KJA Designed Animated banners

طي

إعلان

طي
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

طي

ضدان يا أختاه

طي
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • ضدان يا أختاه


    هذي العيونُ ، وذلك القَــــــــــدُّ *** والشيحُ والريحـــــــــان والنّـَدُّ
    هذي المفاتنُ في تناسُــــــــــقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبـــــــدو
    سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنــــــفس يحــــــــــتدُّ
    عينانِ مارَنَتا إلى رجــــــــــــل *** إلا رأيتَ قــــــــــــــــُواه تَنْـهَدُّ
    من أين أنتِ ، أأنجبــــتْك رُبـــا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟
    من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغـــــفاً *** وإليك نفسي – لهفةً – تعــــــدو
    قالتْ ، وفي أجفانها كَحــــــــَلٌ *** يُغْري ، وفـي كلماتها جـــــــِدُّ :
    عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعــــــــــــلتْ *** مني فتاةً مــــالــــــــــــها نِــــدُّ
    أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعــــــــتـدُّ
    عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمـــــــــةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخـــــالقي الحمدُ
    فسألْتُها ، والنــــــفسُ حائــــرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْــــــــــدُ :
    من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَـتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نـجدُ
    هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثــــــــــــتي *** سَهْمٌ من الإلحـــــــــادِ مرتــــدُّ




    الدكتور/عبدالرحمن العشماوي

  • #2
    قالتْ ، وفي أجفانها كَحــــــــَلٌ *** يُغْري ، وفـي كلماتها جـــــــِدُّ :
    عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعــــــــــــلتْ *** مني فتاةً مــــالــــــــــــها نِــــدُّ
    يعطيك العافية قايد الريم بس هي من وين

    التعليق


    • #3
      (( كم هي مواضيعك راااائعة يا أختاه وهذه قصيدة أخرى للدكتور عبدالرحمن عشماوي وقارني بين تلك وهذه المرأة - بائعة الريحان))
      بائعة الريحان

      في قرية رابضة

      في قمة الجبل

      تعيش في امان

      تواجه الحياة بابتسامة الأمل

      وعندما

      تبيض ظلمة المساء

      بيضة السحر

      وقبل أن يفترّ مبسم الأفق

      عن بسمة الصباح

      تكون قد أناخت الركاب في الغشامرة

      مقر سوق السبت

      تبيع فيه الشيح والريحان

      وربما

      تبيع قرن موز

      وربما قرنين

      وقبل أن يودع النهار

      وعند نزعه الأخير


      تكون في منزلها

      تدقق الحساب

      من يا ترى

      بائعة الريحان؟

      امرأة تخمشها

      مخالب التسعين

      امرأة عجوز

      في وجهها المجعد الجبين

      إشارة إلى تعاقب السنين

      بائعة الريحان

      في وجهها تلبدت متاعب الزمن

      وفي انحناء ظهرها

      حكاية طويلة من الوهن

      بائعة الريحان

      حكاية قديمة جديده

      أغنية ريفية فريده

      بائعة الريحان

      راوية لا تعرف المراء

      لا تعرف التزلف المشين والرياء

      تقول ما تشاء

      وربما يلجمها الحياء

      فتلزم السكوت

      وتنتهي حكاية الريحان او تموت

      بائعة الريحان

      قذفت في مسمعها السؤال

      ترنح السؤال واستطال

      وصال حول سمعها وجال

      بائعة الريحان

      في عينها شرود

      في سمعها ثقل

      وربما راودها الخجل

      فاسدلت

      من صمتها حجابا

      لكنني برغم صمتها

      قذفت بالسؤال يتبع السؤال

      فالتفتت إليّ في ذهول

      وهمست تقول :

      تريد أن أحكي لك الحكاية

      فقلت في تلهف شديد

      نعم

      وكيف لا أريد؟‍

      لائعة الريحان

      رمت إليّ نظرة طويلة

      وأردفت بآهة ثقيلة

      وانطلقت تقول:

