alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كلنا فقراء كلنا مساكين كلنا غارمون

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كلنا فقراء كلنا مساكين كلنا غارمون


    قال تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
    وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:]
    الفقيرهو الذي لا يجد نصف كفايته سواء كان دخله مستمراً، أو ثابتاً ويصرف أكثرمن ضعف دخله أو راتبه فيعطى من الزكاة ما يكمل به كفايته بحيث يتوازن الدخل مع المصروف

    أما المسكين فهوأحسن حالاً من الفقير وهو الذي يجد نصف الكفاية ولكن لا يجد الكفاية تامة0

    والغارمون
    هم الذين ارتكبتهم الديون ولا يستطيعون وفاءها , وهذا ما صدر عن الشيخ بن عثيمين رحمه الله عن فتوى كيفية تمييز أهل الزكاة0

    ومن خلال نظرتنا لواقعنا المعيشي وما وصلت إليه أوضاعنا من إرتفاع فاحش في الأسعار أخل
    بتوازن الفرد إقتصادياً وأثقل كفة المصروفات في مقابل الدخل أو الراتب وأصبح أحدنا بحاجة الى
    تغطية الفرق فمنا من يتجه للإقتراض من البنوك أو إلى ما يسمى بالقروض العينية ومنا من يستمر
    في دهاليز نفق مظلم اسمه تراكم الديون لعله يصحو من كابوس مزعج أوأنه في إنتظار معجزة
    تنقذه من بلية ومحنة ستؤول به وبأسرته الى مصير مظلم لايعلمه إلا الله .
    ومنا من غرم ماله بعضه أو نصفه أو كله في (الأسهم) وتبدل حاله الى المحال وعيشة ظنكا
    ومنا من أحتاج للزواج كضرورة من ضروريات الحياة وعجز عن المهر , ومنا أحتاج الى مسكن يأويه وأسرته عجزعن شراءه أوبناءه أوتشطيبه أو تأثيثه ,ومنا العاطلون عن العمل , ومنا من منعه حياؤه وعزة نفسه من السؤال فاستتر بظلام الليل وسود الليالي فلم يعرف عن حاله أو أحواله 0
    ومنا ,,,, ومنا ,,,, فأين هم أغنياؤنا ؟ أين اصحاب البر؟ أين المنفقون في السراء والضراء؟
    ما نراه اليوم واقع مؤلم يخرج الهدف من إخراج الزكاة عن مضمونها وعما أمر به الله ,
    تلك القوائم أوالبيانات التي تحمل أسماء مستحقي الزكاة خلت من أصحابها الحقيقين ممن هم بحاجة فعلية للزكاة , تلك القوائم خلت من بعض الأقرباء الذين هم فعلاً ممن تنطبق عليهم شروط الزكاة وإن تضمنت بضعاً منهم فما خصص لهم من مال زهيداً وحقيراً أولى لهم منعها عنهم .
    والمؤلم والمزري إقحام الوجاهة والمحسوبية والمراء في إخراج الزكاة .
    وإني هنا أدعوا أهل الخير والبر والتقوى الى المصداقية مع ربهم والمنعم عليهم
    أدعوهم الى تحديث تلك البيانات بالإضافة أو التعديل في ضؤ المتغيرات الإقتصادية الحالية مع الأخذ بعين الإعتبار أن الموظفين أيضاً خاصة ذوي الدخل المحدود منهم ممن تنطبق عليهم الشروط إن لم يكن جميعهم وهنا أقول لهم إن غلاء المعيشة قد ألغى المراتب الوظيفية وأن من يبلغ راتبه عشرة آلاف ريال يصرف أكثر ممن يقل عن راتبه وهكذا .
    وأخيراً فإني أدعوهم أيضاً الى البحث عن الأسر التي تستتر بالعفة والقناعة والحياء والبحث عن اليتامى والأرامل والمطلقات0



    --------------------------------
    ملاحظة : كاتب السطور لا يرجوصدقة ولا تجوز عليه

  • #2
    والله كلامك في محله ولكن الشكوى لله- بارك الله فيك اخي ابراهيم

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة Otaifi مشاهدة مشاركة
      والله كلامك في محله ولكن الشكوى لله- بارك الله فيك اخي ابراهيم
      الشكوى لله
      شكراً لمروركم الكريم

