كلنا تقريباً سمع القصيدة التي تغنا بها الكثير من الفنانين ومنهم راشد الماجد وهي:
لي بنت عم ماوطت درب الادنــــاس
مادنست يوم النسا يدنسنـــــــــــــي
ضربتها وانا احسب الضرب نوماس
طلقتها يوم افخت العقل منـــــــــــي
......الخ!
وقصتها كالاتي:
كانت لأحد مشائخ القبائل البدوية شمال الجزيرة العربية ابنة بلغ جمالها لدرجة يضرب بها المثل ذلك الوقت فوص الخبر الي احد اقوى واشجع فرسان القبائل الواقعة بنجد آن ذاك فرغب الزاوج منها ورحــل قاصداً تلك القبيلة ولم يكن من الصعب ان يتعرف علية ابوها(شيخ القبيلة)لما كان لهذا الفارس من سمعة طيبة تتناقلها الالسن منها شجاعته واقدامه وجوده واهمها حكمته, واستقبلة بكل حفاوة وتكريم فطلب هذا الفارس من ذلك الشيخ ان يقبل به زوجاً لأبنتة فوافق وطلب استشارة ابنته فقالت لوادها ياأبي انت تعلم مالي من شهرة والكل يمتدح جمالي ومركزي وقد تقدم الكثير للزواج مني وسيتقدم اكثر فيما أن ابنت عمي يتيمة ومسكينة ولم يتقدم لها أحد حتى الآن وهذا الرجل لم يراني بعد اي انه لايعرفني فزوجه بأبنة عمي وانا سأتزوج فيما بعد.؟
فقال لها والده ونعم الرأي يابنتي وفعلاً نفذ تلك الخطة ولكنه نسي أن من زوجه بابنة اخية كان على قدر كبير من الفراسة والحكمة فعد انتهاء مراسم الزواج توجه الزوج المخدوع ليرى زوجته ولكنه لاحظ أنها ليست بالمواصفات التي سمع بها فتنحى عنها جانباً وفهنت هي بدورها أنه كشف الخطة والتي ليس لها بها ذنب فأتجهت الية وقامت ترجوه ان لا يطلقا في الصباح لأن ذلك سوف يعرض عفتها وشرفها للقيل والقال وطلبت منه ان يرجيها بعصمته لمدة شهر ويطلقها بعد ذلك فوافق.
وخلال ذلك الشهر كان يلاحظ انها خدومه ولا تتوانى في خدمته ولا تدخر جهداً في نظافة بيتها واكلها ونظافتها الشخصية وانها انسانة تعي كل واجباتها فأعجب بها وقرر أن تكون فعلاً شريكة حياته وأن لا يفرط بها واستمرت حياتهم على اكمل وجه وكل يوم يزيد رضاه عنها (رب ضارة نافعة) ومع مرور الوقت رزقهم الله بالذرية وفي ليلة من الليالي عاد ذلك الزوج من رحلة صيد وكان منهكاً فاستقبلته بكل حفاوة وطلب منها ان تسقي فرسه وتطعمها وبعد ذلك تقيدها وكان القيد الذي يستخدمون حديديـاً وله قفل خشية السرقة فسقت الفرس وجلبت له علفاً وعادة إلى الزوج المتعب اطعمته وقدمت له القهوة وتسمع منه مادار في تلك الرحلة وسألها (هل قيدتي الفرس؟) فقالت له نعم لكي لا يغضب أو يقوم لكي يقيده وهو منهك فقالت في نفسها بعد أن ينام سأقيدها واسترسل في الحديث حتى نام وأرادة هي بعد ذلك أن تقوم ولكنه كان نائماً على ثوبها ولشدة حبها له ولرجاحة عقلها لم تشاء ان تجر ثوبها من تحتة وتزعجه فما كان منها إلا ان تقص ثوبها وتنهض ففعلت ، وارتدت بعد ذلك ثوب زوجا والذي كان قريباً منها وتوجهت بعد ذلك للفرس وبيدها القيد الحديدي وعند ربطه جفل الفرس فأهتز القيد فسمعه الزوج وعندما نظر وجد ذلك الرجل الذي يحاول سرقة فرسه فوجه له البندقية واطلق طلقتاً كانت كفيلة بأن تردي ذلك السارق المزعوم ولكنه تفاجئ بعد ذلك انها زوجته وليس بسارق فأخبرته بأمر مافعلته وهي تلفظ انفاسا الأخيرة فصعق وخر مغشياً عليه.
فقال هذه القصيدة :
لي بنت عم ماوطت درب الأدناس
مادنست يوم النسا يدنســـــــــني
صوبتها وانا احسبه فعل نوماس
قتلتها يوم افخت العقل منـــــــي
اتمنى ان تحوز مشاركتي هذه على جزء من اعجابكم ولكم خالص الود
عــــــابر ســــــــبيل
لي بنت عم ماوطت درب الادنــــاس
مادنست يوم النسا يدنسنـــــــــــــي
ضربتها وانا احسب الضرب نوماس
طلقتها يوم افخت العقل منـــــــــــي
......الخ!
