alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

شعراء الفصيح أم توابع؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • شعراء الفصيح أم توابع؟

    لاحظت في كثير من الكتبات الشعرية التي تكون بالفصحى أن الكثيرين من الشعراء المحدثين
    يحاولون التلبس التام بالشعراء القداماء

    فتجده في الوصف مثلا يأتي ببعض الالفاض القديمة ( القدح ،الخلخال ، الحجل ، الزمام ، الطوق ، النصيف ، الوصائف)

    وتجده في التشبيه يقول:( القمر ، الشمس ، لمع البروق، ذات الوشام الزهرة_الكوكب_ وهكذا)

    كما نلاحظ أن هذه الالفاظ كانت تستخدم في السابق لانها هي الموجودة

    فبالله عليكم أين أجد لابسة الحجل التي تناولني القدح

    وفي ديارنا الجنوبية أين أجد ذات الوشام (مابغي عجايز)

    أنا لا أقول نبتعد عن أصالتنا وتاريخنا اللغوي لا أبدا . ولكن لانعيش في قوقعة

    الماضي فعندنا ألفاظ جديدة وهي عربية أيضا

    أخوكم / أبووليد الصهلولي

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو وليد الصهلولي
    لاحظت في كثير من الكتبات الشعرية التي تكون بالفصحى أن الكثيرين من الشعراء المحدثين
    يحاولون التلبس التام بالشعراء القداماء

    فتجده في الوصف مثلا يأتي ببعض الالفاض القديمة ( القدح ،الخلخال ، الحجل ، الزمام ، الطوق ، النصيف ، الوصائف)

    وتجده في التشبيه يقول:( القمر ، الشمس ، لمع البروق، ذات الوشام الزهرة_الكوكب_ وهكذا)

    كما نلاحظ أن هذه الالفاظ كانت تستخدم في السابق لانها هي الموجودة

    فبالله عليكم أين أجد لابسة الحجل التي تناولني القدح

    وفي ديارنا الجنوبية أين أجد ذات الوشام (مابغي عجايز)

    أنا لا أقول نبتعد عن أصالتنا وتاريخنا اللغوي لا أبدا . ولكن لانعيش في قوقعة

    الماضي فعندنا ألفاظ جديدة وهي عربية أيضا

    أخوكم / أبووليد الصهلولي
    أخي الغالي أبو وليد موضوعك ذو شجون أنت الآن تتحدث عن شعراء في عصرنا الحالي انتهجوا الشعر الفصيح درباً لهم ولكنهم لم يستطيعوا أن يبتعدوا اطلاقاً عن منهج الشعراء الأوائل فوارس اللغة العربية وقادتها ولن يستطيعوا ذلك .
    من وجهة نظري أن شعراء الفصحى حالياً هم أهم من الشعراء الأوائل للفصحى (( أقول أهم وليس أفضل )) فالشعراء القدامى نشؤوا وعاشوا وسط العرب حينما كانوا عرباً يتحدثون العربية السليمة فلاعجب ان كان شعرهم سيحاكي لغتهم الأم التي عاصروها ولا أظلم ابداعاتهم ووصفهم الدقيق والبلاغة الصعبة التي امتلكوها فكانوا هم الأفضل على الاطلاق .
    ولكن شعراء جيلنا ممن اتخذوا الشعر الفصيح درباً لهم أعتبرهم أهم لأنهم عاشوا وسط مجموعة من اللهجات المحلية التي قتلت لغتنا الأم لغة القرآن ومبدأ تميزنا كعرب بلغتنا فحاولوا وصارعوا للتمسك ببعض ما بقي لنا من اللغة العربية الفصحى ولا ضير اذا لم يأتوا بجديد من ناحية الوصف أو التشبيه أو أي بلاغة جديدة فيكفي أنهم ظلوا متمسكين بما وجدوا من شعر أجدادهم الأوائل الذين أبدعوا في الشعر مدحاً وذماً وجزلاً وغزلاً .
    صدقني يا أبو وليد لن أنتظر أن يأتي شاعر جديد بمعلقة أخرى ولكني أتمنى أن يحافظوا عليها من النسيان كما نسيت أمتنا كتب ابن حيان وابن النفيس وغيرهم .
    وأحمد الله أن سيباويه لم يكن حاضراً هذه الأيام لقام بنفسه وأحرق كتبه التي لم تعد تهمنا ولقال عنا أنتم أمة لن يكون لكم حاضر لأنكم أضعتم ماضيكم في كل شيء ليس في اللغة وحسب وصدقني لكان انتحر .

    أشكرك مجدداً أستاذ اللغة والأدب أخي أبو وليد وعذراً على اطالتي ولكن موضوعك يستحق الخوض فيه بما نستطيع .
    تقبل كل ود واحترام
    أخوك
    أبو تركي
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      مشكور يا أبا وليد للموضوع المميز .

      التعليق


      • #4
        كتب محمد اليحيى

        أخي الغالي أبو وليد موضوعك ذو شجون أنت الآن تتحدث عن شعراء في عصرنا الحالي انتهجوا الشعر الفصيح درباً لهم ولكنهم لم يستطيعوا أن يبتعدوا اطلاقاً عن منهج الشعراء الأوائل فوارس اللغة العربية وقادتها ولن يستطيعوا ذلك.


