alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

معدمون يطاردون اعانات الضمان

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • معدمون يطاردون اعانات الضمان

    أطفال يعولون آباءهم وصغار في كفالة مسنين
    معدمون يطاردون إعانات الضمان


    ماجد عقيلي، منصور مجلي، عبده علواني، عبدالعزيز معافا (جازان)تصوير: فيصل مهدي

    حينما أعلنت الشمس عن حضورها كانت بعض الاحياء الشعبية في جازان لا زالت تتثاءب وتقاوم بقايا آثار النعاس. كان كل شيء خاملا ومصابا بتخمة النوم وفجأة مثل المطر الذي يأتي بلا استئذان بدأت الازقة والشوارع تضج بالحركة، رجال لوحت الشمس وجوههم وصبية صغار ملامحهم حدائق للبراءة والعفوية ونسوة يحملن على اكتافهن زنابيل مغطاة بأقمشة بالية..
    انها صورة للباحثين عن رزق اليوم يستعجلون الخطى وتأخذهم الطرقات والدروب إلى زوايا الأسواق ومداخل البحر والساحات بحثاً عن لقمة مغموسة بـ «ايدام» التعب والبحث اليومي. البداية كانت في ذلك الصباح بحي «المضريبا» الشعبي الموغل في القدم وسط مدينة جازان مشاهد البيوت المتكئة على الارض السبخة اصبحت بمثابة سيمفونية لسكان الحي. كنا في ذلك اليوم فريق «البحث عن المتاعب» والمصور نتسلل بحثاً عن وجوه منسية خلف الابواب المشرعة في البداية استقبلنا الشاب ضيف الله هادي هزازي أمام «بوابة» منزله المتهالكة وفتح سيل الحديث وقال خلف هذه البوابة المتواضعة يتكدس 14 شخصاً أنا وحدي من اعولهم ولا مصدر رزق لنا سوى العمل في الاسواق وجمع «الاسكراب» وبيعه لأصحاب محلات الخردة. وأضاف الامطار الاخيرة أثرت في سقف المنزل وانهار الباب مع أول صاعقة فيما بدأ السور في التفكك والميلان. وتابع الصغار من بين أفراد الاسرة ينكمشون مع صوت الرعود ويخشون من الصواعق وبرك المياه التي خلفها المطر.
    هموم وأحزان
    وفي زاوية من الحي كانت عائشة مبروك 68 سنة تقف أمام صندقتها المشيدة من الاخشاب والزنك. تقول عائشة نحن ثماني نساء ليس لنا دخل ولا نحصل على اعانات الضمان الاجتماعي.
    وتضيف رب الاسرة هجرنا وذاب في زحام الحياة وترك لي الاطفال وسلسلة من الهموم والاحزان المتواصلة.
    وأضافت اذا نفش الواحد منا فإنه لن يتغدى في الغداء وهكذا تسير بنا الايام.
    لا يختلف حال الارملة خديجة مكي عن الحالات السابقة فقد توفى ابنها في العام قبل الماضي وترك وراءه 4 أطفال يعيشون معها في غرفة واحدة وتحلم خديجة بمنزل خيري يحميها واحفادها من هجمة الامطار وهوام الارض.
    بائع البطاطس
    طفل لا يتعدى عمره 8 سنوات اتخذ موقعاً له في أحد أسواق جازان الشعبية، كان يجلس خلف بسطته لبيع البطاطس المقلية والمسلوقة، يقول انه يكسب دراهم قليلة يعول بها أفراد أسرته.
    مسن وعشرون يتيماً
    لم ندلف إلى منزل مسلح ولا إلى صالة مبهرجة بالبلاط القيشاني وانما كنا ضيوفاً لدى أسرة تسكن في غرفتين لا تقويان على حماية من فيهما من زخات المطر والعواصف الرملية كان مضيفنا حسين ناصر خمجي 80 عاماً الذي يعول احفاده العشرين وكلهم أيتام، يقول خمجي: انه مصاب بالشلل الرعاش ويتلقى اعانات أهل الخير لاسكات جوع احفاده.
    وفي مسكن آخر التقينا بأحد الصبية الذي أوضح أنه لم يذهب إلى المدرسة مطلقاً بسبب وفاة والده ولم يتمكن جده من تسجيله في الاحوال المدنية بسبب مرضه لذا فإن قطار الدراسة فاته ورغم ذلك فإن لديه طموحات كبيرة بأن يعمل ويعول أخوته الصغار.
    في منزل الحطاب
    محمد اسماعيل أب لسبعة أطفال يحمل فأسه في كل صباح لاطعام صغاره من مهنة التحطيب يقول ان مسكنه غرفة متهالكة وتقدم للحصول على اعانة من الجمعية الخيرية بصامطة ولكن حتى الآن لم يحصل على شيء.
    ومن خلف باب غرفتها قالت أم أصيل أنها سيدة «معلقة» تعول ثلاثة أطفال هرب والدهم من نفقتهم وهي تعيش في مسكن متواضع وفي احيان كثيرة لا تجد ما تشتري به الدواء لاطفالها.
    جهود حثيثة
    بعد هذه المشاهدات حملنا هواجسنا لمدير عام الشؤون الاجتماعية بجازان سالم باصهي الذي أوضح أن الدولة تقوم بجهود حثيثة لاستئصال الفقر وتقليص اعداد الفقراء والمعوزين.
    وتابع ان منطقة جازان بها 23 جمعية خيرية تقوم بمساعدة المحتاجين اضافة إلى ما توليه الوزارة من صرف (790.860.400) ريالاً لـ (42.292) مستفيدا من الضمان الاجتماعي عبر (6) مكاتب في المنطقة.
    وتابع انه تم اعتماد 6 آلاف وحدة سكنية في المنطقة وتم التنسيق مع الامارة لاختيار المواقع مثل القيد في فرسان والقفل وأبو عريش وبيش.

    (( المصدر صحيفة عكاظ ))

    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

  • #2
    لا أستطيع أن أعلق هنا على الخبر


    لا أستطيع أن أعلق هنا على الخبر


    محمد اليحيى

    k:37
    هل تهمك العارضة

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد اللغبي 2 مشاهدة مشاركة
      لا أستطيع أن أعلق هنا على الخبر


      محمد اليحيى


      k:37
      شكراً لمرورك أخي وصمتك أبلغ من التعبير ونتمنى من ذوي الشأن عدم الصمت لأن ما خفي أعظم !!!!!!

      نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
      كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X