كان يا ما كان قبل عامان من هذا العصر والزمان كنا نخوض في بحر من الأماني والأحلام ما لبثت أن تلاشت تلك وكشفت عن بحر من الأوهام , مرت السنة والسنتان ونحن نبحث عن الأماكن التي يمكن أن نجد فيها أي أثر لأعمال المجلس البلدي
ولكن ..كنت أظن وكنت أظن .. وخاب ظني.
فاتجهت بعض الأقلام تنتقد وتهاجم تلك المجالس ورؤسائها وأعضائها عن جهل وسؤ تقدير للموقف الذي وضعت فيه تلك المجالس وظروفها.
فعذراً يا مجالسنا البلدية لم نكن نعلم أن بيروقراطية فرضت عليكم وحدت من تفعيل مهامكم وتحولت مجالسكم إلى مجالس للأنس وأضيفت تسميات على مجالسكم فتنوعت المفردات وتشكلت الألفاظ تماماَ كتنوع برامجكم التي أطربتمونا بها , ولكم أن تبدلوا حرف (الجيم ) في لفظة المجلس أو المجالس بحرف (الفاء أو الخاء أو الهاء ).
انظروا أيها الأحبة كيف عمل حرف واحد على تغيير المفهوم رأساً على عقب , مثله تماماَ وجود عضو أو بضع أعضاء لا يحمل أو يحملون هموم المواطن ونهضة البلد على عاتقهم ولكتن أزكيك أو أزكيكم أيها السادة لسبب واحد فقط هو أنك أو أنكم من أبناء جازان التي مدت ذراعيها لكم فقصرتم سواعدكم عنها ومنحتكم فرصة البناء والتطوير فاستكنتم إلى إعمالكم الخاصة والعامة وفرحتم براتب أو مكافأة مهامكم الجديدة الذي رفع من أرصدتكم ونقل بعضكم من فئة الدخل المحدود أو المتوسط إلى فئة الدخل اللامحدود .
وعذراً يا مجلسنا البلدي :لأننا لم نكن نعلم حقيقة وجودكم ومجالسكم
والتي لا تتعدى كونها صورة رمزية لكائن لا وجود له حتى في سلة المهملات .
عذراً يا مجلسنا البلدي : فالمواطن هنا قد أناخ ركاب تطلعاته وأمانيه وبلدكم هذا لو علم أن هناك تحرراً في الفكر وصدقاً للنية وهمة عالية لدى أحدكم على الأقل ولم يعمل بها ووفقها للفظكم جميعاً بمجلسكم هذا كما لفظ البحر جثة فرعون .
عذراً يا أعضاء مجلسنا البلدي : لو تبادلنا الأدوار لطلب أحدكم أو جميعكم مني بصريح العبارة مغادرة الساحة فورا حفظاً لماء وجهي وصوناَ لكرامتي , فصفعة على وجهي خيرا من بصق الجميع في خلفي , ولا أستبعد أن تحمل اللهجة بعضاً من الكلمات القاسية مثل " لوعندك دم ,أو ذرة إحساس ,,,الخ .
ولكن عذراً يا أعضاء مجلسنا البلدي :
لأننا نعلم كما تعلمون أن فاقد الشيء لا يعطيه .
التوقيع .........مواطن
ولكن ..كنت أظن وكنت أظن .. وخاب ظني.
فاتجهت بعض الأقلام تنتقد وتهاجم تلك المجالس ورؤسائها وأعضائها عن جهل وسؤ تقدير للموقف الذي وضعت فيه تلك المجالس وظروفها.
فعذراً يا مجالسنا البلدية لم نكن نعلم أن بيروقراطية فرضت عليكم وحدت من تفعيل مهامكم وتحولت مجالسكم إلى مجالس للأنس وأضيفت تسميات على مجالسكم فتنوعت المفردات وتشكلت الألفاظ تماماَ كتنوع برامجكم التي أطربتمونا بها , ولكم أن تبدلوا حرف (الجيم ) في لفظة المجلس أو المجالس بحرف (الفاء أو الخاء أو الهاء ).
انظروا أيها الأحبة كيف عمل حرف واحد على تغيير المفهوم رأساً على عقب , مثله تماماَ وجود عضو أو بضع أعضاء لا يحمل أو يحملون هموم المواطن ونهضة البلد على عاتقهم ولكتن أزكيك أو أزكيكم أيها السادة لسبب واحد فقط هو أنك أو أنكم من أبناء جازان التي مدت ذراعيها لكم فقصرتم سواعدكم عنها ومنحتكم فرصة البناء والتطوير فاستكنتم إلى إعمالكم الخاصة والعامة وفرحتم براتب أو مكافأة مهامكم الجديدة الذي رفع من أرصدتكم ونقل بعضكم من فئة الدخل المحدود أو المتوسط إلى فئة الدخل اللامحدود .
وعذراً يا مجلسنا البلدي :لأننا لم نكن نعلم حقيقة وجودكم ومجالسكم
والتي لا تتعدى كونها صورة رمزية لكائن لا وجود له حتى في سلة المهملات .
عذراً يا مجلسنا البلدي : فالمواطن هنا قد أناخ ركاب تطلعاته وأمانيه وبلدكم هذا لو علم أن هناك تحرراً في الفكر وصدقاً للنية وهمة عالية لدى أحدكم على الأقل ولم يعمل بها ووفقها للفظكم جميعاً بمجلسكم هذا كما لفظ البحر جثة فرعون .
عذراً يا أعضاء مجلسنا البلدي : لو تبادلنا الأدوار لطلب أحدكم أو جميعكم مني بصريح العبارة مغادرة الساحة فورا حفظاً لماء وجهي وصوناَ لكرامتي , فصفعة على وجهي خيرا من بصق الجميع في خلفي , ولا أستبعد أن تحمل اللهجة بعضاً من الكلمات القاسية مثل " لوعندك دم ,أو ذرة إحساس ,,,الخ .
ولكن عذراً يا أعضاء مجلسنا البلدي :
لأننا نعلم كما تعلمون أن فاقد الشيء لا يعطيه .
التوقيع .........مواطن



التعليق