      التعليق


      • #4
        وداعاً رمضان

        كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك
        إلحاقاً للموضوع والتي أنتهت مناسبته بإنتهاء شهر الخير والغفران حيث يغلق المحسنون أبوابهم وتطوى صفحة البر والصدقة والإحسان وهذا ما نلمسه كحقيقة واقعة ومؤلمة في مجتمعنا يزيد من عمق الألم أوالجرح غياب مفهوم التكافل الإجتماعي حسب رؤية عصرية تتفق مع شريعتنا الإسلامية .
        إننا بحاجة الى إعادة صياغة لمفهوم التكافل الإجتماعي ونحو ذلك حسب طبيعة الحياة المعاصرة والتي تستدعي العمل من خلال منظومة مؤسسات متطورة من الناحية التنظيمية والإدارية بدلاً من العشوائية في إخراجها و أن تخضع لمنهجية دقيقة في توزيعها وجمعها حتى يضمن المجتمع كفاءة تحصيل الزكاة من جميع الأموال الزكوية ثم وصولها وتوزيعها على مستحقيها بطرق تدفع عنهم الفقر وتساعدهم على تحسين قدراتهم ووسائل كسب عيشهم، من أجل إخراجهم من دائرة الفقر .
        وهنا نجد عدة أسئلة تطرح نفسها ولكن من سيجيب ؟ ولمن ؟
        ومن هذه الأسئلة ما يلي :
        1- هل جميع أغنياء البلد يخرجون زكواتهم ؟وإن فعلوا هل تخرج كما ينبغي وكما أمر بها المنان ؟
        2- الجمعيات الخيرية :هل تقوم برصد الأسرالمحتاجه وتقوم بتوزيع الصدقات والتبرعات من اهل الخير حسب الإحتياج الفعلي لكل أسرة أو فرد من الفقراء والمساكين والمحتاجين؟ وتعلمين ونعلم جميعاً أن هناك شرائح لم تكن ضمن دائرة الفقر وأجبرتها مطالب ومتغيرات الحياة كما أجبرتنا على تغيير سلوكياتنا في كثير من الأمور الأساسية والترفيهية فتغيرت معها المعايير وأصبحت من الضروريات ودخلت تلك الشريحة بل قولي شرائح عدة الى تلك الدائرة .
        3 - هل لجنة التنمية الاجتماعية والأسرة بإمارة المنطقة تؤدي دورها في تنفذ مهامها ومنها (حصر الأسر الفقيرة ودراسة احتياجاتها من مساكن ـ مواد تموينية ـ ملابس .. وغيرها ) .
        4- هل التبرعات والمساعدات التي تدفق للخارج وأولى بها ابن الوطن دليل على حجة من أدعى أنه لا يوجد فقراء لدينا ؟ أم تلميع للذات وعزلة لأصحاب المال عن اوجاع الانسان وآلامه ؟ حيث يدب الفقر في جسد الوطن ويسري في شرايينه كسموم الأفاعي ويستشري كسرطان خبيث لم ولن يوقفه أي عقار أوعلاج على الرغم من كوننا دولة ًبترولية تعد من أغنى دول العالم .
        5 - هل تؤدي مصلحة الزكاة والدخل دورها كما ينبغي على الرغم من الضعف الحاد في الامكانيات والخبرات الموجودة والأدوات المستخدمة ؟
        6 - لماذا لا يستفاد من خبرات وتجارب الآخرين في هذا المضمار كالتجربة البنجلاديشية والتي وصلت إلى 60 دولة في العالم والمتمثلة في بنك الفقراء , وهؤلاء الأردنيون يتصدقون إلكترونيا خلال هذا العام ومن قبلهم جارتنا دولة الإمارات العربية والتي أنشأت هيئة اتحادية مستقلة رسالتها إزكاء الوعي الزكـــوي في المجتمع و جمع الـزكــاة و تنمية مواردها وإنفاقها محليا وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية بأعلى مستوى من الكفاءة و التميز وخصصت موقعاً متكاملاً عن الزكاة على شبكة الإنترنت وأنشأت صندوقاً للزكاة برؤية عصرية لفريضة شرعية!
        أخيراً - إن حاجتنا للتكافل الإجتماعي تتطلب إيجاد الآلية المتطورة والمنظمة داخل مؤسساتنا الزكوية والخيرية والإهتمام بالبحث عن أصحاب الحاجة الحقيقيين من الفقراء والمساكين وإحصائهم لوضع السياسات التي تعين على القضاء على الفقر , وبدون الاهتمام بتوجيه نسبة أكبر من حصيلة الزكاة لوسائل الإنتاج لأن ذلك هو العلاج الناجع للفقر وسد حاجة المعوزين . وبدون نشر الوعي الزكوي والتركيز على مفهوم التكافل الإجتماعي فستظل العشوائية في جباية وتوزيع الزكاة واستغلال هذا الوضع أما للتهرب من أدائها أو الولوج من خلالها الى دعم الفئات التي تروج للفكر الضال بشعارتها المزيفة .
        والمحصلة هي مفارقة صارخة في وطن غني وشعب فقير
        دمتم بود

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X