والإهداء إلى
: الذي عزم على ترك التدخين رمضان الفائت لكن التدخين ثقيل دم لم يتركه
: الذي استبدل الدخان بالمعسل فكان كمن قفز من جرفٍ إلى دحديرة
: ما كان ليضايقك أخوك الصغير بأسئلته المحرجة فهلم إلى حزبنا المحترم
برّاد شاي مع الليمون ..
و أم كلثوم تغني ..
وناي و عود و قانون
و الشيشة لا تبتعد عنّي .
الشيشة
هكذا تحلو في عيون عشاقها ، ما يميزها عن غيرها هي الأجواء المحيطة بها ، ألا تراهم يعبرون عن الجراك بقولهم الكيف القوي ..
((علاقة ملؤها الأدب ))
بين المشيش و وشيشته علاقة من الحب و (الإحترام)
اللقاء يكون فماً لفم ، بعكس السيجارة التي تعطي ظهرها للمدخن فـ ...
من ألقاب الشيشة المشهورة : ( الست) (المدعه)
نخبويتها وشعبيتها
تحافظ على التواصل بين عليّة القوم و عامة الناس ، فصورة العمدة لا تكتمل إلا و(الست) بجانبه
و في محلات الجراك تنبهر بالتحف التي صُنعت منها الشيشة ولا يمنع ذلك من أنها نفَسُ العامل في ليل الراحة ، وأنيس جلسات السمر للشباب والشيّاب في قهوة على سطح بيت في حارة .
.. قابلة للتطوير والإبتكار ورغم ذلك تحافظ على أصالتها بقدرٍ كافٍ للمخمخة
((روح التعاون))
*الكيف مناولة
*يا حيّ .. مدّ الليّ
شعارات للمشيشين تدل على روح التعاون التي تسكنهم وتشجع عليها (الست)
((مخلصة))
لا تأتيها على غفلة وفي أي وقت لأنها تحترم نفسها فلا تستمتع بها إلا وهي نظيفة
كتنظيف رواسب الجراك من الرأس إلى نهاية المبسم مروراً بالأرجيلة والليّ
فشيشتك الخاصة كالسيارة إن أهملتها أو استخدمها غيرك شعرت بتغيرها عليك وكأنها
ة منك
السيجارة لا حول لها ولا قوة تُسحب عنوة من بين أخواتها ويحرق وجهها بالنار و ... (أكملوا أنتم)
((وداع على أمل لقاء))
عند إنتهائك من آخر نسم في الرأس وبعد أخذك قسطاً من الراحة فرأسك وقتها ثقيييييل لا تريد تحريكه للمحافظة على المزاج ، بعدها يُرفع اللي ويُعلق على الأرجيلة ويُـرفع الجمر عنها وتبقى هي في مكانها تتنظرك في لقاء قادم يتجدد
أما السيجارة تُجر جراً كما أسلفنا من حضن أبيها (البكت) و يُمصّ دمها وبعد أن تُقضى منها الحاجة يتعاون أغلظ إصبعين الإبهام و (الوسطى) على قذفها دون وفاء للعهد !
((حرية مسئولة))
المشيشون يحترمون المجتمع فيذهبون لمكان خاص ويحرصون على أن يكون في الهواء الطلق ، اما المدخن فينفث في وجوه الناس ما بصدره من سموم!
: الذي عزم على ترك التدخين رمضان الفائت لكن التدخين ثقيل دم لم يتركه
: الذي استبدل الدخان بالمعسل فكان كمن قفز من جرفٍ إلى دحديرة
: ما كان ليضايقك أخوك الصغير بأسئلته المحرجة فهلم إلى حزبنا المحترم
برّاد شاي مع الليمون ..
و أم كلثوم تغني ..
وناي و عود و قانون
و الشيشة لا تبتعد عنّي .
الشيشة
هكذا تحلو في عيون عشاقها ، ما يميزها عن غيرها هي الأجواء المحيطة بها ، ألا تراهم يعبرون عن الجراك بقولهم الكيف القوي ..
((علاقة ملؤها الأدب ))
بين المشيش و وشيشته علاقة من الحب و (الإحترام)
اللقاء يكون فماً لفم ، بعكس السيجارة التي تعطي ظهرها للمدخن فـ ...
من ألقاب الشيشة المشهورة : ( الست) (المدعه)
نخبويتها وشعبيتها
تحافظ على التواصل بين عليّة القوم و عامة الناس ، فصورة العمدة لا تكتمل إلا و(الست) بجانبه
و في محلات الجراك تنبهر بالتحف التي صُنعت منها الشيشة ولا يمنع ذلك من أنها نفَسُ العامل في ليل الراحة ، وأنيس جلسات السمر للشباب والشيّاب في قهوة على سطح بيت في حارة .
.. قابلة للتطوير والإبتكار ورغم ذلك تحافظ على أصالتها بقدرٍ كافٍ للمخمخة
((روح التعاون))
*الكيف مناولة
*يا حيّ .. مدّ الليّ
شعارات للمشيشين تدل على روح التعاون التي تسكنهم وتشجع عليها (الست)
((مخلصة))
لا تأتيها على غفلة وفي أي وقت لأنها تحترم نفسها فلا تستمتع بها إلا وهي نظيفة
كتنظيف رواسب الجراك من الرأس إلى نهاية المبسم مروراً بالأرجيلة والليّ
فشيشتك الخاصة كالسيارة إن أهملتها أو استخدمها غيرك شعرت بتغيرها عليك وكأنها
ة منك السيجارة لا حول لها ولا قوة تُسحب عنوة من بين أخواتها ويحرق وجهها بالنار و ... (أكملوا أنتم)
((وداع على أمل لقاء))
عند إنتهائك من آخر نسم في الرأس وبعد أخذك قسطاً من الراحة فرأسك وقتها ثقيييييل لا تريد تحريكه للمحافظة على المزاج ، بعدها يُرفع اللي ويُعلق على الأرجيلة ويُـرفع الجمر عنها وتبقى هي في مكانها تتنظرك في لقاء قادم يتجدد
أما السيجارة تُجر جراً كما أسلفنا من حضن أبيها (البكت) و يُمصّ دمها وبعد أن تُقضى منها الحاجة يتعاون أغلظ إصبعين الإبهام و (الوسطى) على قذفها دون وفاء للعهد !
((حرية مسئولة))
المشيشون يحترمون المجتمع فيذهبون لمكان خاص ويحرصون على أن يكون في الهواء الطلق ، اما المدخن فينفث في وجوه الناس ما بصدره من سموم!





التعليق