صلاة الأعرابي
صلّى أعرابيٌ مع قومٍ ، فقرأ الإمامُ فيما قرأ من الآيات في صلاته : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [1] .
فقال الأعرابي و هو يخاطب امام الجماعة : أهلكك الله وحدك ! ما ذنب الذين معك ؟
فقطع المصلِّين صلاتهم من شدة الضحك .
صلّى أعرابيٌ مع قومٍ ، فقرأ الإمامُ فيما قرأ من الآيات في صلاته : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [1] .
فقال الأعرابي و هو يخاطب امام الجماعة : أهلكك الله وحدك ! ما ذنب الذين معك ؟
فقطع المصلِّين صلاتهم من شدة الضحك .
ما ليس لله في السماء !
روي عن عمر بن الخطاب أنه لقي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فقال له : كيف أصبحت يا حذيفة ؟
فقال : أصبحت أحب الفتنة ، و أكره الحق ، و أصلي بغير وضوء ، و لي في الأرض ما ليس لله في السماء !
فغضب عمر غضباً شديداً ، فلقي علي بن أبي طالب ( رضى الله عنه ) ، فأخبره عمر بما سمعه من حذيفة .
فقال علي ( عليه السَّلام ) لعمر : صدقَ يا عمر .
يحب الفتنة : يعني المال و البنين ، لأن الله تعالى قال : { وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ } [1] .
و يكره الحق : يعني الموت .
و يصلي بغير وضوء : أنه يصلي على النبي بغير وضوء في كل وقت .
و له في الأرض ما ليس لله في السماء : له زوجة و ولد ، و ليس لله زوجة و ولد .
فقال عمر : أصبت و أحسنت يا أبا الحسن ، لقد أزلت ما في قلبي على حذيفة اليمان .
روي عن عمر بن الخطاب أنه لقي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فقال له : كيف أصبحت يا حذيفة ؟
فقال : أصبحت أحب الفتنة ، و أكره الحق ، و أصلي بغير وضوء ، و لي في الأرض ما ليس لله في السماء !
فغضب عمر غضباً شديداً ، فلقي علي بن أبي طالب ( رضى الله عنه ) ، فأخبره عمر بما سمعه من حذيفة .
فقال علي ( عليه السَّلام ) لعمر : صدقَ يا عمر .
يحب الفتنة : يعني المال و البنين ، لأن الله تعالى قال : { وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ } [1] .
و يكره الحق : يعني الموت .
و يصلي بغير وضوء : أنه يصلي على النبي بغير وضوء في كل وقت .
و له في الأرض ما ليس لله في السماء : له زوجة و ولد ، و ليس لله زوجة و ولد .
فقال عمر : أصبت و أحسنت يا أبا الحسن ، لقد أزلت ما في قلبي على حذيفة اليمان .
لا يدخل الجنة عجوز !
عَنْ الإمام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( رضى الله عنه ) ، قَالَ : أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) امْرَأَةً عَجُوزاً دَرْدَاءَ [1] .
فَقَالَ ( صلى الله عليه وسلم ) : " أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجُوزٌ دَرْدَاءُ " .
فَبَكَتْ ـ المرأة العجوز ـ .
فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكِ " ؟
فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي دَرْدَاءُ .
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و سلم ) ـ و قال ـ : " لَا تَدْخُلِينَ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ
عَنْ الإمام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( رضى الله عنه ) ، قَالَ : أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) امْرَأَةً عَجُوزاً دَرْدَاءَ [1] .
فَقَالَ ( صلى الله عليه وسلم ) : " أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجُوزٌ دَرْدَاءُ " .
فَبَكَتْ ـ المرأة العجوز ـ .
فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكِ " ؟
فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي دَرْدَاءُ .
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و سلم ) ـ و قال ـ : " لَا تَدْخُلِينَ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ
حشفا و سوء كيل
عَنْ الأصمعي ، قال : لَقِيَ المنصورُ [1] أعرابياً بالشام ، فقال : أحمد الله يا أعرابي الذي رفعَ عنكُمُ الطاعونَ بولايتنا أهل البيت !
قال : إن اللهَ لا يجمع علينا حَشَفَاً [2] و سُوءَ كيل [3] ، ولايَتَكم و الطاعون .
عَنْ الأصمعي ، قال : لَقِيَ المنصورُ [1] أعرابياً بالشام ، فقال : أحمد الله يا أعرابي الذي رفعَ عنكُمُ الطاعونَ بولايتنا أهل البيت !
