كشفت أحداث الجريمة البشعة التي أقدم عليها احد المتخلفين في قرية المسا وده شمال شرق محافظة العارضة 3كم صباح يوم الثلاثاء الموافق 4\10\ 1428هـ عن سوء تدبير الشرطة وتعاملها مع الموقف وحال عجزها وتخبطها عن اتخاذ الإجراء الحاسم والمبكر للقبض على الجاني وتخليص الفتاه التي كان يحتجزها رغم انه كان بالإمكان التعامل معه والقبظ عليه في الساعات الأولى ، وكشف التجمهر الكبير من المواطنين على مشارف الاجدره وبالقرب من مسرح الجريمة عن غياب دور الشرطة في إغلاق الموقع وترك المجال اللاجهزه الأمنية في التحرك حسب مهامهم ، وكان احد الضباط قد تحاور مع الجاني ورفظ الجاني تسليم نفسه حتى ينهي رغبته من الفتاه حسب قوله وذلك في تمام الساعه التاسعه مما حذا به اطلاق أعيره نارية ادخل الذعر في صفوف الحضور وكأنه يمهد لتعامل مع الفتاه حسب مخططه الاجرامي موهما الجميع بأنه بالمرصاد بينما يسمع الجميع صياح الفتاه وتوسلاتها ، مما حذا بمحافظ العارضة محمد عبدالله الغزي الذي اعطى صوره عن شجاعته وأعطى الأمر لكونه أعلا سلطة في مسرح الجريمة لاقتحام الموقع وتخليص الفتاه وأمر بإشغاله من جميع نوافذ المنزل ليشعر بدلا من الركود الذي شعر به ليمارس فصول جريمته تحت الحراسة الأمنية ، الا ان المسئول في شرطة العارضة رفض الانصياع لأوامره ، واستمرت مناداة الشرطة للجاني حتى تمام الساعة الواحدة والنصف مما مهد له اغتصاب الفتاه ثم قتلها ،
علما بان هناك من المواطنين وأقارب المجني عليهم تطوعوا لاقتحام الموقع إلا أن الشرطة رفضت ذلك لسلامتهم ، وعند تمام الساعة الواحدة والنصف فتح الجاني باب المنزل واعلن تسليم نفسه طواعية لرجال الأمن
متى يعي الناس خطورة التجمهر وتسببه في عرقلة الأجهزة الأمنية لعملها ؟
متى يعي المواطن ويستجيب لتحذيرات الدولة من ايواء المتخلفين؟
متى تكون عناصر شرط المحافظات إلمام وتجهيز تدريبي وتقني للتعامل مع تلك الجرائم والمقصود الاقتحام السريع في تخليص الرهائن
من قلب الحدث واحد من العارضة
متى يعي المواطن ويستجيب لتحذيرات الدولة من ايواء المتخلفين؟
متى تكون عناصر شرط المحافظات إلمام وتجهيز تدريبي وتقني للتعامل مع تلك الجرائم والمقصود الاقتحام السريع في تخليص الرهائن
من قلب الحدث واحد من العارضة










التعليق