لا أدري كيف أصوغ العبارات , بل كيف اصف الكلمات
اصل الحكاية
وها هي الإجازة الصيفية شارفت على النهاية ولم يتبقى منها الا القليل ,,,,,,,,,
والعارضة (قلب المحافظة) شبان وشيب تتعجب بل ومتحيرةً من هذا الجفاء
والقسوة التى يتعامل بها المكلفين بالدعوة وتنظيم الدورات والمحاضرات
في المحافظة
بالله عليكم ما هذه الروح الّلا دعوية وهذه النفس الّلا مخلصة وهذا القلب اللا صافي
وهذه المشاعر الّلا اسلامية من قبلهم
المحاضرات يرمى بها يمنة ويسرة, شمالا وجنوبا والعارضة قلب المحافظة ومركزها
لم تُقم به حتى كلمة أو موعظة طوال الصيف ,
هل بلغت شهوة احتكار الدعوة هذه الدرجة والتي جعلت الدعاة (ليس لا يهتمون بالمصلحة)
بل لا يراعون حتى شعور أهالي العارضة
لا تظنون أنني أنا الوحيد الي يؤلمه هذا الوضع فانا هنا أتكلم بنبض الشارع وهذا هو حراكه
, كل أهالي العارضة مستائه من هذا الوضع الأشبة بالإحتكار لدين الله
, بلى أدنى مراعاة لشعورنا بل أحترام لنا (ولو لان مكاتبهم بين بيوتنا ),,
اليس هذا التوزيع للمحاضرات والدورات أمانة وسيسأل من يقوم بها على هذا الوجه الظالم؟
هل تلك القرى التي تقام بها الدورات هي وهي فقط المخولة لنصرة الملة ؟
هل هي فقط المؤهلة لصناعة المستقبل المشرق للأمة؟
وهل جامع العارضة الأكبر على مستوى المحافظة والأحدث كذلك (بعد الترميم )لا يتسع حتى للمواعظ؟
هل العارضة لا تنتمى للعارضة ؟
وهل لديكم شفاعات مضمونة اذا قام أهل العارضة يحاجونكم امام الله؟
هل اعددتم للسؤال جواب وهل اعددتم للجواب صواب وهل
املي الوحيد
((( وعند الله تجتمع الخصوم)))
اصل الحكاية
وها هي الإجازة الصيفية شارفت على النهاية ولم يتبقى منها الا القليل ,,,,,,,,,
والعارضة (قلب المحافظة) شبان وشيب تتعجب بل ومتحيرةً من هذا الجفاء
والقسوة التى يتعامل بها المكلفين بالدعوة وتنظيم الدورات والمحاضرات
في المحافظة
بالله عليكم ما هذه الروح الّلا دعوية وهذه النفس الّلا مخلصة وهذا القلب اللا صافي
وهذه المشاعر الّلا اسلامية من قبلهم
المحاضرات يرمى بها يمنة ويسرة, شمالا وجنوبا والعارضة قلب المحافظة ومركزها
لم تُقم به حتى كلمة أو موعظة طوال الصيف ,
هل بلغت شهوة احتكار الدعوة هذه الدرجة والتي جعلت الدعاة (ليس لا يهتمون بالمصلحة)
بل لا يراعون حتى شعور أهالي العارضة
لا تظنون أنني أنا الوحيد الي يؤلمه هذا الوضع فانا هنا أتكلم بنبض الشارع وهذا هو حراكه
, كل أهالي العارضة مستائه من هذا الوضع الأشبة بالإحتكار لدين الله
, بلى أدنى مراعاة لشعورنا بل أحترام لنا (ولو لان مكاتبهم بين بيوتنا ),,
اليس هذا التوزيع للمحاضرات والدورات أمانة وسيسأل من يقوم بها على هذا الوجه الظالم؟
هل تلك القرى التي تقام بها الدورات هي وهي فقط المخولة لنصرة الملة ؟
هل هي فقط المؤهلة لصناعة المستقبل المشرق للأمة؟
وهل جامع العارضة الأكبر على مستوى المحافظة والأحدث كذلك (بعد الترميم )لا يتسع حتى للمواعظ؟
هل العارضة لا تنتمى للعارضة ؟
وهل لديكم شفاعات مضمونة اذا قام أهل العارضة يحاجونكم امام الله؟
هل اعددتم للسؤال جواب وهل اعددتم للجواب صواب وهل
املي الوحيد
((( وعند الله تجتمع الخصوم)))



التعليق