قال : إن اللهَ لا يجمع علينا حَشَفَاً [2] و سُوءَ كيل [3] ، ولايَتَكم و الطاعون .
المعروف بقَدَر المعرفة
رُوي أن أعرابيا سأل الإمام الحسين بن علي ( رضى الله عنه ) حاجة .
قال : سمعت جدك يقول : اذا سألتم حاجة فاسألوها من أوجه اربعة : إما عربيا شريفا ، أو مولى كريما ، أو حامل القران ، أو صاحب الوجه الصبيح .
أما العرب فشرفت بجدك و أما الكرم فدأبكم و سيرتكم ، و أما القرآن ففي بيوتكم نزل ، و أما الوجه الصبيح فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : اذا أردتم أن تنظروا إليَّ فانظروا الى الحسن و الحسين ( رضى الله عنه ) .
فقال الحسين ( رضى الله عنه ) : ما حاجتك ؟
فكتبها على الارض .
فقال الحسين ( رضى الله عنه ) : سمعت أبي عليا ( رضى الله عنه ) : يقول : قيمة كل امرء ما يحسنه ، و سمعت جدي يقول : المعروف بقدر المعرفة ، فأسألك عن ثلاث مسائل ، إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث ما معي ، و إن أجبت عن ثنتين فلك ثلثا ما عندي ، و إن أجبت عن الثلاثة فلك كل ما عندي .
و قد حُمل الى الحسين صرة مختومة من العراق .
فقال : سَل و لا قوة الا بالله .
فقال ( رضى الله عنه ) : أي الاعمال أفضل ؟
قال الاعرابي : الإيمان بالله .
قال : فما نجاة العبد من الهلكة ؟
قال : الثقة بالله .
قال : فما يزين المرء ؟
قال : علم معه حلم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فمالٌ معه كَرم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فَقْرٌ معه صبر .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فصاعقة من السماء فتحرقه .
فضحك الحسين ( رضى الله عنه ) و رمى بالصرة اليه
رُوي أن أعرابيا سأل الإمام الحسين بن علي ( رضى الله عنه ) حاجة .
قال : سمعت جدك يقول : اذا سألتم حاجة فاسألوها من أوجه اربعة : إما عربيا شريفا ، أو مولى كريما ، أو حامل القران ، أو صاحب الوجه الصبيح .
أما العرب فشرفت بجدك و أما الكرم فدأبكم و سيرتكم ، و أما القرآن ففي بيوتكم نزل ، و أما الوجه الصبيح فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : اذا أردتم أن تنظروا إليَّ فانظروا الى الحسن و الحسين ( رضى الله عنه ) .
فقال الحسين ( رضى الله عنه ) : ما حاجتك ؟
فكتبها على الارض .
فقال الحسين ( رضى الله عنه ) : سمعت أبي عليا ( رضى الله عنه ) : يقول : قيمة كل امرء ما يحسنه ، و سمعت جدي يقول : المعروف بقدر المعرفة ، فأسألك عن ثلاث مسائل ، إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث ما معي ، و إن أجبت عن ثنتين فلك ثلثا ما عندي ، و إن أجبت عن الثلاثة فلك كل ما عندي .
و قد حُمل الى الحسين صرة مختومة من العراق .
فقال : سَل و لا قوة الا بالله .
فقال ( رضى الله عنه ) : أي الاعمال أفضل ؟
قال الاعرابي : الإيمان بالله .
قال : فما نجاة العبد من الهلكة ؟
قال : الثقة بالله .
قال : فما يزين المرء ؟
قال : علم معه حلم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فمالٌ معه كَرم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فَقْرٌ معه صبر .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فصاعقة من السماء فتحرقه .
فضحك الحسين ( رضى الله عنه ) و رمى بالصرة اليه
آكل نعل رسول الله !
نهى ـ النبي ـ ( صلى الله عليه و سلم ) أبا هريرة عن مزاح العرب ، فسرق نعل النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، و رهن بالتمر ، و جلس بحذائه [1] ( صلى الله عليه و سلم ) يأكل .
فقال ( صلى الله عليه و سلم ) : " يا أبا هريرة ما تأكل " ؟
فقال : نعل رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )
نهى ـ النبي ـ ( صلى الله عليه و سلم ) أبا هريرة عن مزاح العرب ، فسرق نعل النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، و رهن بالتمر ، و جلس بحذائه [1] ( صلى الله عليه و سلم ) يأكل .
فقال ( صلى الله عليه و سلم ) : " يا أبا هريرة ما تأكل " ؟
فقال : نعل رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )


التعليق