alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

هل أنت شجاع أو جبـان ؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل أنت شجاع أو جبـان ؟

    هل الإعتذار يعتبر قومة أم ضعف ؟

    لطالما سمعنا بأن الحلم سيد الأخلاق
    ولطالما سمعنا بأن فلاناً قد أخطأ على فلان وأن الذي ارتكب الخطأ أخذته العزة بالإثم ولم يقم بالإعتذار كعادة (الرجال)
    ولماذا الرجل يبادر بالإعتذار هل خوفا ً من الشخص المقابل أم ماذا ؟
    ونسمع أيضا ً بأن فلانا ً يتوعد فلان برد الصاع صاعين ! والسبب يكمن في عدم إعتذاره
    وفي الجانب الآخر نسمع بأن فلانا ً قد سامح فلانا ً على خطأه الذي ارتكبه
    لأنه بادر بالإعتذار
    ونسمع ايضا ً تحول العداوة التي كانت قائمة بين شخصين لصداقة حميمة نتيجة إعتذار أحدهما للآخر
    فمن هنا نلتمس دور الإعتذار والإعتراف بالخطأ في تحويل مجرى حياة بعض الأشخاص !
    فلماذا لا نعتذر فور حدوث اي خطأ نقترفه في حق الآخرين ؟
    ولماذا ينظر البعض الآخر لكلمة (آآآسف) بمنظور الجبن والضعف ولا ينظرون لها بعين الشجاعة والقوة
    - هل أنت ممن يحاول إمتصاص غضب الطرف الآخر بإبتسامة لطيفة ثم تبادر بالإعتذار فور إرتكابك اي خطأ أم أنك تنصرف دون ان تبدي إعتذارك أو ندمك على هذا الخطأ ؟
    - وهل أنت ممن يتقبل الإعتذار مباشرة أم انك لاتقبله الا بعد نسيانك الحدث ؟
    - وماذاتـُسمي من يرى بإن الإعتذار ضعفا ً وجبناً ؟

    أسئلة كثيرة حول هذه الكلمة تنتظر الإجابة منكم
    فلا تتردد في تسطيرها هنا
    ودمتم ســالمين

    محبكم / باعث امل

  • #2
    ليس الشديد بالسرعه إنما الشديد الذي يملك نفسة عند الغضب .


    وليس كل من تأسف جبان بالعكس هذا يدل على اخلاقة العالية وليس كل انسان معصوم عن الخطاء فكلنا نخطئ ولكن افضل خلقا من بادر بالاعتذار .

    مشكور اخي باعث امل على هذا الموضوع

    التعليق


    • #3
      موضوع رائع جداً وهادف
      كعادة مواضيع هذا الطود الشامخ ( باعث أمل ) .

      التعليق


      • #4
        الأعتذار والتحلي بالسماحة والعفو هي القوه

        من نحن حتى لانتقبل الإعتذار؟؟؟؟
        ومن نحن حتى لا نعتذر؟؟


        من ذا الذي ما ساء قط ***ومن له الحسناء فقط


        يعتقد البعض أنه حينما يعتذر شخص لشخص تقل قيمته ومكانته
        ويعتقد الطرف الآخر حينما يرفض الإعتذار يرفع من قدره ومن شأنه
        وأقول لنفسي وللجميع : من أنا ومن أنت حتى لا نعتذر أولا نقبل الأعتذار

        أيها المخطئ : حينما اعترفت بخطأك ارتفعت قيمتك وكبرت في نظر من أخطأت في حقه وفي نظر الجميع
        يا من تم الخطأ في حقك : حينما تقبل الأعتذار وتسامح وتعفو فأنت تتأسى بأشرف الخلق أجمعين

        وتطبيق لما بثه باعث أمل في هذه الاطروحه


        أتقبل وبكل رحابة صدر اعتذار من أخطأ في حقي
        وأعتذر لأي شخص أكون قد أخطأت في حقه أو شعر أنني أساءت إليه
        بدون قصــد من خلال رد


        وعلى استعداد لتوجيه رسالة اعتذار شخصية
        لمن يرى أنني أخطأت في حقه
        وعندي كل الشجاعة لتقديم باقات الأعتذار
        k:23 k:23 k:23

        التعليق


        • #5
          أولاً أحيي أستاذي أبو مراد وأسعد الله أوقاتك ومتعك الله بالصحة والعافية أستاذي 0
          ولتسمح لي بمداخلة بسيطة على هذا الموضوع الذي يحتاج الى صفحات ومهما كتبت فيه لن أوفيه أهميته فلك الشكر على فتح موضوع هام كهذا .

