الموضة الجديدة
عفوا !!
بمعنى آخر ( فوضة جديدة اخرى ) ...
عفوا !!
بمعنى آخر ( فوضة جديدة اخرى ) ...
نسأل الله السلام والثبات على دينه ، واللهم اهد شباب الاسلام اجمعين
ظهرت في السنوات الأخيرة بناطيل " لوويست low waist" أو ما يسمى شعبيا بــ"طيحني"...وهوالأكثر شهره
مابين الشباب وأصبحـت إمكانية رؤيتها أمـرا متوقع
تتميز طريقة لبس هذه البناطيل بوسعها من الأعلى وعدم إرتداء حزام لها
"وضرورة إظهار الملابس الـداخليه
* *
قال عليه افضل الصلاة و التسليم : (حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) .
تقليد أعمى غير طبيعي
مابين الشباب وأصبحـت إمكانية رؤيتها أمـرا متوقع
تتميز طريقة لبس هذه البناطيل بوسعها من الأعلى وعدم إرتداء حزام لها
"وضرورة إظهار الملابس الـداخليه
* *
قال عليه افضل الصلاة و التسليم : (حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) .
تقليد أعمى غير طبيعي
والغريب ليس بلباسهم فقط فهؤلاء يمشون مشية التغنج وتمايل وتسريحة الشعر + الحواجب
هم يفكرون إن مظهرهم أنيق لا يعلم أنه اصبح محل لسخرية والاشمئزاز
بعض الشباب عندنا أصبحوا ببغاوات يقلدون كل مايعمله
سفلة الغرب وياليت قلدناهم بالاختراع أو الصناعة
كان أفضل لكن المشكلة ان مثل هذه الحركات لها مدلولاتها
(الغير أخلاقية)
والشباب
(الغير أخلاقية)
والشباب
تحت المقولة المعروفة (( مع الخيل ياشقرا ))
لكن مانقول إلا الله يصلح الحال
ما أصيب المسلمون إلا بسبب عدم تمسكهم بدينهم كما يجب، وعدم فهم الكثيرين لحقيقته، وما ذلك إلا لإعراضهم عنه وعدم تفقههم فيه، المشكلة
ليست في العلماء ولا في ولاة الامر إنما في ذواتهم
كل شيء واضح والمقالات المنتشره بخصوص التقليد كثيره
وكل ما يتعلق بالدين يتم إيضاحه مع حرص العلماء والمشايخ على التوعيه
تقع المسئوليه على كاهل الشباب هم من أعرضوا وهم من وجد الشيطان له منفذ في قلوبهم
وهم من رموا كل شيء عرض الحائط ، وسفهوا النصيحه وصموا أذانهم عن الوعظ والإرشاد
الله يهدي الجميع .
ومعلوم أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي صلح به أولها هو اتباع كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم كما قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}[1] وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[2] وقال سبحانه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[3] وقد وعدهم الله سبحانه وتعالى على ذلك النصر المبين والعاقبة الحميدة، كما قال سبحانه وهو أصدق القائلين: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}[4] وقال سبحانه: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}[5] وقال عز وجل: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[6] وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}[7] والآيات في هذا المعنى كثيرة، ولما حقق سلفنا الصالح هذه الآيات الكريمات قولا وعملا وعقيدة نصرهم الله على أعدائهم، ومكن لهم في الأرض، ونشر بهم العدل ورحم بهم العباد، وجعلهم قادة الأمة وأئمة الهدى، ولما غير من بعدهم غير عليهم كما قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}[8] فنسأل الله سبحانه أن يرد المسلمين حكومات وشعوبا إلى دينهم رداً حميداً، وأن يمنحهم الفقه فيه والعمل به والحكم به، وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويوفقهم للتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعه بإحسان
ليست في العلماء ولا في ولاة الامر إنما في ذواتهم
كل شيء واضح والمقالات المنتشره بخصوص التقليد كثيره
وكل ما يتعلق بالدين يتم إيضاحه مع حرص العلماء والمشايخ على التوعيه
تقع المسئوليه على كاهل الشباب هم من أعرضوا وهم من وجد الشيطان له منفذ في قلوبهم
وهم من رموا كل شيء عرض الحائط ، وسفهوا النصيحه وصموا أذانهم عن الوعظ والإرشاد
الله يهدي الجميع .
ومعلوم أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي صلح به أولها هو اتباع كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم كما قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}[1] وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[2] وقال سبحانه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[3] وقد وعدهم الله سبحانه وتعالى على ذلك النصر المبين والعاقبة الحميدة، كما قال سبحانه وهو أصدق القائلين: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}[4] وقال سبحانه: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}[5] وقال عز وجل: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[6] وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}[7] والآيات في هذا المعنى كثيرة، ولما حقق سلفنا الصالح هذه الآيات الكريمات قولا وعملا وعقيدة نصرهم الله على أعدائهم، ومكن لهم في الأرض، ونشر بهم العدل ورحم بهم العباد، وجعلهم قادة الأمة وأئمة الهدى، ولما غير من بعدهم غير عليهم كما قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}[8] فنسأل الله سبحانه أن يرد المسلمين حكومات وشعوبا إلى دينهم رداً حميداً، وأن يمنحهم الفقه فيه والعمل به والحكم به، وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويوفقهم للتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعه بإحسان
نسال الله السلام والعفو والعافية والثبات الامين







التعليق