ من دمع الهوى والشوق ما يكفي..
وأقسم أنكِ الدنيا وشطآني ومرساتي وكل العمر في عمري وفيض النبض في قلبي ورعشة حبريَ المجنون ألواني وأفكاري ربيعي كل أشعاري وأمطاري وأجمل نسمةٍ راحت تسرِّحُ حرقة الصيفِ..
كأنك فيَّ قبل وجود أحلامي وأفكاري وقبل حدود ميلادي وقبل جميع ما في العمر من عمر فهل يكفيك يا بصري ويا وجدي ويا أيام أيامي بأني قبل أن آتي إلى الدنيا حفرتُ هواك في قلبي فكنتِ الروحَ في روحي وكنت النفس في نفسي وكنت غدي وأوردتي وكل ملامحي قدري وأول نغمة غنى لها حرفي..
أحبك كيف أتلوها وأنشدها وكيف أعيد ترتيب الحروف بها وأنت الصوت في صوتي ونار الصدر في صدري وكيف أمرر الشطآن حين تفيض في عينيَّ صورتكِ التي أهوى بحاراً لست أدركها وكيف أقول يا ذاتي ومولاتي إذا كانت جميع حروفيَ السكرى على كفيك مرساها وفي كفيك دنياها وكيف أمدّ ضلع الصبر كل أصابعي ضاعت وضاع الكفّ من كفي..
أحبك كيف لا أدري سوى أني وجدت هواك أشجاراً ونوراً شامخاً صلى على دنياي فانفتحت شراييني على أنيّ هواك وأنك الدنيا وما في العمر من وقتٍ ومن شمسٍ ومن قمرٍ ومن سحرٍ ومن عطفِ..
===========
(( يتبع ))





التعليق