المواجع والنصيب
يمّه وقفت ولا بقى غير المواجع والنصيب
...... وبعض الجروح المقفيه وجروح حلت بي جداد
يمّه وقفت ولا بقى غير المواجع والنصيب
...... وبعض الجروح المقفيه وجروح حلت بي جداد
يمّه تعبت من الشقا والحزن وجروح الطبيب
...... يمه خرز هالمسبحة متبعثر بعقلي سماد
يمّه وأنا عيبي كبير ان كان ما هو بألف عيب
...... أضمّد جروحي هنا وهناك ما ألقى ضماد
ان كانت جروحي ردى فيني فلا أقدر أطيب
...... دام الجهات الأربعة متحيزمه سيف الجهاد
يا خوف وجهي والزمن يطلع به الشي الرهيب
...... سواد يطلع له بياض وبياض يطلع له سواد
يمه ظنينك تاهبه دربه وهو دايم يخيب
...... يطرد سراب للأمل يضرب به بكبد الحماد
العمر ولّى وانتصف ما به ولا يوم(ن) يصيب
...... راحت سنيني للتعب والضيق ولباس الحداد
يمّه لقيت ان الخوي ماله لوازيم تجيب
...... الا مواقف مصلحة والكذب وعلوم البراد
يمّه هذيك اللي خذت أحلى مسافاتي تغيب
...... وأكتب أنا بغيابها أثقل عبارات البعاد
يمّه زرعت بصدرها وبصدري القاحل مغيب
...... وقمح(ن) نبت بصدورنا مواسمه تدعي الحصاد
لا هي عطتني كل شي ولا جيتها بمنطق غريب
...... بس انها متردده بين ابتعادي والعناد
يمّه هذيك ديارنا تنطر سحاب(ن) للحسيب
...... والدور قفر وخاليه يذرابها تراب الفساد
يمّه وهذي قصتي يكبر بها الطفل ويشيب
...... وتكسّر قلوب(ن) قست وتضحك لها افواه الجراد
يمّه طلبتك حاجتين ان كنت أنا عندك حبيب
...... لا تدعي بيوم علي وخلّي جروحي للرماد
بس السؤال المنتهي اليا متى كلّي صويب
......وأنا أسكن جروحي بلد وجروح تسكني بلاد
(( عبدالله مران))






التعليق