رجفةٌ عَلى آثارِ ضوء خَافِت
كَم رَجفَةً تكفي لِيسَقط قَلبٌ عَلى آثارِ خَوفِهِ..
كَي يَستَبدِلَ أَكوامَ دُخانِهِ بِرِمَالِ سُقوطِهِ؟
لا عَدَد!
لكن؛
مِنَ المُؤلِمِ أن تُتابِِعَ السّفرَ بَينَ شُقوقٍ تَتَربَّصُ لَكَ بِصَحوَة العَدَمِ..
تُصعِدُ أَنفاسُكَ هَباءً
لِتَتَساقَطَ طَعَناتٍ بِأُفِّ الشَّفَتينِ.
،
هَكَذا أَعُودُ إليّ؛
بِنُضوجِ جُرحٍ انتَظَرَ طَويلاً رَبِيعَ قِطَافِهِ/
أو خَريفَ سُقوطِهِ طَوعاً عَلى إسفِلتِ الأَهدابِ
لِتَتَشابَك خُيوط الذِّكرى،
وَتعودَ بِطُبولِها لتُتقِنُ تَرقِيصَ الرّيحِ الرَّشِيقَة،
فَأَصُمّ أُذنيّ عَن ضَجِيجِهَا
وَلا أُسَلِمُ لَها حَدقَةَ العَينِ،
وَكُلّ مَرَّةٍ أَطوِي آخِرَ صَفَحاتِهَا التّي تُعلنُ مَسؤوليَّتها
عَن تَكَدُّسي فَوقَ الأَورِدَةِ.
***
كَيفَ تَستَطيع أَن تَستَثنِيَني المُعانَاة؟
أن تَقذِفَنِي بِكامِلِ أَعضائِي إلى جِهَتِهَا التَّاسعة
لِيَتبدَّلَ الهَواء،
ويَأتِني قَاضِماً رَعشَةَ بَردِهِ/ رَعشَة البُعد؟!
كَيفَ لِي أَن أَحتَفِي بِفَضّةِ انتِصَارِي،
وأُقدِّمَ لَها وِسَادةً مُكَللةَ بِغَفوَةِ نُعَاسِها؟!
***
بِبُخلِ الذَّاكِرَةِ؛
كُنتُ أَنتَظِرُ فُتَات اللّقاءاتِ
أُحاوِلُ حَفرَ مَكانٍ لِي هُناك
لكن،
أَتهَيأُ لِِلقاءٍ يَنثُرُ سَوادَ كُهولَتِي عَلى مَقعَدِهِ..
***
أَبحث عَن مَشهَدٍ آخَرَ لِلصباحِ
لئلا يَتَسَرّبَ لَونُ اللّيلِ لِسَاعاتِهِ ..
لئلا يَكون أَثقَلَ مِن أَجسادِنَا الخَامِلة..
أَبحَثُ للنَّومِ عَن رَغبَةٍ بالخُروجِ مِن استدَارَةِ أَحلامِه،
وأُبقي البَاب موارِباً لِوسَادَتِهِ.
***
أَدنى مِن يَاسَمينَةِ جَسَدِهِ المُسجَّى
أبعدُ مِن مَدى ضَوءِ قِنديلِهِ الخَافِتِ الّذي لا تُغريهِ شَهوةُ الكَلامِ..
تَتآكَل أَصَابِعُهُ بِلَهفَةِ لَهثِهَا.. وَيَتَساءَلُ:
- كَيفَ نُقَّدِم لِلنَّار فَتِيلَةَ الأَيامِ؟
***
قَطرَةٌ تَنسَابُ مِن رَعدِ السَّماءِ..
قطرات تغسل اللذات
عندَ مُخمَلِ المَساءِ
تُحَاوِل أَن تَغورَ فِي الأَعمَاقِ حيث القراءةُ الصِّفر
مشَبَّعَةً باشتِهَاءِ الذاتِ..
تُذرَفُ شَامَاتُ بَيَاضٍ، تُقامِرُ الجُرحَ عَلى نَزفِهِ
تُلاحِقُ بِجُرعَتِهَا سَريَانَ الوَبَاءِ..
تُواري نُتوءاتِ السَّوادِ
تَمتَدُّ بَيَاضاً فِي مَعناها
داخلَ الجَسد الظمآنِ..
***
كَم كُنتُ خَائِفَةً مِن هُطولِ المَطَرِ!
مِن قَطَراتِ المَاءِ التِي تَهطُلُ عَليّ
لأن تُوضِحَ مَلامِحَهُ دَاخِلِي..
أَو أَن أُولَدَ مِن جَديد دُونَهُ!
- هَل لِلمَاءِ أَن يَلِدَنَا مِن جَديدٍ مَرَّاتِ وَمَرَّات؟!
***
لِلسِّنينِ خَاتم الرَّمل..
ونوَّار حَطبٍ يَشتعلُ غَفَوةً وَتَعَباً،
- هَل أَورَقَت جَنَباتُ الصُّخورِ يَاقوتاً وَبَيلَسان؟!
لا لَونَ لِفَراغِكِ عَلى شُرفَةِ الضَّوء..
الشَّمسُ لا تَحتَملُ بَعد إبعَادَك عَن أشِعَةِ
حُروفِها الدَّاكنة
========
(( رانية رشيد))
كَم رَجفَةً تكفي لِيسَقط قَلبٌ عَلى آثارِ خَوفِهِ..
