من الأخطاء التي كان لها الأثر الكبير في المأساة التي حدثت في العارضة ما يلي :
1 ـ أن أفراد القطاعات الأمنية التي باشرت الحادث ليس لديهم أي خبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات وهو أمر مهم .
2 ـ حضرت القوات الأمنية وفي مقدمتها شرطة العارضة ثم أفراد المحافظة وحرس الحدود والدفاع المدني والمجاهدين و لكنه حضور كعدمه فقط لتسجيل حضور .
3 ـ كان تطويق الموقع ضعيف جداَ حيث ان الجهة الشرقية مثلاً لم يكن بها غير فردين فقط .
4 ـ حضور المحافظ للموقع شرفي فقط بدون جدوى حيث لم يتخذ أي قرار .
5 ـ قوة الشرطة قائدها ملازم ليس لديه خبرة في التعامل مع مثل هذه المواقف وكان يلاحظ عليه الارتباك الشديد .
6 ـ حضر مدير مركز شرطة العارضة متأخراً في حوالي الساعة ( 12.30 ) وبزيه المدني وهذا غير مناسب لمثل هذا الموقف حيث كان المفترض أن يكون بزيه الرسمي لعلم من يشارك من رجال الأمن أنه أعلا رتبة في الموقع وبالتالي ليعمل الجميع في الموقع تحت إمرته .
7 ـ كان من المفترض التعرف على المداخل والمخارج للمنزل الذي تحصن فيه الجاني لتتم مداهمته وتحرير الرهينة .
8 ـ كان من المفترض الاستعانة بأفراد القوات الموجودة الذين يحسنون القنص ووضعهم في وضع استعداد لانتهاز أي فرصة تسنح لقتل الجاني .
9 ـ كان من المفترض إرباك الجاني وإشغاله في أكثر من جهة وهذا يؤدي إلى شغله عن الرهينة واستنزاف ما لديه من ذخيرة وتسهيل مهمة القوة التي كان من المفترض ان تبادر باقتحام المنزل .
10 ـ عندما أعلن القاتل انه ينوي تسليم نفسه عبر النافذة التي تحث منها دخل رجال الأمن بقرب الباب بكل سذاجة وكان بإمكانه خداع الجميع وقتلهم أو احتجازهم .
11 ـ خروج رجال الأمن بالجاني من الحوش كان بشكل أكثر سذاجة حيث كان من الممكن أن يقوم أحد أقارب المجني عليهم بإطلاق الرصاص عليه وقته وهو في يد رجال الأمن .
12 ـ أفراد قوات المهمات الخاصة الذين تواجدوا كانوا يرتدون الزي الرسمي المكتبي وليس الزي الميداني وكأن حضورهم شرفي فقط وليس في نيتهم القيام بأي مهمة .
13 ـ أفراد الدفاع المدني لم يكن لدى أحد منهم أي سلاح وهذا غير سليم في مثل هذه المواقف .
14 ـ أطلق الجاني النار باتجاه الجمهور ورجال الأمن أكثر من مرة ولم يكن هناك رد باقتحام أو غيرة ومعنى ذلك أنه كان بإمكانه قتل من شاء والقوات تنتظر الأمر .
15 ـ أغلب أفراد القوات الموجودة يجيدون استخدام السلاح فهم أبناء السلاح من صغرهم وفيهم الحمية والاقدام للاقتحام وتخليص الرهينة وقد تحدثت في الموقع مع كثير منهم لكن المشكلة كانت في المسؤول الذي يعطي الأمر بذلك .
16 ـ طرائف من الموقع ( عسكري برتبة رقيب يلبس الزنوبة مع الزي الرسمي ــــــ جندي يمضغ العلك والرهينة تصيح وهي في يد الجاني ـــــ أغلب رجال الأمن بدون ستر واقية من الرصاص أو خوذات ـــــ القوات المتواجدة تكفي لتشكيل كتيبة كاملة ومع ذلك وقفت عاجزة عن التعامل مع راعي غنم بيده سلاح فكيف لو كان الجاني غير ذلك ـــــ كان بإمكان الجاني الخروج في عملية يائسه مطلقاً النار بشكل عشوائي ليحصد عشرات المواطنين ورجال الأمن لتكون مأساة وفضيحة في نفس الوقت )
17 ـ حقيقة لا تقبل الجدال مهما صرح الناطقون الرسميون الجاني سلم نفسه طواعية ولم يتم اقتحام المنزل ولو لم يفعل ذلك لكانت الجريمة مستمرة حتى حينه .
18 ـ التضارب في تصريحات المسؤولين خصوصاً من تواجدوا في مسرح الجريمة سببه أن كلا منهم يريد التهرب من المسؤولية فهناك إجراءات ستتخذ في حق كل من قصر أثناء هذه الجريمة .
وأخيراً : العارضة محافظة حدودية وتحتاج لأن تكون القوات المتواجدة بها كافية في العدد مدربة مجهزة بأعلى مستوى فهل تكون هذه الحادثة سبباً في ذلك أتمنى أن يكون هذا الأمر في اعتبار المسؤولين
1 ـ أن أفراد القطاعات الأمنية التي باشرت الحادث ليس لديهم أي خبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات وهو أمر مهم .
