alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟

    هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
    قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل ، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر ، فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى و لا نناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية ! كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا ؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب" ، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر ، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وفسيولوجية وحتى مظهرية ؟ . فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور . وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم ، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية ، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب . ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر ، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة ، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة ، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان ، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة ، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث وكيف يحدث..
    إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ وأحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ، أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة ، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم ، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي . ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب ، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.
    ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين ، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة ، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال ، فلا يصح من امرأة محترمة أن تبدي رغبة في هذا الأمر ، وكأنها خُلقت دون هذه الرغبة ، الزوج – أيضًا - لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته ، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء ؟! وهكذا .. ندخل الدوامة ، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا ، وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة ، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ ، لكي يفكّوا "المربوط" ، ويرفعوا المشكلة.
    و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها ، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج ، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة ، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا ، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة ، ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني ، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام ، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح ، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون ، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال ؟ فجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا ، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة ة أو موقف عاصف ، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاقأما الاحتمال الثالث - ومع الأسف هو السائد - أن تستمر الحياة حزينة كئيبة ، لا طعم لها ، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب إلا هذا السبب.
    هل بالغنا ؟ هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق ؟ هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة ؟ أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل ، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية ، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع ، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام ، و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال ، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع ، هذه الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت وتغرقهم في الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين ، نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبنائنا.
    منقول

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة ( النور الساطع )

    أولاً أشكرك جزيل الشكر على نقل هذا الموضوع لما فيه من فوائد ودروس للحياة الزوجيه التي معظمنا يجهلها .فكرمعظم المجتمع السعودي والمجتمع الجيزاني خصوصآ يظن أن الجنس هو أشباع رغبة لمدة معينة قصيرة جدا بل أن الجنس يجب أن يكون في أتساع الدائره الزوجية اليومية من الأشباع الذاتي كالمغازلة اللطيفه وإشباع الرغبة العاطفية لدى المرأه بشتى أنواعها من مراعاة لمشاعرها الحساسة لأن المرأة جوهرة ثمينة جدآ ويجب المحافظة عليها,هذامن العوامل الرئيسية المهمة للغاية,نأتي إلى جانب العشرة السابقة أو بالأحرى العلاقة السابقة ومافيها من الفائدة الكبيرة لتمهيد لمثل هذه المشاكل وفك بعض الأظطرابات المستقبلية للحياة الزوجية ,فمثلآ عند تقدم الزوج للخطبة أقترح أنه يكون فيه فتره زمنية لتعرف على بعض الصفات بين الزوجين وخاصة الصفات التي ارى أنها رئيسيه لكي لا نتفاجأ بعكس منضورنا ,فمن عادتنا في مجتمعنا أن الرجل لايستطيع معرفة الامور المهمه في زوجة المستقبل إلا بعد أن تتم (الملكة) بمسمانا يعني أن تم عقد النكاح بذلك تم أختيار الزوجه نهائيآ وتحصل المفاجأه في أول ليله يجتعا وتجد أنهما بالكاد كل واحد منهما يعرف أسم الآخر, وهنا تظهر المفاجأه لا أشك ان هذه الليله ليست سهله ولو أنا اعددنا مسبقا لمثل هذه الليله لجتزنا هذه العقبة , وهنا يبدأ المنعطف يأما تصيب أو تخيب فكيف تريدون أن نعلم ابنأنا ونحن من سابق الأزمان ثقافتنا في هذه المواضيع تبدو سرية للغاية وتحجب عليها عادتنا وتقالدينا التي عرفها اجداد أجدادنا , صحيح أننا نحن المستقبل ومن خلال هذا الصرح العلمي يجب علينا ان نحل مثل هذه العادات والتقاليد التي جار عليها الزمان وشرب ولاكن لاينبغي علينا ان نترك جميع عادتنا وتقاليدنا الجميلة بل اختصينا لمثل هذه المواضيع التي أصبحت ظاهرة سلبيه في مجتمعنا .
    أما منطقتنا الحبيه جازن تكاد الثقافة الجنسية شبه معدومه إلا ماشاء الله كما يزعمون أن المنشط الرئيسي للحياة الزوجية هو ههههههههه (الـــقــــــا ت ) وكلنا نعرف ماذا أقصد بذلك .
    أي انه يقضي معظم وقته في مضغ هذه الشجرة اللعينه التي لا تسمن ولا تغني من جوع فتذهب صلاته ومتابعته لأبناءه ومقابله شريكة حياته وحتى جزء من عمله وهو لايدري هل هذه هي الحياه الزوجيه الصحيحه واشباع الرغبة الجنسيه الصحيحه فصدقوني ان لا نستطيع حلها في جازان إلا بزوال هذا الشجرة قد أكون طلعت برى الموضوع شوي بس انه من اهم الأسباب الرئيسية لفشل الثقافة الجنسية في منطقة جازان.
    ومن آخر المعلومات عن إشباع الرغبة الجنسية,أن من أسباب آلام أسفل الظهر لدى المرأة هو عدم ارتياح أحد الطرفين للآخر وشدة الخوف وعدم أشباع الرغبة للطرفين بل أكتشف حديثآ أن المرأة تصل إلى سن العجز وهي مازالت تشتكي من هذه الألام,وهذا لايخفى عليكم أيها المتزوجون. مثل هذه الالام.

    على العموم الموضوع كبير جدا ويحتاج لوقت طويلأ جدا ونحن نتحدث عنه والموضوع يحتاج لأستشارة أخصائيين في هذا المجال .


    وتقبل مروري اخي

    التعليق

    KJA_adsense_ad6

    Collapse
    جاري التنفيذ...
    X