      حكايتي حكاية

      أما ترى بأنني أصارع الهرم؟‍

      كأنني تساؤل من عصرنا القديم

      عن كل ما أراه من جديد

      أو أنني علامة

      تخبركم بما مضى من عيشنا الزهيد

      حكايتي حكاية

      قد عشت ـ يا بني ـ عالمين

      ولدت مرتين

      وربما

      أموت مرتين

      ما بين أمسي ـ أيها الفتى ـ

      وبين حاضري مسافة بعيده

      بدأتها وحيده

      وربما أنهيتها وحيده

      بالأمس

      كانت الحياة هادئه


      وكانت النفوس هانئه

      واليوم ـ يا بني ـ مثل ما ترى

      تقارب الزمن

      فالنوم في وطن

      وقهوة الصباح في وطن

      تقارب الزمن

      لكنني أحس بالتباعد المخيف

      في أنفس البشر

      ما عاد في القلوب

      نبضها القديم

      وحبها القديم

      تقارب الزمن

      والناس يا بني يلهثون

      وربما أتاهم اليقين

      وهم على الطريق يلهثون

      حكايتي حكايه

      في قريتي

      بدأت رحلة الطفوله

      في قريتي

      لعبت بالتراب والحصى

      رعيت في طفولتي الغنم

      وفي الصبا

      رعيت بيتي الصغير

      وأي بيت ـ أيها الفتى ـ

      ما عرفت جدرانه الدهان

      وأرضه لم تعرف المفارش الوثيره

      ما كان في منزلنا كنب

      ولم يكن في غرفتي سرير

      وأين غرفتي ؟‍

      كشوكة في حلق بيتنا الصغير

      ولم تكن

      إذا أتى الشتاء تحرمنا من لذة المطر

      لكن بيتنا

      بالرغم من مظهره الحقير

      لم يعرف الشقاء

      وربما

      لأنه لم يعرف الثراء

      حكايتي حكايه

      من بيتي الصغير

      كنت أملك الوجود

      أحس أن طفلتي شريفه

      تقرب البعيد

      ولا تسل عن رجل قصير

      يفاجىء الذي يراه

      بمظهر حقير

      يداه ما صافحتا نعومة الحياة

      لكنه بطل

      في وجهه ابتسامة الأمل

      منحته عنايتي وحبي الكبير

      أغض طرفي إن قسا

      أو ثار في غضب

      وربما يضربني لا أعرف السبب

      فألزم السكوت

      وإنما السكوت من ذهب


      ما كان في قريتنا تلفاز

      ولم تكنتهمنا الإذاعه

      وسكتت بائعة الريحان

      ولم يطل سكوتها

      بل أردفت تقول

      ذهب الذين يعاش في أكنافهم .... وبقى الذين بقاؤهم لا ينفع
      نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
      كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

      التعليق


      • #4
        (( يتبع ))

        ولم يطل سكوتها

        بل أردفت تقول

        العجيبة :

        في سفر غلى ابنتي

        وأيما سفر ؟‍

        في ذلك الزمان

        لم تعبد الطرق

        وصلت بعد رحلة طويله

        إلى ابنتي شريفه

        دخلن بيتها

        رأيت في مجلسها العجب

        أرجل في بيتها غريب ؟‍

        هل فقد الحياء وانتهى الأدب ؟َ

        رددت فوق وجهي الحجاب

        وعدت نحوها

        وصحت في غضب :

        أغيرت طباعك المدينه

        وكيف تدخلينني على الرجل ؟‍

        ومن هو الرجل ؟

        وهالني أني رأيت زوجها

        يغالب الضحك

        وكدت أن أثور

        لكنها تلطفت وقالت :

        هذا هو التلفاز

        تنهدت بائعة الريحان

        وذهبت تقول :

        ما كان في قريتنا تلفاز

        ولم نكن ..

        نشاهد الفتاة ـ يا بني ـ

        تكاد تأكل الفتى

        ما كان في النساء

        هذه الوقاحة

        يا ضيعة الحياء

        أحس يا بني

        أن سوسة الرذيله

        ستأكل الفضيله

        وأنكم في كأس هذه الحضارة

        ستشربون حسرة

        شديدة المرارة

        وأنكم

        كما هتفت سوف تهتفون

        يا ضيعة الحياء

        وعاودت بائعة الريحان

        حديثها الطويل

        ولملمت ثيابها

        وانطلقت تقول :

        في بيتي الصغير

        صرت اعرف الصدر

        ألست تعرف الصدر

        مزارع لزوجي الحبيب

        في تهامه

        كم صافحت أرجلنا طريقها الطويل

        في اليوم مرتين

        ونحن نصعد الجبال

        وأيما جبال ؟‍

        تناطح السحاب في شموخ

        لا تعرف الرضوخ

        في بيتي الصغير

        ذقت لذة الحياه

        وذقت لذة الكفاح

        والتعب

        ومرت السنون

        ولا تسلني ..

