قال احد (الاخوان المسلمين) في قصيدة له سماها:
*المعلقة المدخلية*
يهجو بها كل من:
الشيخين الفاضلين : 1- مقبل بن هادي الوادعي .
2- ربيع بن هادي المدخلي .
- رحمهما الله تعالى -
قال فيها:
قفا نبك من ذكرى ربيع بن مدخلي = بدماج من أرض السباب ومقبل
وقـفـنا عـلى أخطـائكـم فـي ديـارنا = فـقـمـتـم تكـيـلـون السباب بمنخل
فـمـا هـكـذا حب ؛ ولا هكذا الهوى = تـبـيـعـونا بخـسـا بـأسـعـار فـلفل
ألا أيـهـا الـعـشـاق هـذا ربـيـعـكـم = وقد أجدب الإسلام في كل محفل
إلى أن قال .........
له أيـطـلا بهـت وسـاقـا نميمة = وتدليس سرحان وفتنة تـتـفـل .
....
....
...
وناقضها احد تلامذة الشيخ /مقبل بن هادي الوادعي-رحمة الله
وسمى قصيدته بـ*الردود الجلية لكشف زيف المعلقة المدخلية*
قفا نبك من ذكرى سفيه جويهلي = ذلـيــل قـليل القـدر في كل محـفـل
سخيف حـقـير ليس في وزن ذرة = فأنى يساوي في الورى حب خردل
وقـفـت عـلى أبـيـاتـه فـوجـدتـهـا = مكـسـرة الأوزان بـالجـهــل تـنـطـل
وقـد حـمـلـت ألفاظ فحش وخسة = وطـعـنـا بـأهـل العـلم أهـل الـتـفـضل
فصـيرت أبياتي رحا دون نظمه = لـتـطـحـنـه طـحـنــا كـحـبـــات فـلـفـل
ألا أيها " الإخوان " هذا هراؤكم = وقـد فــاح بـالأنـســام فـي كـل مـنـزل
فسـطـره شعـرا فتى من بـلادكم = تـخـفــى بـلــؤم أن تـصـــاب بـمـنـبــل
فـأعـقـبـتـه شعـرا يصـيب فـؤاده = كـأمـثــال سـهـم قــد أصــاب بـمـقـتــل
مـكـر مـفـر مقـبـل مـدبــر مـعـا = كخـفـاش وَكْـرٍ حـطـه الـسـهـم مـن عـل
له أيـطـلا زور وسـاقـا جـهـالة = وأشــعـــار مـخــذول بــأســـوإ مـحــمــل
فـقـد نال من عـلم المدينة برهة = عـنـيـت بـه الـشـيـخ الجـلـيـل ابـن مـدخـل
ألـم يعـلـمـن يـومـا بأن ربيعـنا = تــفــتــــق أزهــــارا وفــي كــل مــشــتــل
فـأنـبـتـت الـدنيا ثيـابا قـشـيـبة = وفـــاح بــهـــا مـســـك وريـــح قـــرنـفــــل
فـأفـواه ذاك الورد رد مبجـل = عـلـى كــل حـــــزبـــي جـــهــــول مــبـــدل
فمنهاجه في النقد منهاج ناصح = لـيـنـصــر هــذا الـديـن فـي كـل مــعــقــل
أزاح ستارا عن عوار لـ " سيد " = وضـمـنـه نـصـحــا أضــاء كـمـشـعـل
ففي رده كشف لزيف مسطر = ولـولاه لـم تــكـــن الـحــقــيـقــة تـنـجــلــي
حتى قال:
قـفا نـبك مـن مـشاعر شـاعر = تــــــــــــردت وأهـوت للحضيض العقنقل
فـليتك صـنت الشعر عن كل ريبة = وصـيـرته نـصرا لـدين مـكمل
ولـكن ذاك الـشعر عـنوان خيبة = عـليك وقـد أمسى كمطعوم حنظل
وجـهل كـموج الليل أرخى سدوله = عـلى شـاعر يعوي بشعر مهلهل
وقـد ظـن إغـراء التحزب نصرة = فـأصبح ذاك الشعر بالجهل يسطلي
وكـيف وقـد تـرك الـمكارم كلها = وأمسى حديث الطعن في الشيخ مقبل
أيـا أرمـد العينين ما ضر مقبلا = طـعون فـتى يمضي بعقل مغفل
فـلو جـئت " دماج " الحبيبة مرة = وشـاهدت ذاك العلم يعلو كمشعل
يـجود به ذا الشيخ من فيض نبعه = فـيروي به الظمآن في كل محفل
فـلـيس بـسباب ولـيس بـشاتم = وقـد فاق بالأخلاق يا ذاك فاخجل
فـفي دربـه جـرح ولـكن لأمة = تنادت ببغض الحق من خير مرسل






التعليق