وقصتها كالاتي:
كانت لأحد مشائخ القبائل البدوية شمال الجزيرة العربية ابنة بلغ جمالها لدرجة يضرب بها المثل ذلك الوقت فوص الخبر الي احد اقوى واشجع فرسان القبائل الواقعة بنجد آن ذاك فرغب الزاوج منها ورحــل قاصداً تلك القبيلة ولم يكن من الصعب ان يتعرف علية ابوها(شيخ القبيلة)لما كان لهذا الفارس من سمعة طيبة تتناقلها الالسن منها شجاعته واقدامه وجوده واهمها حكمته, واستقبلة بكل حفاوة وتكريم فطلب هذا الفارس من ذلك الشيخ ان يقبل به زوجاً لأبنتة فوافق وطلب استشارة ابنته فقالت لوادها ياأبي انت تعلم مالي من شهرة والكل يمتدح جمالي ومركزي وقد تقدم الكثير للزواج مني وسيتقدم اكثر فيما أن ابنت عمي يتيمة ومسكينة ولم يتقدم لها أحد حتى الآن وهذا الرجل لم يراني بعد اي انه لايعرفني فزوجه بأبنة عمي وانا سأتزوج فيما بعد.؟
فقال لها والده ونعم الرأي يابنتي وفعلاً نفذ تلك الخطة ولكنه نسي أن من زوجه بابنة اخية كان على قدر كبير من الفراسة والحكمة فعد انتهاء مراسم الزواج توجه الزوج المخدوع ليرى زوجته ولكنه لاحظ أنها ليست بالمواصفات التي سمع بها فتنحى عنها جانباً وفهنت هي بدورها أنه كشف الخطة والتي ليس لها بها ذنب فأتجهت الية وقامت ترجوه ان لا يطلقا في الصباح لأن ذلك سوف يعرض عفتها وشرفها للقيل والقال وطلبت منه ان يرجيها بعصمته لمدة شهر ويطلقها بعد ذلك فوافق.
وخلال ذلك الشهر كان يلاحظ انها خدومه ولا تتوانى في خدمته ولا تدخر جهداً في نظافة بيتها واكلها ونظافتها الشخصية وانها انسانة تعي كل واجباتها فأعجب بها وقرر أن تكون فعلاً شريكة حياته وأن لا يفرط بها واستمرت حياتهم على اكمل وجه وكل يوم يزيد رضاه عنها (رب ضارة نافعة) ومع مرور الوقت رزقهم الله بالذرية وفي ليلة من الليالي عاد ذلك الزوج من رحلة صيد وكان منهكاً فاستقبلته بكل حفاوة وطلب منها ان تسقي فرسه وتطعمها وبعد ذلك تقيدها وكان القيد الذي يستخدمون حديديـاً وله قفل خشية السرقة فسقت الفرس وجلبت له علفاً وعادة إلى الزوج المتعب اطعمته وقدمت له القهوة وتسمع منه مادار في تلك الرحلة وسألها (هل قيدتي الفرس؟) فقالت له نعم لكي لا يغضب أو يقوم لكي يقيده وهو منهك فقالت في نفسها بعد أن ينام سأقيدها واسترسل في الحديث حتى نام وأرادة هي بعد ذلك أن تقوم ولكنه كان نائماً على ثوبها ولشدة حبها له ولرجاحة عقلها لم تشاء ان تجر ثوبها من تحتة وتزعجه فما كان منها إلا ان تقص ثوبها وتنهض ففعلت ، وارتدت بعد ذلك ثوب زوجا والذي كان قريباً منها وتوجهت بعد ذلك للفرس وبيدها القيد الحديدي وعند ربطه جفل الفرس فأهتز القيد فسمعه الزوج وعندما نظر وجد ذلك الرجل الذي يحاول سرقة فرسه فوجه له البندقية واطلق طلقتاً كانت كفيلة بأن تردي ذلك السارق المزعوم ولكنه تفاجئ بعد ذلك انها زوجته وليس بسارق فأخبرته بأمر مافعلته وهي تلفظ انفاسا الأخيرة فصعق وخر مغشياً عليه.
فقال هذه القصيدة :
لي بنت عم ماوطت درب الأدناس
مادنست يوم النسا يدنســـــــــني
صوبتها وانا احسبه فعل نوماس
قتلتها يوم افخت العقل منـــــــي
اتمنى ان تحوز مشاركتي هذه على جزء من اعجابكم ولكم خالص الود
عــــــابر ســــــــبيل







التعليق