أنسان النزعات
ذهب النهار وأقبل الاظلام
وعلية من رهق الحيات ظلام
وأوت لراحتها النفوس ‘ودغدغت
ألبابها في نومها الاحلام
وسرت تعوم مع الاطياف
فكأنها ‘ وكأنها ما نا موا
هذا يعانق ‘ أويغازل غادة
ويبثها ..أن قد براه هيام
يشكو لها ألم البعاد‘ويرتجي
منها الوصال تقودة الآثام
ولذاك معركة يصول بها على
خيل صوافن عادها الاقدام
فيكر مغوارا ‘ويرجع باسلا
تنهد من ضرباتة الاجسام
لاشيء إلا دان خوف حسامة
إن قيل حرب ‘أوأشيع سلام
هذا يحوك مكائدا ‘ودسائسا
كيما تبوء بوزرها أقوام
لم يبق درب لم يسر بشعابة
ولسوف يبلغ ما اراد عصام
ولذاك آمال ينوء بها الفضا
وكأنها فوق الغمام غمام
وبذاك ألام يحاول جاهدا
نسيانها ..ياليتهن حطام
ولذا وهذا‘بل لذاك من الرؤى
شتى ضروب مالهن نظام
.................................
هذا هو ألانسان لب شارد
لايرتوي إلآ اعتراه ’أوام
متقلب النزعات ليس بقانع
بنصيبة ..إن ميزت الاقسام
إبليس ينفث كيدة في قلبة
ويزين السوءات وهي حرام
ويقودة طوعا بحيلة ماكر
خذني خليلك أيها المقدام
واسلك طريق اللهو‘وأسمع ناصحا
يأتيك منة العطف وألاكرام
حتى اذا أمن الخبيث وقوعة
في أسرة ..وولى لة إرزام
ليضيف قوما آخرين لحزبة
فلربما ابنهجت بة أقوام
ماأفقد الانسان لذة جنة
فيها شراب سائغ وطعام
إلا مكائدة ‘ وإلا مكرة
بئس العدو الماكر الظلام
وأللة هيأ مستقرا أرضة
لهما ‘ وسارت فيها ألاحكام
فأذا تجلى اللة من عليا ئة
للفصل وأنكشف الغداة لثام
نكس أللعين وقال : لاسلطان لي
أغويتهم فغووا ‘ ففيم ألام
أنظرتني ..فسريت بين دمائهم
لولا همو لم يحنو مني الهام
‘ني أخافك فأقض فيهم ما تشا
وعلا صراخ منكر وخصام
كل لما كتبت يداه قارىء
نسي العباد وما أضا كرام
.......................
تااللة لو عرف العباد طريقهم
لسعوا ولكن طاشت ألاحلام
ولنا صبوا الشيطان كل عدائهم
وجونودة ..ما كرت الايام
ولأمنوا باللة ربا واحدا
جل المليك المبدع العلام
ومضوا على سنن الرسول المصطفى
مذ قام يدعو الناس وهو غلام
حتى اجتباة اللة يعلي دينة
فالدين عند الخالق الاسلام
........................
رحماك ربي إنما اعمالنا
زيف وتفريط بها وأثام
أرشدتنا هذا حلال فابتغوا
ونهيتنا يارب ذاك حرام
وهديتنا (النجدين)حتى لم يعد
للجانحين معاذر وكلام
هذا إلى نار وذاك لجنة
طوى الكتاب وجفت الاقلام
.......................
وعلية من رهق الحيات ظلام
وأوت لراحتها النفوس ‘ودغدغت
ألبابها في نومها الاحلام
وسرت تعوم مع الاطياف
فكأنها ‘ وكأنها ما نا موا
هذا يعانق ‘ أويغازل غادة
ويبثها ..أن قد براه هيام
يشكو لها ألم البعاد‘ويرتجي
منها الوصال تقودة الآثام
ولذاك معركة يصول بها على
خيل صوافن عادها الاقدام
فيكر مغوارا ‘ويرجع باسلا
تنهد من ضرباتة الاجسام
لاشيء إلا دان خوف حسامة
إن قيل حرب ‘أوأشيع سلام
هذا يحوك مكائدا ‘ودسائسا
كيما تبوء بوزرها أقوام
لم يبق درب لم يسر بشعابة
ولسوف يبلغ ما اراد عصام
ولذاك آمال ينوء بها الفضا
وكأنها فوق الغمام غمام
وبذاك ألام يحاول جاهدا
نسيانها ..ياليتهن حطام
ولذا وهذا‘بل لذاك من الرؤى
شتى ضروب مالهن نظام
.................................
هذا هو ألانسان لب شارد
لايرتوي إلآ اعتراه ’أوام
متقلب النزعات ليس بقانع
بنصيبة ..إن ميزت الاقسام
إبليس ينفث كيدة في قلبة
ويزين السوءات وهي حرام
ويقودة طوعا بحيلة ماكر
خذني خليلك أيها المقدام
واسلك طريق اللهو‘وأسمع ناصحا
يأتيك منة العطف وألاكرام
حتى اذا أمن الخبيث وقوعة
في أسرة ..وولى لة إرزام
ليضيف قوما آخرين لحزبة
فلربما ابنهجت بة أقوام
ماأفقد الانسان لذة جنة
فيها شراب سائغ وطعام
إلا مكائدة ‘ وإلا مكرة
بئس العدو الماكر الظلام
وأللة هيأ مستقرا أرضة
لهما ‘ وسارت فيها ألاحكام
فأذا تجلى اللة من عليا ئة
للفصل وأنكشف الغداة لثام
نكس أللعين وقال : لاسلطان لي
أغويتهم فغووا ‘ ففيم ألام
أنظرتني ..فسريت بين دمائهم
لولا همو لم يحنو مني الهام
‘ني أخافك فأقض فيهم ما تشا
وعلا صراخ منكر وخصام
كل لما كتبت يداه قارىء
نسي العباد وما أضا كرام
.......................
تااللة لو عرف العباد طريقهم
لسعوا ولكن طاشت ألاحلام
ولنا صبوا الشيطان كل عدائهم
وجونودة ..ما كرت الايام
ولأمنوا باللة ربا واحدا
جل المليك المبدع العلام
ومضوا على سنن الرسول المصطفى
مذ قام يدعو الناس وهو غلام
حتى اجتباة اللة يعلي دينة
فالدين عند الخالق الاسلام
........................
رحماك ربي إنما اعمالنا
زيف وتفريط بها وأثام
أرشدتنا هذا حلال فابتغوا
ونهيتنا يارب ذاك حرام
وهديتنا (النجدين)حتى لم يعد
للجانحين معاذر وكلام
هذا إلى نار وذاك لجنة
طوى الكتاب وجفت الاقلام
.......................
يارب قدنا للطريق وعافنا
من أن نذل وفي الحياة نضام
واجعل لنا نورا يرينا دربنا
إن زلت الآهواء وألاقدام
يامن تسبح باسمة الحيتان في
لجج البحار وتسجد ألاكام
إن كنت لم ترحم فمن ذا يرتجى
للمذنبين وهم لديك قيام
من أن نذل وفي الحياة نضام
واجعل لنا نورا يرينا دربنا
إن زلت الآهواء وألاقدام
يامن تسبح باسمة الحيتان في
لجج البحار وتسجد ألاكام
إن كنت لم ترحم فمن ذا يرتجى
للمذنبين وهم لديك قيام
للشاعر الكبير الاستاذ علي بن احمد النعمي رئيس لجنة الشعر بنادي جازان الادبي
من ديوانة (
النغم الحزين )




التعليق