توفيت امي قبل اسابيع من الان وذهبنا بها الى مستشفي العارضة ذلك المستشفي الذي اصبح مقبرة للاحياء فالذي يدخله كأنه في قبر فقد قاموا الاطباء باستخدام ادواتهم للتأكد من حالة المريض من صعق كهربائي وتنفس صناعي لكن حكمة الله وقدره (كانت) فاردنا ان نذهب بها الى الثلاجة لكي يحضر ذويها من الاماكن البعيدة رغبة منهم في ذلك لكي يدفنوها بالرغم من علمي بأن اكرام الميت دفنه فطلبنا من المستشفي ان يدخولها الثلاجة والتي مقرها مستشفي الملك فهد بجيزان فاخبرونا لابد من توقيع اوراق من الشرطة وكان رقيب الشرطة ذلك الرجل عديم الانسانية الذي يدعي احمد دهل الذي نزع الله الرحمة من قلبه فقد ذهبنا اليه لكي يعد لنا خطاب الى المستشفي لكي يتم دخولها الثلاجة فطرقنا عليه الباب فلم يفتح الباب بالرغم من انه يسمع الطرق واستعنا بأحد زملائة وايضا رفض الفتح والحاله لا تسمح التأخير فقد كلمه موظف المستشفي امامي وذهبنا بناءا على الاتصال ووجدناه ما يزال نائما ولم يفتح الباب فرجعنا الى المستشفي لاخبارهم بذلك فقاموا بالاتصال عليه وتفاوضوا معه وامرونا بالذهاب اليه فذهبنا وطرقنا الباب مرة اخرى فلم يفتح ايضا فرجعنا الى المستشفي فاخبرناهم بذلك فقاموا بالاتصال عليه والغرض من هذا كله اعطاءنا ورقه للثلاجة وورقه للمستشفي باستلام
الجثة فوالله لقد مضت ثلاث ساعات ونحن من الشرطة المستشفي والعكس حوالى اربع مرات ما بين المستشفي والشرطة واخير افاق من نومه السيد احمد دهل وقلنا له اعطنا الاوراق التي اتصلوا بك المستشفي من اجلها لان امنا توفت ، وقد كان بملابس النوم سروال وفنيله فنهرنا واقفل الباب في وجوهنا وقال روحوا ما فيه اوراق روحوا ودخل غرفة نومه ونحن دموعنا على خدودنا حزنا على وفاة امنا حتى كلمة عظم الله اجركم لم يذكرها لنا عديم الانسانية ذاك وذهبنا وقام المستشفى وبمساعدة منهم واكملوا لنا الاوراق .فإلى متي نظل للوراء الى متى؟ فلو لا مساعدة المستشفى لنا لأصبحت جثة امي جيفة لطول بقاءها ولكن حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل.
الجثة فوالله لقد مضت ثلاث ساعات ونحن من الشرطة المستشفي والعكس حوالى اربع مرات ما بين المستشفي والشرطة واخير افاق من نومه السيد احمد دهل وقلنا له اعطنا الاوراق التي اتصلوا بك المستشفي من اجلها لان امنا توفت ، وقد كان بملابس النوم سروال وفنيله فنهرنا واقفل الباب في وجوهنا وقال روحوا ما فيه اوراق روحوا ودخل غرفة نومه ونحن دموعنا على خدودنا حزنا على وفاة امنا حتى كلمة عظم الله اجركم لم يذكرها لنا عديم الانسانية ذاك وذهبنا وقام المستشفى وبمساعدة منهم واكملوا لنا الاوراق .فإلى متي نظل للوراء الى متى؟ فلو لا مساعدة المستشفى لنا لأصبحت جثة امي جيفة لطول بقاءها ولكن حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل.





التعليق