2 ـ حضرت القوات الأمنية وفي مقدمتها شرطة العارضة ثم أفراد المحافظة وحرس الحدود والدفاع المدني والمجاهدين و لكنه حضور كعدمه فقط لتسجيل حضور .
3 ـ كان تطويق الموقع ضعيف جداَ حيث ان الجهة الشرقية مثلاً لم يكن بها غير فردين فقط .
4 ـ حضور المحافظ للموقع شرفي فقط بدون جدوى حيث لم يتخذ أي قرار .
5 ـ قوة الشرطة قائدها ملازم ليس لديه خبرة في التعامل مع مثل هذه المواقف وكان يلاحظ عليه الارتباك الشديد .
6 ـ حضر مدير مركز شرطة العارضة متأخراً في حوالي الساعة ( 12.30 ) وبزيه المدني وهذا غير مناسب لمثل هذا الموقف حيث كان المفترض أن يكون بزيه الرسمي لعلم من يشارك من رجال الأمن أنه أعلا رتبة في الموقع وبالتالي ليعمل الجميع في الموقع تحت إمرته .
7 ـ كان من المفترض التعرف على المداخل والمخارج للمنزل الذي تحصن فيه الجاني لتتم مداهمته وتحرير الرهينة .
8 ـ كان من المفترض الاستعانة بأفراد القوات الموجودة الذين يحسنون القنص ووضعهم في وضع استعداد لانتهاز أي فرصة تسنح لقتل الجاني .
9 ـ كان من المفترض إرباك الجاني وإشغاله في أكثر من جهة وهذا يؤدي إلى شغله عن الرهينة واستنزاف ما لديه من ذخيرة وتسهيل مهمة القوة التي كان من المفترض ان تبادر باقتحام المنزل .
10 ـ عندما أعلن القاتل انه ينوي تسليم نفسه عبر النافذة التي تحث منها دخل رجال الأمن بقرب الباب بكل سذاجة وكان بإمكانه خداع الجميع وقتلهم أو احتجازهم .
11 ـ خروج رجال الأمن بالجاني من الحوش كان بشكل أكثر سذاجة حيث كان من الممكن أن يقوم أحد أقارب المجني عليهم بإطلاق الرصاص عليه وقته وهو في يد رجال الأمن .
12 ـ أفراد قوات المهمات الخاصة الذين تواجدوا كانوا يرتدون الزي الرسمي المكتبي وليس الزي الميداني وكأن حضورهم شرفي فقط وليس في نيتهم القيام بأي مهمة .
13 ـ أفراد الدفاع المدني لم يكن لدى أحد منهم أي سلاح وهذا غير سليم في مثل هذه المواقف .
14 ـ أطلق الجاني النار باتجاه الجمهور ورجال الأمن أكثر من مرة ولم يكن هناك رد باقتحام أو غيرة ومعنى ذلك أنه كان بإمكانه قتل من شاء والقوات تنتظر الأمر .
15 ـ أغلب أفراد القوات الموجودة يجيدون استخدام السلاح فهم أبناء السلاح من صغرهم وفيهم الحمية والاقدام للاقتحام وتخليص الرهينة وقد تحدثت في الموقع مع كثير منهم لكن المشكلة كانت في المسؤول الذي يعطي الأمر بذلك .
16 ـ طرائف من الموقع ( عسكري برتبة رقيب يلبس الزنوبة مع الزي الرسمي ــــــ جندي يمضغ العلك والرهينة تصيح وهي في يد الجاني ـــــ أغلب رجال الأمن بدون ستر واقية من الرصاص أو خوذات ـــــ القوات المتواجدة تكفي لتشكيل كتيبة كاملة ومع ذلك وقفت عاجزة عن التعامل مع راعي غنم بيده سلاح فكيف لو كان الجاني غير ذلك ـــــ كان بإمكان الجاني الخروج في عملية يائسه مطلقاً النار بشكل عشوائي ليحصد عشرات المواطنين ورجال الأمن لتكون مأساة وفضيحة في نفس الوقت )
17 ـ حقيقة لا تقبل الجدال مهما صرح الناطقون الرسميون الجاني سلم نفسه طواعية ولم يتم اقتحام المنزل ولو لم يفعل ذلك لكانت الجريمة مستمرة حتى حينه .
18 ـ التضارب في تصريحات المسؤولين خصوصاً من تواجدوا في مسرح الجريمة سببه أن كلا منهم يريد التهرب من المسؤولية فهناك إجراءات ستتخذ في حق كل من قصر أثناء هذه الجريمة .
وأخيراً : العارضة محافظة حدودية وتحتاج لأن تكون القوات المتواجدة بها كافية في العدد مدربة مجهزة بأعلى مستوى فهل تكون هذه الحادثة سبباً في ذلك أتمنى أن يكون هذا الأمر في اعتبار المسؤولين










التعليق