          هذه الحياة... نعيشها... تغدق علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة... نتعامل معها من خلال مشاعرنا... فرح، حزن، ضيق، محبة،كره، رضى، غضب... جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ولكن هل هذا يعطينا العذر بأن نتجاهل مشاعر الغير... أن نجرح مشاعرهم... أن نتعدى على حقوقهم... أو أن ندوس على كرامتهم؟ للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة... وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا... قد نخطئ ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك... فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الاعتذار! نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ولكننا أيضا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة... ضعفاً... إنقاصاً للشخصية والمقام... كأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير. فتجد الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا "يكبر رأسه"... والأب ينصح ابنه بعدم الاعتذار للزوجة لأن رجل البيت لا يعتذر... والمدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح بذلك... والمعلمة لا تعتذر للطالبة لأن ذلك سوف ينقص من احترام الطالبات لها...وسيدة المنزل لا تعتذر للخادمة... والمواطن لا يعتذر للأجنبي... وقس على ذلك الكثير من الحالات... اليوم نجد بيننا من يدعي التمدن والحضارة باستخدام الكلمات الأجنبية مثل "sorry, pardon" في مواقف عابرة مثل الاصطدام الخفيف خلال المشي أو الجلوس... ولكن عندما يظهر الموقف الذي يحتاج إلى اعتذار حقيقي نرى تجاهلاً...
          "أنا آسف" كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما؟ كلمتان لو ننطقهما بصدق لذاب الغضب... ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامة مجروحة... ولعادت المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة. كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط بدلا من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف... لماذا كل ذلك؟ ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا... لأن الغير هو من يخطئ دائما وليس نحن... بل في الكثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف... على أي شماعة بشرط ألا تكون شماعتنا.
          إن الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية مكونة من ثلاث نقاط أساسية: أن تشعر بالندم عما صدر منك... أن تتحمل المسؤولية... وأن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع... لا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل " أنا آسف ولكن..." وتبدأ بعرض الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماما بأنه خاطئ... أو أن تقول " أنا آسف لأنك لم تسمعني جيدا" هنا ترد الخطأ على المتلقي وتشككه بسمعه.... أو "أنت تعرف أنه لم يكن بسببي" أي تمرير الخطأ على الغير... ما يجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنية صادقة معترفا بالأذى الذي وقع على الآخر... ويا حبذا لو قدمت نوعا من الترضية، إن أمكن... هنا أيضا يجب أن يكون الصوت معبرا وكذلك تعبير الوجه... فما يخرج من القلب يصل إلى القلب... مثلا إن حدث يوما أن تأخر أستاذ على اجتماع مع طالب يمكن تقديم الاعتذار كالتالي: أولا الاعتذار "آسف "، ثانيا الاعتراف بشعور الطالب "لقد جعلتك تنتظر وأكيد لديك أعمال أخرى"، ثالثا تقديم الترضية " في حال لم ننته اليوم تستطيع الاتصال بي في المنزل لنكمل أو يمكنك تحديد موعد آخر يناسبك"...هنالك نقطة مهمة يجب الانتباه إليها ألا وهي أنك بتقديم الاعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر... أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفاتك... المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار أن المتلقي رغم شعوره بصدق نيتك قد يحتاج أحيانا لبعض الوقت لتقبل اعتذارك وأحيانا أخرى قد يرفضه... هذا لا يخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الآخر... فأنت على الأقل قمت بواجبك ومع مرور الوقت قد يرضى الآخر... المهم ألا تقدم الاعتذار لتنهي الموقف بأن تقول " آسف انتهينا، خلاص" أو تقدم الاعتذار وأنت متأكد من أنك لم تقم بما يستدعي ذلك.
          كلمة أخيرة إن كنت من يتلقى الاعتذار وشعرت بصدق المعتذر اقبل الاعتذار... فمن مهارات الاتصال الاجتماعي أيضا تقبل الاعتذار بنفس طيبة... أي لا تحطم هذه اللحظات الصادقة بتذكير المعتذر بخطئه مثل أن تقول " ألم أقل لك"...أو " كان من الأول"... إن احتواء هذه اللحظات الصادقة والبناء عليها مهم جدا لأنه مهما كان الفرد منا ذكياً، مثقفاً، أو مبدعاً في مجال عمله... إن لم يكن يمتلك مهارات الاتصال الاجتماعية خصوصا مهارات تقديم وتقبل الاعتذار سوف يخسر الكثير من هذه العلاقات... قد تكون داخل الأسرة كالعلاقة الزوجية أو بين الأب أو الأم وبين الأبناء أو خارجها كالعلاقة بين الجيران أو الزملاء في العمل أو بين الأستاذ والطلبة... فمن يريد أن يصبح وحيدا فليتكبر وليتجبر وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه أحد سواه... ومن يريد أن يعيش مع الناس يرتقي بهم لا عليهم فليتعلم فن الاعتذار.

          شكراً لك مرة أخرى أستاذي وأعتذر على الاطالة وتقبل كل احترامي .
          تلميذك
          أبو تركي
          نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
          كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

          التعليق


          • #6
            أشكر كل من تواجد معنا عبر هذه المشاركة المتواضعة
            وأشكر كل من أثرى الموضوع بمداخلته
            وأشكر كل من زار هذه المشاركة
            وقرأها ,, وياليت الجميع يعمل
            بمضمونها ومقتضاها




            محبكم / أبومراد

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X