        لاعدمناك أخي محمد اليحيى على حسن تعليقاتك وإثرائك للموضوع ولكن تخيل لو أن أحد الشعراء القداماء قال قصيدة وبها ألفاظ حديثة (النظارة -الشماعة - الكعب - الدسوس ) قلي كيف ينظر له ؟؟
        هل يصل بشعره هذا إلى هدفه ؟؟
        وكذلك تماما نظرة متذوق الشعر لذلك الشاعر العصري والذي مازل يرتدي جبة امريء القيس

        والمسألة ليست عامة في جميع شعراء الفصحى في العصر الحديث بل هم اقلية ولله الحمد

        ليتقبل الكل تحياتي أبوليد الصهلولي

        التعليق


        • #5
          أخي وأستاذي الفظل ابو وليد لقد اوضح أخونا الغلي ابو تركي ووفي وفقة اللة
          مبيننا الهدف من تقليد شعراء الفصحاء حاليا با لشعراء القدماء ومن وجة نظري
          الشخصية والمتواضعة لايوجد مقارنة ولايمكن الوصول لما وصل الية شعراء
          الفصيح القدماء
          وهذي قصيدة( للاعشى ميمون بن قيس )فيها ذكر الخلخال وغيرةا من الاوصاف
          الجميلة بعنوان (صحا قلب ) من الطويل في محبوبتة (قتيلة )

          صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما
          يكون لها مثل الاسير المكبل
          لها قدم ريا ‘ سياط بنانها
          قد اعتدلت في حسن خلق مبتل
          وساقان مار اللحم مورا عليهما
          إلى منتهى خلخالها المتصلصل
          إذا التمست أربيتاها تساندت
          لها الكف في راب من الخلق مفضل
          إلى هدف فيه ارتفاع ترى له
          من الحسن ظلا فوق خلق مكمل
          إذا انبطحت جافى عن الارض جنبها
          وخوى يها راب كهامة جنبل
          إذا ماعلاها فارس متبذل
          فنعم فراش الفارس المتبذل
          ينوء بها بوص‘ إذا ما تفضلت
          توعب عرض الشرعبي المغيل
          روادفة تثني الرداء تساندت
          إلى مثل دعس الملة المتهيل
          نياف كغصن البان ترتج إن مشت
          دبيب قطا البطحاء في كل منهل
          وثديان كالرمانتين وجيدها
          كجيد غزال غير ان لم يعطل
          وتضحك عن غر الثنايا كأنها
          ذرى أقحوان نبته لم يفلل
          تلآلؤها مثل اللجين‘ كأنما
          ترى مقلتي رئم ولو لم تكحل
          سجوين برجاوين في حسن حاجب
          وخد اسيل ‘واضح‘ متهلل
          لها كبد ملساء ذات أسرة
          ونحر كفاثور الصريف الممثل
          يجول وشاحها على اخمصيهما
          إذا انفتلت جالا عليها بجلجل
          فقد كملت حسنا فلا شيء فوقها
          وإني لذو قول بها متنخل
          وقد علمت بالغيب أني أحبها
          وأني لنفسي مالك في تجمل
          وما كنت أشكيقبل قتلة بالصيا
          وقد ختلتني بالصبا كل مختل
          وإني إذا ماقلت قولا فعلتة
          ولست بمخلاف لقولي مبدل
          تهالك حتى تبطر المراء عقلة
          وتصبي الحليم ذا الحجى بالتقتل
          إذا لبست شيدارة ثم أبرقت
          بعصمها والشمس لما ترجل
          وألوت بكف في سوار يزينها
          بنان كهداب الدمقس المفتل
          رأيت الكريم ذا الجلالة رانيا
          وقد طار قلب المستخف المعذل

          ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ّّّّّّّّّّولو طالعنا كلما كتب من الشعر الفصيح للشعراء المعاصرين لن نجد فصاحة
          وبلاغة الشعراء السابقين في شعرهم ولا نقلل من قدرتهم ويلاغتهم وجمال قصائدهم وقد ذكر أخونا ابو التركي خفظة اللة الاسباب والظروف والزمان
          والتي أثرت مقوما الشعر الفصيح فى غصرنا الحاظر وهذ من وجهة نظري
          الشخصية وأرجو المعذر اذا أخطأت او قصرت وتحياتي للجميع

          التعليق


          • #6
            أين أنت يا أبا وليد ؟
            لاشك سيكون للأستاذ جبران إطلالة هنا .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
              أين أنت يا أبا وليد ؟
              لاشك سيكون للأستاذ جبران إطلالة هنا .
              لا أظن أن أحداً سار على هذا المنوال من المعاصرين، ربما نذكر الأطلال وفراق الحبيب ونشبه بالشمس والقمر، لكنّ شعرَنا من القدح والخلخال خال .
              أعجبني تعليق الأستاذ محمد اليحيى المميز .
              شكراً للجميع .

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X