رمضان زمان أيام كنا!!!
الحلقة الأولي:
على الأريكة حيث يتكئ حين قيلولته في عريشه المنفتح بجوانبه على القرية ، وهج الظهيرة وسمومها تشعل الرمال على وجه السراب ، يري القادم والمغادر من كل البيوت كان ذلك أيام لم تنطوي النفوس على ذواتها بعد ، ولم تحجب الاجدره مطارح المبيت ، كلن تسيره عفويه القدر وتقود البصائر عفة الفطرة وجماليات الحياه الكادحة ،، يضع فنجانه المنتصف بالبن على تختته ، ويبشر الأسرة غدا رمضان ،، فلمذياع يعلن يومه الثلاثون من شعبان في زمن نحاول في حاضرنا جر لو سويعات لأصيل العيش ، ونحاول استعادة روائح موسميات الطعم ،، نتطاير اطفالا على أجنحة الفرح ونكوم ركام الخشب والقش في طرف القرية المتفائل بالقدوم نتظر رواح الشمس وذوبان حمرة الشفق لنشعل تناصير التباشير ونعزف لحن رمضاني مزال يتأرجح في دواخل الكثير منا رغم عبس التقنيات في وجيه متعطشة لروحانيات الشهر زمن ومكان ،، والتلهف لحكايات مغروسة تزامنت مع النمو والوقوف على مشارف التوديع حين يهزنا الحنين على أعتاب الرحيل ،
لون التوت وطعم التمر في انية المعدن ( طوايس تبرق بالبركة ) وخزان ثلج وروائح لا تعتاد الا بقدوم الشهر ،، تتناثر الأطباق بين البيوت فالجميع يتذوق كرم الجار ، ليال رمضانية خالدة وبركة متصلة ومستفيضة من قلوب يانعة بألفة صادقة ، (تتم حلقة القعد ) ويتهافت المصلون حول سراج عتيق وينصب تلفاز على بطارية تعبأ كل أربعاء ويبدءا حديث الإفطار علي الطنطاوي بينما تتفرق صحون (تطلي ) على جدار حجري كلما اقتربنا منه نغمس في أوساطة أصابع متسخة يغلب طعم التراب على طعمه في أفواهنا وهكذا نكر ونفر بمشاهد لن تنسى وما ان يكتمل الجمع..... يتبع
الحلقة الأولي:
على الأريكة حيث يتكئ حين قيلولته في عريشه المنفتح بجوانبه على القرية ، وهج الظهيرة وسمومها تشعل الرمال على وجه السراب ، يري القادم والمغادر من كل البيوت كان ذلك أيام لم تنطوي النفوس على ذواتها بعد ، ولم تحجب الاجدره مطارح المبيت ، كلن تسيره عفويه القدر وتقود البصائر عفة الفطرة وجماليات الحياه الكادحة ،، يضع فنجانه المنتصف بالبن على تختته ، ويبشر الأسرة غدا رمضان ،، فلمذياع يعلن يومه الثلاثون من شعبان في زمن نحاول في حاضرنا جر لو سويعات لأصيل العيش ، ونحاول استعادة روائح موسميات الطعم ،، نتطاير اطفالا على أجنحة الفرح ونكوم ركام الخشب والقش في طرف القرية المتفائل بالقدوم نتظر رواح الشمس وذوبان حمرة الشفق لنشعل تناصير التباشير ونعزف لحن رمضاني مزال يتأرجح في دواخل الكثير منا رغم عبس التقنيات في وجيه متعطشة لروحانيات الشهر زمن ومكان ،، والتلهف لحكايات مغروسة تزامنت مع النمو والوقوف على مشارف التوديع حين يهزنا الحنين على أعتاب الرحيل ،
لون التوت وطعم التمر في انية المعدن ( طوايس تبرق بالبركة ) وخزان ثلج وروائح لا تعتاد الا بقدوم الشهر ،، تتناثر الأطباق بين البيوت فالجميع يتذوق كرم الجار ، ليال رمضانية خالدة وبركة متصلة ومستفيضة من قلوب يانعة بألفة صادقة ، (تتم حلقة القعد ) ويتهافت المصلون حول سراج عتيق وينصب تلفاز على بطارية تعبأ كل أربعاء ويبدءا حديث الإفطار علي الطنطاوي بينما تتفرق صحون (تطلي ) على جدار حجري كلما اقتربنا منه نغمس في أوساطة أصابع متسخة يغلب طعم التراب على طعمه في أفواهنا وهكذا نكر ونفر بمشاهد لن تنسى وما ان يكتمل الجمع..... يتبع






التعليق