alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إنفجار هاتف خلوي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إنفجار هاتف خلوي






    انفجر هاتف خلوي (موبايل) في منزل أسرة عربية مقيمة في رأس الخيمة من دون مقدمات



    وأسفر عن أضرار مادية فقط. ومن المفارقات الغريبة أن »الموبايل« عندما انفجر لم يكن في حالة

    استخدام، بل كان موجوداً تحت وسادة ينام عليها أحد الأطفال.

    ويقول سامر سمير أحد أفراد الأسرة وهو صاحب الهاتف

    يقول إن شقيقه نجا من الحادث بأعجوبة.
    وقد وقع الانفجار المجهولة أسبابه ليلاً، حيث كان أفراد العائلة يغطون في نوم عميق.
    ونظراً لأن دوي الانفجار كان قوياً فقد استيقظ الجميع مذعورين،وأسرعوا الخطى هرباً من داخل مسكنهم .



    ويقول سامر: الهاجس الذي راودنا هو وقوع زلزال أو انفجار اسطوانة الغاز أو سخان الماء وغير ذلك.


    واللافت أن الدوي المزعج ليس هو الضرر الوحيد للموبايل المنفجر، فقد أسفر عن حريق وإن كان محدوداً،

    لكنه خلَّف أضراراً في الأثاث ...

    لكن ربما يكون سبب إنفجار الجوال هو البطارية وارتفاع حرارتها





  • #2
    الله يكفينا الشر , وشكراً قايد الريم .

    التعليق


    • #3
      صــور لانفجــــار جــــــوال (( إحذروا تضعوا الجوال قريب منكم أثناء الشحن)

      صور بقايا حادثة انفجار الهاتف الخليوي للشاب تركي
      وكان الشاب قد شعر بحرارة تاتي من جهاز هاتفه الذي وضعه اسفل وسادة النوم .. فما ان وضع يده عليه ليتفحصه انفجر الهاتف , وقد اصيب الشاب جراء ذلك بجروح وحروق في يده






      قبل بضعة أيام تناقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة خبر انفجار بطارية هاتف نقال من نوع «نوكيا» بعد دقائق من بدء شحنها. وأدى انفجار هذه البطارية إلى إصابة امرأة هندية حامل بحروق.

      ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تداول خبر من هذا النوع. فحوادث انفجار البطاريات تتكرر وهي لا تقتصر فقط على بطاريات الهواتف النقالة بل تصل أيضا إلى بطاريات أجهزة الكومبيوتر النقال (لابتوب). غير أن العامل المشترك بين هذين النوعين من الانفجارات أنها طالت حتى الآن بطاريات من نوع «ليثيوم ـ أيون» (lithium-ion) القابلة للشحن. وقد أصدرت شركة «نوكيا» تحذيرا في آب الماضي من ارتفاع حرارة بعض البطاريات من إنتاجها من نوع «بي أل 5 سي» (BL-5) وهو تحذير يشمل 46 مليون بطارية صنعتها شركة «ماتسوشيتا» اليابانية في الفترة من كانون الأول 2005 وحتى تشرين الثاني .2006 وأي بطارية من النوع نفسه مصنعة خارج هذين التاريخين لا تشكل أي خطر بحسب الشركة التي أكدت أيضا أن كل الحوادث وقعت أثناء إعادة الشحن وليس عند أي استخدام آخر. وذكر بيان نوكيا أن الشركة لديها عدة موردين للبطاريات يصنعون ما يقارب 300 مليون بطارية من نوع «بي أل 5 سي» غير أن التحذير لا يشمل إلا البطاريات المصنعة من قبل «ماتسوشيتا».

      وقد بلغت حوادث انفجار البطاريات حتى الآن مئة حادثة عالميا بحسب نوكيا. وعرضت الشركة على المستهلكين الراغبين باستبدال بطارياتهم من نوع «بي أل 5 سي» إمكانية استبدالها مجانا وتوصيل البطارية الجديدة إليهم أينما كانوا.
      ففي بعض الدول شهدت مراكز توزيع وبيع نوكيا صفوفا طويلة من المنتظرين الراغبين باستبدال بطارياتهم غير أن محاولاتهم باءت بالفشل. إذ يبدو أن الشركة اتخذت وسيلة وحيدة لاستبدال البطاريات المشكوك بأمرها وذلك عن طريق التسجيل على موقعها على الانترنت.

      فبالذهاب إلى موقع

      www.nokia.com

      تظهر وصلة «استبدال البطاريات» التي تحيل إلى صفحة خاصة. لكن لمعرفة إن كانت بطارية هاتفك تندرج من ضمن النوع الذي يمكن استبداله فينبغي عليك أولا أن تتأكد من أنها من النوع «بي أل 5 سي» وهو ما يظهر على الوجه الأمامي للبطارية. ويستخدم هذا النوع في عدد من موديلات أجهزة نوكيا ومنها: 2610 ,0062 ,5532 ,0132 ,2300 ,2300 ,2275 ,2272 ,2255 ,2118 ,2112 ,1600 ,1315 ,1255 ,1112 ,1110 ,1108 ,1101 ,1100 ,1100, 5716 ,8016 ,6806 ,5806 ,0306 ,5213 ,0213 ,5013 ,0013 ,6262 ,2610i, 6178i, .6230 6230i, .6270 .6600 .6620 .6630 .6631 .6670 .6680 .6681 .6682 .6820 .6822 .7610 N70, N71, N72, N91, E50, E60
      أما على ظهر البطارية فتجد رقما تعريفيا من 26 رمزا.

