الحمد لله الذي لا إله غيره ولا رب سواه ... الحمد لله الذي سجدة له الجباه سبحان تفرد بالكمال والجلال ... وأمر أن لا تعبدوا إلا إياه ... شرّف من أراد من عباده بالسجود له وأهان من شاء (( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والحبال والشجر والدواب وكثير من من الناس وكثيرُ حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ))
وأصلي وأسلم على رسوله المختار ... عدد ما أظلم ليل وأشرق نهار ... صلى الله عليه عدد ماتبعه الأبرار ... وغفل عن سنته الضلاّل والفجّار أما بعد :
اختار الله سبحانه من الإنسان عضواً واحداً ليكون مكاناً لنظره سبحانه إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ... فما الذي يراه سبحانه في قلوبنا ؟؟ أهم عضو ..! وأكثر الناس لم يهتم به ..! لماذا ؟؟ لأنهم لايعلمون ( ولكنّ أكثر الناس لايعملون ) لأجل هذا الجهل ..! ترى أكثر الناس اهتموا بكل الأعضاء ... إلا المكان الذي اختاره الله سبحانه ... تجد أحدهم لايرضى أن يكون في ثوبه مكان ذرة متسخة ..! وقلبه غارق بالأوساخ التي تغضب الله سبحانه جلّ جلاله ..! ولا يهمه ذلك ..! وتجد تلك الأخت تهتم بحواجبها أكثر من قلبها ..! بل لا يهمها قلبها أصلاً ..! وتحسب الحسابات ... وتنشغل عن الصلوات ... وتكثر الاتصالات لأجل فستان لأحدى المناسبات وقلبها يغص بالشهوات والمنكرات لسانها يغضب الله بالكبائر كالغيبة والنميمة والغزل والمعاكسات عينها تتقلب بالنظر للحرام والمسلسلات والأفلام بل كل أعضائها بل كل نعمة منّ الله بها عليها استعانت بها على معصية الذي تفضل عليها وحركها وشق سمعها وبصرها ولو شاء لحرمها من تنظيف نفسها ورفع اللقمة لفمها ..! فلننظر للغرب حين اشتغلوا بكل أعضائهم إلا قلوبهم ! زادت حالات الانتحار عندهم باختصار لن نذوق طعم السعادة إلا إذا سجدت قلوبنا وهناك فقط سنذوق طعمها لآن الله إذا نظر لعبده الذي سجد قلبه ورضي عنه وعده أن يرضيه (( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه )) وإذا أ{ضى الله سبحانه عبداً فهل يحزن ؟؟ هل يخاف ؟؟ ((ألآ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ))ألتقيت أنا وأحد الإخوة بالمستشفى امرأة كندية أسلمت قريباَ .. فقالت مختصرة في عبارتها عظيمة في معناها قوية في أثرها .. قالت منذ أسلمت عاهدت نفسي أن لا يثبت عندي أمر لله ورسوله عليه الصلاة والسلام إلا فعلته مهما كان ولا يثبت عندي نهي عن أمر إلا اجتنبته مهمها كانت تشتهيه نفسي بل لو كانت به حياتي ..! تقول لأني أريد أ، أكون مؤمنة والله سبحانه وصف المؤمنات (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله امراً أن يكون لهن الخيرةُ من أمرهم )) فالله أكبر هكذا القلب إذا سجد فهل إذا سمعنا أمراً أو نهينا نمتثل له أم لنا الخيرة على حسب شهواتنا ؟؟ هذه صفات المؤمنين فهل نحن منهم ؟؟ والله لو علمنا طعم الحياة إذا سجد القلب .. لسجدت قلوبنا الآن ونحن نقرأ هذه السطور .. إجلالاً لله العزيز الغفور .. فمن علامات سجود القلب أن ترى الأعضاء خاضعةً لأمر الله سبحانه لأنه لو صلح القلب لرأيت ذلك منعكساً على كل عضو كم الأعضاء ( ألآ إن في الجسد مضغة إذا صلحت ) ماذا يحصل ؟؟ ماعلامة صلاحه ؟؟( صلح سائر الجسد ) والقلب سيسجد وإن لم يسجد لله العظيم سجد للهوى والشيطان الرجيم وإن سجد لمن دون الله فسيجد كل شيئ إلآ راحته ويتذوق كل شيئ إلا طمأنينيته وسعادته ومن جرب هذا يعرف ما أعنيه جيداً وخسارته ليست في فقط بل حتى في الآخرة فتجده أكثر الناس بحثا عن السعادة ولا يجد رائحتها ويجرب كل شيئ ليذوق طعمها ويجد كل شيئ إلا طعمها .. سجدت قلوب الجن فنطقت ألسنتهم بقرارات عظيمة لا تدركها القلوب السقيمة (( قل أُحَي إليّ أنه استمع نفرٌ من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أاحداً )) سجدت قلب .. جعل الله بها عمر بن الخطاب من أكبر أعداء الدين إلى ثاني الخلفاء الراشدين وبل وثاني العشرة المبشرين بالجنة .. سجدت قلب جعل الله بها أبي سفيان من قائد لجيوش الكافرين إلى حام من حماة الدين وصاحب الرسول الأمين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :
((( من شريط سجدة قلب لعبد المحسن الأحمد )))
وأصلي وأسلم على رسوله المختار ... عدد ما أظلم ليل وأشرق نهار ... صلى الله عليه عدد ماتبعه الأبرار ... وغفل عن سنته الضلاّل والفجّار أما بعد :
اختار الله سبحانه من الإنسان عضواً واحداً ليكون مكاناً لنظره سبحانه إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ... فما الذي يراه سبحانه في قلوبنا ؟؟ أهم عضو ..! وأكثر الناس لم يهتم به ..! لماذا ؟؟ لأنهم لايعلمون ( ولكنّ أكثر الناس لايعملون ) لأجل هذا الجهل ..! ترى أكثر الناس اهتموا بكل الأعضاء ... إلا المكان الذي اختاره الله سبحانه ... تجد أحدهم لايرضى أن يكون في ثوبه مكان ذرة متسخة ..! وقلبه غارق بالأوساخ التي تغضب الله سبحانه جلّ جلاله ..! ولا يهمه ذلك ..! وتجد تلك الأخت تهتم بحواجبها أكثر من قلبها ..! بل لا يهمها قلبها أصلاً ..! وتحسب الحسابات ... وتنشغل عن الصلوات ... وتكثر الاتصالات لأجل فستان لأحدى المناسبات وقلبها يغص بالشهوات والمنكرات لسانها يغضب الله بالكبائر كالغيبة والنميمة والغزل والمعاكسات عينها تتقلب بالنظر للحرام والمسلسلات والأفلام بل كل أعضائها بل كل نعمة منّ الله بها عليها استعانت بها على معصية الذي تفضل عليها وحركها وشق سمعها وبصرها ولو شاء لحرمها من تنظيف نفسها ورفع اللقمة لفمها ..! فلننظر للغرب حين اشتغلوا بكل أعضائهم إلا قلوبهم ! زادت حالات الانتحار عندهم باختصار لن نذوق طعم السعادة إلا إذا سجدت قلوبنا وهناك فقط سنذوق طعمها لآن الله إذا نظر لعبده الذي سجد قلبه ورضي عنه وعده أن يرضيه (( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه )) وإذا أ{ضى الله سبحانه عبداً فهل يحزن ؟؟ هل يخاف ؟؟ ((ألآ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ))ألتقيت أنا وأحد الإخوة بالمستشفى امرأة كندية أسلمت قريباَ .. فقالت مختصرة في عبارتها عظيمة في معناها قوية في أثرها .. قالت منذ أسلمت عاهدت نفسي أن لا يثبت عندي أمر لله ورسوله عليه الصلاة والسلام إلا فعلته مهما كان ولا يثبت عندي نهي عن أمر إلا اجتنبته مهمها كانت تشتهيه نفسي بل لو كانت به حياتي ..! تقول لأني أريد أ، أكون مؤمنة والله سبحانه وصف المؤمنات (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله امراً أن يكون لهن الخيرةُ من أمرهم )) فالله أكبر هكذا القلب إذا سجد فهل إذا سمعنا أمراً أو نهينا نمتثل له أم لنا الخيرة على حسب شهواتنا ؟؟ هذه صفات المؤمنين فهل نحن منهم ؟؟ والله لو علمنا طعم الحياة إذا سجد القلب .. لسجدت قلوبنا الآن ونحن نقرأ هذه السطور .. إجلالاً لله العزيز الغفور .. فمن علامات سجود القلب أن ترى الأعضاء خاضعةً لأمر الله سبحانه لأنه لو صلح القلب لرأيت ذلك منعكساً على كل عضو كم الأعضاء ( ألآ إن في الجسد مضغة إذا صلحت ) ماذا يحصل ؟؟ ماعلامة صلاحه ؟؟( صلح سائر الجسد ) والقلب سيسجد وإن لم يسجد لله العظيم سجد للهوى والشيطان الرجيم وإن سجد لمن دون الله فسيجد كل شيئ إلآ راحته ويتذوق كل شيئ إلا طمأنينيته وسعادته ومن جرب هذا يعرف ما أعنيه جيداً وخسارته ليست في فقط بل حتى في الآخرة فتجده أكثر الناس بحثا عن السعادة ولا يجد رائحتها ويجرب كل شيئ ليذوق طعمها ويجد كل شيئ إلا طعمها .. سجدت قلوب الجن فنطقت ألسنتهم بقرارات عظيمة لا تدركها القلوب السقيمة (( قل أُحَي إليّ أنه استمع نفرٌ من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أاحداً )) سجدت قلب .. جعل الله بها عمر بن الخطاب من أكبر أعداء الدين إلى ثاني الخلفاء الراشدين وبل وثاني العشرة المبشرين بالجنة .. سجدت قلب جعل الله بها أبي سفيان من قائد لجيوش الكافرين إلى حام من حماة الدين وصاحب الرسول الأمين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :
((( من شريط سجدة قلب لعبد المحسن الأحمد )))





التعليق