كَي يَستَبدِلَ أَكوامَ دُخانِهِ بِرِمَالِ سُقوطِهِ؟
لا عَدَد!
لكن؛
مِنَ المُؤلِمِ أن تُتابِِعَ السّفرَ بَينَ شُقوقٍ تَتَربَّصُ لَكَ بِصَحوَة العَدَمِ..
تُصعِدُ أَنفاسُكَ هَباءً
لِتَتَساقَطَ طَعَناتٍ بِأُفِّ الشَّفَتينِ.
،
هَكَذا أَعُودُ إليّ؛
بِنُضوجِ جُرحٍ انتَظَرَ طَويلاً رَبِيعَ قِطَافِهِ/
أو خَريفَ سُقوطِهِ طَوعاً عَلى إسفِلتِ الأَهدابِ
لِتَتَشابَك خُيوط الذِّكرى،
وَتعودَ بِطُبولِها لتُتقِنُ تَرقِيصَ الرّيحِ الرَّشِيقَة،
فَأَصُمّ أُذنيّ عَن ضَجِيجِهَا
وَلا أُسَلِمُ لَها حَدقَةَ العَينِ،
وَكُلّ مَرَّةٍ أَطوِي آخِرَ صَفَحاتِهَا التّي تُعلنُ مَسؤوليَّتها
عَن تَكَدُّسي فَوقَ الأَورِدَةِ.
***
كَيفَ تَستَطيع أَن تَستَثنِيَني المُعانَاة؟
أن تَقذِفَنِي بِكامِلِ أَعضائِي إلى جِهَتِهَا التَّاسعة
لِيَتبدَّلَ الهَواء،
ويَأتِني قَاضِماً رَعشَةَ بَردِهِ/ رَعشَة البُعد؟!
كَيفَ لِي أَن أَحتَفِي بِفَضّةِ انتِصَارِي،
وأُقدِّمَ لَها وِسَادةً مُكَللةَ بِغَفوَةِ نُعَاسِها؟!
***
بِبُخلِ الذَّاكِرَةِ؛
كُنتُ أَنتَظِرُ فُتَات اللّقاءاتِ
أُحاوِلُ حَفرَ مَكانٍ لِي هُناك
لكن،
أَتهَيأُ لِِلقاءٍ يَنثُرُ سَوادَ كُهولَتِي عَلى مَقعَدِهِ..
***
أَبحث عَن مَشهَدٍ آخَرَ لِلصباحِ
لئلا يَتَسَرّبَ لَونُ اللّيلِ لِسَاعاتِهِ ..
لئلا يَكون أَثقَلَ مِن أَجسادِنَا الخَامِلة..
أَبحَثُ للنَّومِ عَن رَغبَةٍ بالخُروجِ مِن استدَارَةِ أَحلامِه،
وأُبقي البَاب موارِباً لِوسَادَتِهِ.
***
أَدنى مِن يَاسَمينَةِ جَسَدِهِ المُسجَّى
أبعدُ مِن مَدى ضَوءِ قِنديلِهِ الخَافِتِ الّذي لا تُغريهِ شَهوةُ الكَلامِ..
تَتآكَل أَصَابِعُهُ بِلَهفَةِ لَهثِهَا.. وَيَتَساءَلُ:
- كَيفَ نُقَّدِم لِلنَّار فَتِيلَةَ الأَيامِ؟
***
قَطرَةٌ تَنسَابُ مِن رَعدِ السَّماءِ..
قطرات تغسل اللذات
عندَ مُخمَلِ المَساءِ
تُحَاوِل أَن تَغورَ فِي الأَعمَاقِ حيث القراءةُ الصِّفر
مشَبَّعَةً باشتِهَاءِ الذاتِ..
تُذرَفُ شَامَاتُ بَيَاضٍ، تُقامِرُ الجُرحَ عَلى نَزفِهِ
تُلاحِقُ بِجُرعَتِهَا سَريَانَ الوَبَاءِ..
تُواري نُتوءاتِ السَّوادِ
تَمتَدُّ بَيَاضاً فِي مَعناها
داخلَ الجَسد الظمآنِ..
***
كَم كُنتُ خَائِفَةً مِن هُطولِ المَطَرِ!
مِن قَطَراتِ المَاءِ التِي تَهطُلُ عَليّ
لأن تُوضِحَ مَلامِحَهُ دَاخِلِي..
أَو أَن أُولَدَ مِن جَديد دُونَهُ!
- هَل لِلمَاءِ أَن يَلِدَنَا مِن جَديدٍ مَرَّاتِ وَمَرَّات؟!
***
لِلسِّنينِ خَاتم الرَّمل..
ونوَّار حَطبٍ يَشتعلُ غَفَوةً وَتَعَباً،
- هَل أَورَقَت جَنَباتُ الصُّخورِ يَاقوتاً وَبَيلَسان؟!
لا لَونَ لِفَراغِكِ عَلى شُرفَةِ الضَّوء..
الشَّمسُ لا تَحتَملُ بَعد إبعَادَك عَن أشِعَةِ
حُروفِها الدَّاكنة
========
(( رانية رشيد))





التعليق