        كيف مرت السنون ؟‍

        وأقبل الخريف

        ولا تسلني كيف أقبل الخريف ؟‍

        عشية الخميس

        وكانت الشمس

        تعانق المغيب

        وكنت

        في انتظار زوجي الحبيب

        وزحفت مواكب الظلام نحونا

        ولم يعد

        وابتلع السكون قريتي

        ولم يعد

        وطال بي السهر

        واستأسد القلق

        وعربدت مخاوفي

        وشمر الأرق

        وزوجي الحبيب

        لم يعد

        واشتعلت مواقد الطنون

        والناس نائمون

        وزوجي الحبيب لم يعد

        عشية الخميس

        غامت السماء

        فرعدها يخيف

        وبرقها

        يكاد يخطف البصر

        وزحف المساء واستبد بالتلال

        وعندها خرجت

        والظلام والضياء في عراك

        وقريتي نائمة

        فما بها حراك

        وربما سمعت

        لو أصغت سمعك الرهيف

        ما يشبه الحفيف

        تحدثه شراشف النساء

        وربما سمعت تمته

        وجملا منغمه

        وربما سمعت

        لو أصخت ثامية

        طقطقة الحطب

        كأنه

        يشكو إليك قسوة اللهب

        وربما رأيت

        لو أنعمت ناظريك

        نساء قريتي

        يسبقن ضوء الفجر عند منبع المياه

        ويا لهن من نساء

        على ظهورهن

        ترقص القرب

        وما لهن في المجون من أرب

        خرجت

        والسماء في وجوم

        والريح تزمع الهجوم

        وجسدي

        تهزه ارتعاشة غريبه

        وخطرت خاطرة رهيبه

        ووقف الطريق بي

        أو أنني وقفت به

        وجاءني الخبر

        فزوجي الحبيب

        مات

        ونال من تماسكي الدوار

        وأسدل الستار

        وبعدها

        بدأت رحلة العناء

        وصرت ـ يا بني ـ مثلما ترى

        بائعة الريحان

        بائعة الريحان


        قلت : انتهت القصيدة التي تضيء كالشموع ..

        ولا يملك من يقرأها إلا أن يذرف الدموع

        حديثها تملأه

        مشاعر الصفاء

        والطهر والنقاء

        بائعة الريحان

        فيا لها من زوجة تعاند الزمن

        وتقهر الفتن

        تريد أن تعيش

        كما حياة زوجها

        من دونما محن

        من الذي

        يبلغك يا صفحة الشرف

        بأنني كرهتها

        حياتنا في اللهو والترف

        لتعلمي يا جدتي

        بأنني أعيش في عناء

        أصارع البكاء

        كرهتها حياتنا

        في الفسق والمجون

        والعشق والجنون

        كرهتها حياتنا

        تملأها النعم

        لكننا يا جدتي

        لم نشكر النعم

        ههتفتها يا جدتي والكل يهتفون :

        يا ضيعة الحياء

        يا ضيعة الحياء
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة معاند جرح مشاهدة مشاركة
          قالتْ ، وفي أجفانها كَحــــــــَلٌ *** يُغْري ، وفـي كلماتها جـــــــِدُّ :
          عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعــــــــــــلتْ *** مني فتاةً مــــالــــــــــــها نِــــدُّ
          يعطيك العافية قايد الريم بس هي من وين
          هههههههههههههههههههه
          اسألك حسان هذا العصر

          التعليق


          • #6
            أخي ابوتركي دائماً تضفي على المواضيع الوان زاهيه تجملها
            وفقك الله ..إذا كان الكلام عن تنسيق حسان هذه الصحوه ..فلا يسعنا إلا ان نستحضر
            جميع حواسنا من باب الانبهار,,فاللنطر أن يستمتع بالصور التي يرسمها لنا تفوق ريش الرسام ..وللانوف ان تشتم عبيرفي ذاقتي لاجد له عبق مشابه..ولنا أن نتذووق من ذلك الشهد الذي قد أمتلأت به كل خليه من خلايا قصائده..ولنا .....ولنا.....



            عبدالرحمن العشماوي


            شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة ..

            درج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة .. وعمل محاضراً في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات ..

            عبدالرحمن العشماويشاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات هذه قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا وهو في نفس الوقت يشحذ الهم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد

            شاعر نشيط وكاتب متفتح الذهن ومن الجميل حقاً أن ترى شاعراً مسلماً يتفاعل بقوة مع أحوال أمته ومشكلاتها وبشكل دائم يدعو إلى الإعجاب فقد كتب العشماوي أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وبالتأكيد في أطفال الحجارة وفي أحوال الأمة وفي الخير والشر وفي أهوال يوم القيامة وغير ذلك .. وهكذا هو العشماوي دائماً يسخر قلمــه وقصائده في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية ..

            أديب ومؤلف وله مجموعة من الكتب مثل كتاب الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير وكذلك له كتـــاب من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز و إسلامية الأدب كما أنه له مجموعة من الدراسات مثل دراسة (إسلامية الأدب ، لماذا وكيف ؟)

            للشاعر دواوين كثيرة مثل :
            إلى أمتي ، صراع مع النفس ، بائعة الريحان ، مأساة التاريخ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر ، إلى حواء ، عندما يعزف الرصاص ، شموخ في زمن الانكسار ، يا أمة الإسلام ، مشاهد من يوم القيامة ، ورقة من مذكرات مدمن تائب ، من القدس إلى سراييفو ، عندما تشرق الشمس ، يا ساكنة القلب ، حوار فوق شراع الزمن و قصائد إلى لبنان ..

            التعليق


            • #7
              قصيده جميله رحم الله العشماوي
              وشكرا لك قايد الريم

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة متعاطف مشاهدة مشاركة
                قصيده جميله رحم الله العشماوي
                وشكرا لك قايد الريم
                أخي متعاطف كلامك هذا يُفهم منه أن العشماوى قد مات
                وهو على حد علمي إلى وقت قريب لم يزل حياً .

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                  أخي متعاطف كلامك هذا يُفهم منه أن العشماوى قد مات
                  وهو على حد علمي إلى وقت قريب لم يزل حياً .



                  صحيح اخي معاند جرح هو مازال على قيده ومشكووور على الملاحظه
                  وعلى العموم الرحمه تجوز للحي والميت

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  طي
                  جاري التنفيذ...
                  X