      وإذا كان عدد رموز الرقم يختلف عن 26 فإن البطارية لا تكون مشمولة بالتحذير. ويقدم الموقع إمكانية فحص لنوعية بطاريتك وتحديد مدى صلاحيتها للاستبدال من خلال إدخال الرقم التعريفي الخاص بها في خانة خاصة. وفي حال تبين أنها مشمولة بالاستبدال تظهر صفحة جديدة تطلب منك ملء البيانات الخاصة بك من اسم وعنوان ورقم هاتف ليتم إرسال بطارية جديدة إليك. وبالرغم من أن الموقع لا يحدد لك تاريخا لوصول البطارية الجديدة وحصول عملية الاستبدال إلا أنه يمكنك دائما أن تسجل عنوانك على أمل حصول ذلك.
      لماذا تنفجر بطاريات الهواتف؟

      تقول الشركة إن بعض أنواع البطاريات المصابة بعطل تصنيعي يمكنها أن تحمى أكثر من اللازم بسبب دارة قصر (short circuit) تحصل خلال الشحن ما يؤدي إلى انفجارها.

      ففي بطاريات «الليثيوم ـ أيون» تؤدي الدارة القصيرة إلى إشعال سائل داخل البطارية أو إلى إنتاج حرارة كبيرة تزيد من الضغط على السائل وتتسبب في تشقق البطارية أو انفجارها. ولتدارك ذلك يعمد المصنعون إلى تزويد البطاريات بدارة حماية تضع حدودا للحرارة والقوة الكهربائية الصادرة منها.
      وتشكل بطاريات «الليثيوم ـ أيون» أحد أكثر أنواع البطاريات رواجا اليوم. ولا يقتصر استخدامها على الهواتف المحمولة بل نجدها أيضا في أجهزة الكومبيوتر المحمول و«بالم» (PDA) و«أي بود». وهذا الانتشار ناتج عن مزايا كثيرة تحملها هذه البطاريات فهي:
      ـ أقل وزنا من أي من البطاريات الأخرى القابلة للشحن من نفس الحجم. والليثيوم عنصر عالي التفاعل ما يعني أنه قادر على حفظ كميات كبيرة من الطاقة داخل روابطه الذرية، تفوق بكثير ما تحفظه أنواع أخرى من البطاريات.
      ـ هذه البطاريات تحافظ على الطاقة بداخلها مع الوقت.
      ـ في وقت يتطلب شحن بعض الأنواع الأخرى من البطاريات الانتظار حتى تفرغ نهائيا قبل إعادة شحنها فإن بطاريات «ليثيوم ـ أيون» لا تتطلب ذلك.
      ـ تستحمل هذه البطاريات مئات دورات الشحن والتفريغ.
      ومع ذلك فإن لهذه البطاريات مساوئ أيضا فهي:
      ـ تبدأ بالتآكل في اللحظة التي تترك فيها المصنع. وهي لا تبقى صالحة أكثر من سنتين أو ثلاث من تاريخ إنتاجها حتى ولو لم تستعمل.
      ـ هذه البطاريات حساسة جدا للحرارة العالية التي تسرع في عملية إتلافها.
      ـ إذا ما أفرغت بطارية الليثيوم ـ أيون بشكل كامل فإنها تتلف.
      ـ هناك إمكانية ولو ضئيلة بأن تنفجر وتحترق هذه البطاريات.
      ولعل قضية انفجار هذه البطاريات تأخذ الكثير من التغطية الإعلامية بسبب مخاطرها على حياة مستخدميها. ولا يقتصر الأمر على بطاريات الهواتف المحمولة بل يشمل أيضا بطاريات أجهزة الكومبيوتر النقال (لابتوب). ففي العام الماضي مثلا قامت شركة «سوني» للإلكترونيات بسحب حوالى 10 ملايين جهاز لابتوب بعد أن اكتشفت أن بطاريات الليثيوم المستخدمة فيها يمكنها أن تحمى وتحترق. وقد شملت عملية السحب هذه أجهزة مصنعة من قبل شركات أخرى وإنما تستخدم البطاريات ذاتها مثل «ديل» و«لينوفو» و«أبل» و«أيسر».
      وفي الولايات المتحدة بدأت شركة «توشيبا» مؤخرا سحب 1400 بطارية «ليثيوم ـ أيون» من تصنيع «سوني» خاصة باللابتوب بعد أن تبين وجود خطر باحتراقها. وتلقت توشيبا بحسب صحف أميركية ثلاثة تقارير عن ارتفاع حرارة بطاريات خارج الولايات المتحدة من دون أن تسجل أي إصابات. وتستخدم هذه البطاريات في لابتوب توشيبا من نوع: Satellite A100 و Satellite A105 و Tecra A7. ولمزيد من المعلومات حول إمكانية استبدال هذه البطاريات يمكن مراجعة الموقع التالي: www.bxinfo.toshiba.com .

      التعليق


      • #4
        بارك الله فيك ولد العارضة

        التعليق


        • #5
          ولد العارضه..شرح رائع فاق الخبر الذي نقلته بكثير
          نسأل الله السلامه للجميع..

          otaifi مرور عطر الموضوع

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X