alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رمضان زمان ايام كنا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رمضان زمان ايام كنا

    رمضان زمان أيام كنا!!!

    الحلقة الأولي:

    على الأريكة حيث يتكئ حين قيلولته في عريشه المنفتح بجوانبه على القرية ، وهج الظهيرة وسمومها تشعل الرمال على وجه السراب ، يري القادم والمغادر من كل البيوت كان ذلك أيام لم تنطوي النفوس على ذواتها بعد ، ولم تحجب الاجدره مطارح المبيت ، كلن تسيره عفويه القدر وتقود البصائر عفة الفطرة وجماليات الحياه الكادحة ،، يضع فنجانه المنتصف بالبن على تختته ، ويبشر الأسرة غدا رمضان ،، فلمذياع يعلن يومه الثلاثون من شعبان في زمن نحاول في حاضرنا جر لو سويعات لأصيل العيش ، ونحاول استعادة روائح موسميات الطعم ،، نتطاير اطفالا على أجنحة الفرح ونكوم ركام الخشب والقش في طرف القرية المتفائل بالقدوم نتظر رواح الشمس وذوبان حمرة الشفق لنشعل تناصير التباشير ونعزف لحن رمضاني مزال يتأرجح في دواخل الكثير منا رغم عبس التقنيات في وجيه متعطشة لروحانيات الشهر زمن ومكان ،، والتلهف لحكايات مغروسة تزامنت مع النمو والوقوف على مشارف التوديع حين يهزنا الحنين على أعتاب الرحيل ،
    لون التوت وطعم التمر في انية المعدن ( طوايس تبرق بالبركة ) وخزان ثلج وروائح لا تعتاد الا بقدوم الشهر ،، تتناثر الأطباق بين البيوت فالجميع يتذوق كرم الجار ، ليال رمضانية خالدة وبركة متصلة ومستفيضة من قلوب يانعة بألفة صادقة ، (تتم حلقة القعد ) ويتهافت المصلون حول سراج عتيق وينصب تلفاز على بطارية تعبأ كل أربعاء ويبدءا حديث الإفطار علي الطنطاوي بينما تتفرق صحون (تطلي ) على جدار حجري كلما اقتربنا منه نغمس في أوساطة أصابع متسخة يغلب طعم التراب على طعمه في أفواهنا وهكذا نكر ونفر بمشاهد لن تنسى وما ان يكتمل الجمع..... يتبع

  • #2
    الحلقة الثانية

    الحلقة الثانية:


    يتسع لنا فرش من حصير ونتسمر أمام الشاشة الصغيرة ذو ألوان ما زالت مخزونه خلف شبكية أعيننا رغم تداخل وتعدد الألوان لونان فقط الأسود والأبيض ، فوازير ومعزوفتها الرمضانية بخصوصية ارتبطت بأذهاننا ردحا من الزمن، ما أعذبه من شعور مفعم بشيء يجعلنا نتجدد ونسمو بسمو لحظات إيمانية تكسبنا لغة واحده ومنهج قويم لا ينحني او يستدير

    يتفرق الجمع فالموعد هناك حيث جمعهم البدء بصحونهم المملوءة بالبركة وقت الإفطار المسجد صلاة العشاء وصلاة تؤدى فقط في رمضان التراويح فلكل متلهف للبقاء والاستماع ما أروعها من شريعة وما ايقنه من دين وما أصفها من نفوس تواقة لأداء ومعايشة روحانيات الشهر بصنع يبقي كل شيء في الذاكرة ، لليل قصة ولوقت السحر أنشودة ، ولطعم الحياة رونق ، دعوني قليلا استكين بلحظات الماضي ، واسترجع بتناهيد الخاطر لحظات ا أظنها الا وقد غادرت ،،،، موعدكم غدا في الحلقة الثالثة وسحور حين توقظنا جدتي وحادثة الإفطار ضحى

    التعليق


    • #3
      الله الله 00 يالروعة ما صورت أخي أحمد
      قرأت 000 تنهدت 000 قلت ( سقاها الله من أيام )

      التعليق


      • #4
        كلي شوق لبقية الحلقات
        فلا تتأخر

        التعليق


        • #5
          شكرا اخي احمد صور تراثية جميل من الماضي... ويعطيك العافية ونحن متشوقون للباقي

          التعليق


          • #6
            الحلقة الثالثة:

            نلتحف السماء بسكون يوغل في النفس ونسمات لهبوب حانية،، يبلل أغطيتنا صقيع لا تملكه الا ليالي الربيع ، نعرفها بلهجتنا (صهقه) ينحني الليل الى نصفه الأخير فتستيقظ الجدة وتشعل الفانوس ثم تصنع سحورا بينما نرقب من تحت الأغطية بقرتنا وهي تلوك بفمها بحركة لا تقدم عليها الا في مثل تلك اللحظات من الليل ، تقدم علينا واحدا تلوا الأخر سحور ،، سحور،، نستعجل النهوض فنرى الفوانيس مضاءة في جميع بيوت القرية منظر لم يتكرر كثيرا طيلة أيام السنه ،، هناك ما يميز حاضرنا ليبقي في ذاكرتنا حين نكبر ويميز خصوصية الشهر بالفرح والإيمان والمشاركة ، رمضان وأيام لا تنسى ، خاصة في صبانا ونحن نتدرج في الصوم يوم نصفه ويوم لم يكتمل ويوم نتفق على صنع الغداء هذا يجلب صلصه وذاك بصل وملح ومنا من يتبرع بالأرز ثم نتوارى بعيدا عن الأعين ثم نؤذن ضحى
            ولكن كنا نكتسب أشياء ،، أثمرت بعد ان توالت السنين وأصبحنا نعيد الماضي بعبرات توقظ في دواخلنا أيام البركة ،
            القاكم
            في الغد السوق عصرا وألعابنا الرمضانية

            التعليق


            • #7
              المسافر

              المشرف العام

              معاند جرح

              شكرا على تواجدكم ، وازداد ايمانا بان هناك بصمات ومعالم من ايام البركة في ذاكرتكم
              جميل ان تجعلنا ليالي الشهر المباركة ان نتأمل ونسترجع ،،، شكرا للجميع

              التعليق


              • #8
                تذكر ( جابر شاص ) وقوالب الثلج ؟

                أذكر أن القليل القليل كان يستطيع شراء قالب بأكمله ،،، إمالضيق الحال أو لضيق الأواني التي تتسع له .

                كانت حياة رائعة عندما نضع العصيرات في إناء كبير ونبردها بالثلج .


                أحمد

                على طاري الألعاب باقي على وعدك لي ؟ ههههههههههههههههه

                التعليق


                • #9
                  مرحبا اخي علي

                  مبروك عليك الشهر الفضيل بايامه وبذكرياته

                  واين انت يا رجــــــــــــــــــــل

                  من الماضي وقوالب الثلج ومكساره وجابر شاص

                  عبه الطاسه توت وهب كظمه تلج هذه اليالي

                  وما وعدت به خارج الالعاب ،،، والامارية اسأل احمد ناجع
                  بس




                  انت




                  وينك


                  دمت بود

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X